عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار
النابغة الذبياني
(55) مشاهدة
اقرأ «عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار» من نظم النابغة الذبياني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار»
عَوجوا فَحَيّوا لِنُعمٍ دُمنَةَ الدارِ
ماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِ
أَقوى وَأَقفَرَ مِن نُعمٍ وَغَيَّرَهُ
هوجُ الرِياحِ بِهابي التُربِ مَوّارِ
وَقَفتُ فيها سَراةَ اليَومِ أَسأَلُها
عَن آلِ نُعمٍ أَموناً عَبرَ أَسفارِ
فَاِستَعجَمَت دارُ نُعمٍ ما تُكَلِّمُنا
وَالدارُ لَو كَلَّمَتنا ذاتُ أَخبارِ
فَما وَجَدتُ بِها شَيئاً أَلوذُ بِهِ
إِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ
وَقَد أَراني وَنُعماً لاهِيَينِ بِها
وَالدَهرُ وَالعَيشُ لَم يَهمُم بِإِمرارِ
أَيامَ تُخبِرُني نُعمٌ وَأُخبِرُها
ما أَكتُمُ الناسَ مِن حاجي وَأَسراري
لَولا حَبائِلُ مِن نُعمٍ عَلِقتُ بِها
لَأَقصَرَ القَلبُ عَنها أَيَّ إِقصارِ
فَإِن أَفاقَ لَقَد طالَت عَمايَتُهُ
وَالمَرءُ يُخلِقُ طَوراً بَعدَ أَطوارِ
نُبِّئتُ نُعماً عَلى الهِجرانِ عاتِبَةً
سَقياً وَرَعياً لِذاكَ العاتِبِ الزاري
رَأَيتُ نُعماً وَأَصحابي عَلى عَجَلٍ
وَالعيسُ لِلبَينِ قَد شُدَّت بِأَكوارِ
فَريعَ قَلبي وَكانَت نَظرَةٌ عَرَضَت
حَيناً وَتَوفيقَ أَقدارٍ لِأَقدارِ
بَيضاءُ كَالشَمسِ وافَت يَومَ أَسعَدِها
لَم تُؤذِ أَهلاً وَلَم تُفحِش عَلى جارِ
تَلوثُ بَعدَ اِفتِضالِ البُردِ مِئزَرَها
لَوثاً عَلى مِثلِ دِعصِ الرَملَةِ الهاري
وَالطيبُ يَزدادُ طيباً أَن يَكونَ بِها
في جيدِ واضِحَةِ الخَدَّينِ مِعطارِ
تَسقي الضَجيعَ إِذا اِستَسقى بِذي أَشَرٍ
عَذبِ المَذاقَةِ بَعدَ النَومِ مِخمارِ
كَأَنَّ مَشمولَةً صِرفاً بِريقَتِها
مِن بَعدِ رَقدَتِها أَو شَهدَ مُشتارِ
أَقولُ وَالنَجمُ قَد مالَت أَواخِرُهُ
إِلى المَغيبِ تَثَبَّت نَظرَةً حارِ
أَلَمحَةٌ مِن سَنا بَرقٍ رَأى بَصَري
أَم وَجهُ نُعمٍ بَدا لي أَم سَنا نارِ
بَل وَجهُ نُعمٍ بَدا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
فَلاحَ مِن بَينِ أَثوابٍ وَأَستارِ
إِنَّ الحُمولَ الَّتي راحَت مُهَجِّرَةً
يَتبَعنَ كُلَّ سَفيهِ الرَأيِ مِغيارِ
نَواعِمٌ مِثلُ بَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍ
يَحفِزنَ مِنهُ ظَليماً في نَقاً هارِ
إِذا تَغَنّى الحَمامُ الوُرقُ هَيَّجَني
وَإِن تَغَرَّبتُ عَنها أُمِّ عَمّارِ
وَمَهمَهٍ نازِحٍ تَعوي الذِئابُ بِهِ
نائي المِياهِ عَنِ الوُرّادِ مِقفارِ
جاوَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُناقِلَةٍ
وَعرَ الطَريقِ عَلى الإِحزانِ مِضمارِ
تَجتابُ أَرضاً إِلى أَرضٍ بِذي زَجَلٍ
ماضٍ عَلى الهَولِ هادٍ غَيرِ مِحيارِ
إِذا الرِكابُ وَنَت عَنها رَكائِبُها
تَشَذَّرَت بِبَعيدِ الفَترِ خَطّارِ
كَأَنَّما الرَحلُ مِنها فَوقَ ذي جُدَدٍ
ذَبَّ الرِيادِ إِلى الأَشباحِ نَظّارِ
مُطَرَّدٌ أُفرِدَت عَنهُ حَلائِلُهُ
مِن وَحشِ وَجرَةَ أَو مِن وَحشِ ذي قارِ
مُجَرَّسٌ وَحَدٌ جَأبٌ أَطاعَ لَهُ
نَباتُ غَيثٍ مِنَ الوَسميِّ مِبكارِ
سَراتُهُ ما خَلا لَبانَهُ لَهِقٌ
وَفي القَوائِمِ مِثلُ الوَشمِ بِالقارِ
باتَت لَهُ لَيلَةٌ شَهباءُ تَسفَعُهُ
بِحاصِبٍ ذاتِ إِشعانٍ وَأَمطارِ
وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ وَأَلجَأَهُ
مَعَ الظَلامِ إِلَيها وابِلٌ سارِ
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِ
وَأَسفَرَ الصُبحُ عَنهُ أَيَّ إِسفارِ
أَهوى لَهُ قانِصٌ يَسعى بِأَكلُبِهِ
عاري الأَشاجِعِ مِن قُنّاصِ أَنمارِ
مُحالِفُ الصَيدِ هَبّاشٌ لَهُ لَحمٌ
ما إِن عَلَيهِ ثِيابٌ غَيرُ أَطمارِ
يَسعى بِغُضفٍ بَراها فَهيَ طاوِيَةٌ
طولُ اِرتِحالٍ بِها مِنهُ وَتَسيارِ
حَتّى إِذا الثَورُ بَعدَ النَفرِ أَمكَنَهُ
أَشلى وَأَرسَلَ غُضفاً كُلَّها ضارِ
فَكَرَّ مَحمِيَّةً مِن أَن يَفِرَّ كَما
كَرَّ المُحامي حِفاظاً خَشيَةَ العارِ
فَشَكَّ بِالرَوقِ مِنهُ صَدرَ أَوَّلِها
شَكُّ المُشاعِبِ أَعشاراً بِأَعشارِ
ثُمَّ اِنثَنى بَعدُ لِلثاني فَأَقصَدَهُ
بِذاتِ ثَغرٍ بَعيدِ القَعرِ نَعّارِ
وَأَثبَتَ الثالِثَ الباقي بِنافِذَةٍ
مِن باسِلٍ عالِمٍ بِالطَعنِ كَرّارِ
وَظَلَّ في سَبعَةٍ مِنها لَحِقنَ بِهِ
يَكُرُّ بِالرَوقِ فيها كَرَّ إِسوارِ
حَتّى إِذا ما قَضى مِنها لُبانَتَهُ
وَعادَ فيها بِإِقبالٍ وَإِدبارِ
اِنقَضَّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مُنصَلِتاً
يَهوي وَيَخلِطُ تَقريباً بِإِحضارِ
فَذاكَ شِبهُ قَلوصي إِذ أَضَرَّ بِها
طولُ السُرى وَالسُرى مِن بَعدِ أَسفارِ
ماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِ
أَقوى وَأَقفَرَ مِن نُعمٍ وَغَيَّرَهُ
هوجُ الرِياحِ بِهابي التُربِ مَوّارِ
وَقَفتُ فيها سَراةَ اليَومِ أَسأَلُها
عَن آلِ نُعمٍ أَموناً عَبرَ أَسفارِ
فَاِستَعجَمَت دارُ نُعمٍ ما تُكَلِّمُنا
وَالدارُ لَو كَلَّمَتنا ذاتُ أَخبارِ
فَما وَجَدتُ بِها شَيئاً أَلوذُ بِهِ
إِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ
وَقَد أَراني وَنُعماً لاهِيَينِ بِها
وَالدَهرُ وَالعَيشُ لَم يَهمُم بِإِمرارِ
أَيامَ تُخبِرُني نُعمٌ وَأُخبِرُها
ما أَكتُمُ الناسَ مِن حاجي وَأَسراري
لَولا حَبائِلُ مِن نُعمٍ عَلِقتُ بِها
لَأَقصَرَ القَلبُ عَنها أَيَّ إِقصارِ
فَإِن أَفاقَ لَقَد طالَت عَمايَتُهُ
وَالمَرءُ يُخلِقُ طَوراً بَعدَ أَطوارِ
نُبِّئتُ نُعماً عَلى الهِجرانِ عاتِبَةً
سَقياً وَرَعياً لِذاكَ العاتِبِ الزاري
رَأَيتُ نُعماً وَأَصحابي عَلى عَجَلٍ
وَالعيسُ لِلبَينِ قَد شُدَّت بِأَكوارِ
فَريعَ قَلبي وَكانَت نَظرَةٌ عَرَضَت
حَيناً وَتَوفيقَ أَقدارٍ لِأَقدارِ
بَيضاءُ كَالشَمسِ وافَت يَومَ أَسعَدِها
لَم تُؤذِ أَهلاً وَلَم تُفحِش عَلى جارِ
تَلوثُ بَعدَ اِفتِضالِ البُردِ مِئزَرَها
لَوثاً عَلى مِثلِ دِعصِ الرَملَةِ الهاري
وَالطيبُ يَزدادُ طيباً أَن يَكونَ بِها
في جيدِ واضِحَةِ الخَدَّينِ مِعطارِ
تَسقي الضَجيعَ إِذا اِستَسقى بِذي أَشَرٍ
عَذبِ المَذاقَةِ بَعدَ النَومِ مِخمارِ
كَأَنَّ مَشمولَةً صِرفاً بِريقَتِها
مِن بَعدِ رَقدَتِها أَو شَهدَ مُشتارِ
أَقولُ وَالنَجمُ قَد مالَت أَواخِرُهُ
إِلى المَغيبِ تَثَبَّت نَظرَةً حارِ
أَلَمحَةٌ مِن سَنا بَرقٍ رَأى بَصَري
أَم وَجهُ نُعمٍ بَدا لي أَم سَنا نارِ
بَل وَجهُ نُعمٍ بَدا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
فَلاحَ مِن بَينِ أَثوابٍ وَأَستارِ
إِنَّ الحُمولَ الَّتي راحَت مُهَجِّرَةً
يَتبَعنَ كُلَّ سَفيهِ الرَأيِ مِغيارِ
نَواعِمٌ مِثلُ بَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍ
يَحفِزنَ مِنهُ ظَليماً في نَقاً هارِ
إِذا تَغَنّى الحَمامُ الوُرقُ هَيَّجَني
وَإِن تَغَرَّبتُ عَنها أُمِّ عَمّارِ
وَمَهمَهٍ نازِحٍ تَعوي الذِئابُ بِهِ
نائي المِياهِ عَنِ الوُرّادِ مِقفارِ
جاوَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُناقِلَةٍ
وَعرَ الطَريقِ عَلى الإِحزانِ مِضمارِ
تَجتابُ أَرضاً إِلى أَرضٍ بِذي زَجَلٍ
ماضٍ عَلى الهَولِ هادٍ غَيرِ مِحيارِ
إِذا الرِكابُ وَنَت عَنها رَكائِبُها
تَشَذَّرَت بِبَعيدِ الفَترِ خَطّارِ
كَأَنَّما الرَحلُ مِنها فَوقَ ذي جُدَدٍ
ذَبَّ الرِيادِ إِلى الأَشباحِ نَظّارِ
مُطَرَّدٌ أُفرِدَت عَنهُ حَلائِلُهُ
مِن وَحشِ وَجرَةَ أَو مِن وَحشِ ذي قارِ
مُجَرَّسٌ وَحَدٌ جَأبٌ أَطاعَ لَهُ
نَباتُ غَيثٍ مِنَ الوَسميِّ مِبكارِ
سَراتُهُ ما خَلا لَبانَهُ لَهِقٌ
وَفي القَوائِمِ مِثلُ الوَشمِ بِالقارِ
باتَت لَهُ لَيلَةٌ شَهباءُ تَسفَعُهُ
بِحاصِبٍ ذاتِ إِشعانٍ وَأَمطارِ
وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ وَأَلجَأَهُ
مَعَ الظَلامِ إِلَيها وابِلٌ سارِ
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِ
وَأَسفَرَ الصُبحُ عَنهُ أَيَّ إِسفارِ
أَهوى لَهُ قانِصٌ يَسعى بِأَكلُبِهِ
عاري الأَشاجِعِ مِن قُنّاصِ أَنمارِ
مُحالِفُ الصَيدِ هَبّاشٌ لَهُ لَحمٌ
ما إِن عَلَيهِ ثِيابٌ غَيرُ أَطمارِ
يَسعى بِغُضفٍ بَراها فَهيَ طاوِيَةٌ
طولُ اِرتِحالٍ بِها مِنهُ وَتَسيارِ
حَتّى إِذا الثَورُ بَعدَ النَفرِ أَمكَنَهُ
أَشلى وَأَرسَلَ غُضفاً كُلَّها ضارِ
فَكَرَّ مَحمِيَّةً مِن أَن يَفِرَّ كَما
كَرَّ المُحامي حِفاظاً خَشيَةَ العارِ
فَشَكَّ بِالرَوقِ مِنهُ صَدرَ أَوَّلِها
شَكُّ المُشاعِبِ أَعشاراً بِأَعشارِ
ثُمَّ اِنثَنى بَعدُ لِلثاني فَأَقصَدَهُ
بِذاتِ ثَغرٍ بَعيدِ القَعرِ نَعّارِ
وَأَثبَتَ الثالِثَ الباقي بِنافِذَةٍ
مِن باسِلٍ عالِمٍ بِالطَعنِ كَرّارِ
وَظَلَّ في سَبعَةٍ مِنها لَحِقنَ بِهِ
يَكُرُّ بِالرَوقِ فيها كَرَّ إِسوارِ
حَتّى إِذا ما قَضى مِنها لُبانَتَهُ
وَعادَ فيها بِإِقبالٍ وَإِدبارِ
اِنقَضَّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيِّ مُنصَلِتاً
يَهوي وَيَخلِطُ تَقريباً بِإِحضارِ
فَذاكَ شِبهُ قَلوصي إِذ أَضَرَّ بِها
طولُ السُرى وَالسُرى مِن بَعدِ أَسفارِ
قراءة في كلمات الأغنية
الاعتذاريّات فتح النابغة الخاصّ، وهو غرض لم يكن قائماً قبله على هذا الوجه. والصعوبة فيه ظاهرة: على الشاعر أن يخفض نفسه دون أن يسقط، ويثني على الملك دون أن يُقرّ بذنب، ويطلب العفو دون أن يتذلّل تذلّلاً يُهدر ما بقي له. فبنى لذلك نموذجاً في الخطاب سار عليه المعتذرون بعده قروناً. أمّا كونه حَكَماً في عُكاظ فيدلّ على أن النقد العربي بدأ شفهياً عملياً قبل أن يُكتب: كانت هناك معايير مستقرّة، وأهل خبرة يُرجع إليهم، وحُكم يُقبل. والنابغة أوّل من نعرف أنه شغل هذا الموضع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عوجوا فحيوا لنعمدمنةالدار»أداهاالنابغةالذبياني.زيادبن معاويةالمعروفبالنابغةالذُبياني (توفّي نحو 604م)،أحدأصحابالمعلّقات، وشاعربلاطالنعمانبنالمنذر فيالحيرة والغساسنة فيالشامأنشأ فنّالاعتذاريّات، وكان يُحتكمإليه …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قبّة الأدم الأحمر التي كانت تُنصب له في عُكاظ من أشهر صور النقد الأدبي في الجاهلية، وتُذكر بوصفها أوّل ما يشبه المحكّم الأدبي في تاريخ العربية. وهو أحد ثلاثة أو أربعة يُلقّبون بالنابغة، فيُخلط بينهم في الفهارس.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: النابغة الذبياني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
535
سنة الوفاة:
604
النابغة الذبياني (535 - 604م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الذبياني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: غشيت منازلاً بعريتنات، حدثوني بني الشقيقة، دعاك الهوى واستجهلتك المنازل، ألم أقسم عليك لتخبرني، كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا، ألمم برسم الطلل الأقدم، أتاركة تدللها قطام، أمن ظلامة الدمن البوالي، ألا أبلغا ذبيان عني رسالة، فتى تم فيه ما يسر صديقه، المرء يأمل أن يعيش، أتاني أبيت اللعن أنك لمتني، إني كأني لدى النعمان خبره، بانت سعاد وأمسى حبلها انجذما، بخالة أو ماء الذنابة أو سوى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ النابغة الذبياني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.