عوجوا رقاب اليعملات الذلل
اللواح
(49) مشاهدة
كلمات «عوجوا رقاب اليعملات الذلل» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عوجوا رقاب اليعملات الذلل»
عوجوا رقاب اليعملات الذلل
يا معمليها لو كحل العقل لي
ويمد لي لو كنتم بظهورها
منكم كريم يدٍ يد المستعجل
وليمددن ثناً يكن لكم سناً
وتحية مني كنشر المندل
فإذا تنوشد بينكم فكأنه
أري يسوغ لكم وريح قرنفل
في كل قافيةٍ بدائع حكمةٍ
وبكل صدرٍ البيت حكمة مقول
فإذا ركبتم فاجعلوه شعاركم
ليلاً خلاف النص أفضل ما تلي
وإذا نزلتم منزلاً عوذوا به
وتباركوا بنشيده في المنزل
فهو الرواء لكم بكل هجيرةٍ
وهو الضياء بكل ليلٍ أليل
من قدره وبهائه وجلاله
فالتاج يجعل تحته من أسفل
إن تحرموا فهو اللباس لكم وإن
أحللتم فهو الثواب لمحلل
وإذا القلاص به حدين ترزمت
شوقاً لمن تحدى إليه وتعتلي
خير الثناء الجزل ما وخدت به
أيدي الركاب إلى الكريم المجزل
السيد الصمد النبي محمد الزا
كي الشفيع النور الجلي
الطاهر الأخلاق والأعراق واب
ن الطاهر الأخلاق ذي الشرف العلي
صافي النجاد أجل من وطئ الحصى
وأعز من حاف ومن متنعل
المهتدي الهادي النبي المصطفى الزا
كي الرضي المدثر المزمل
الخاتم الرسل الكرام أخيرها
بدءاً وفي الفضل العظيم الأول
لولاه ما الدنيا تكون ولا الورى
خلقت وكل الكتب لما تنزل
لولاه لم تك جنةً أبداً ولا
كانت لظى خلقت لعاصٍ مثقل
لولاه ما خلق المهيمن آدماً
بعلاً لحوا وهي أم الأبعل
هو سر خالقه وخاتم رسله
لولا الرسول فرسله لم ترسل
مسلسل من صلب آدم نوره
أكرم بنور واضح متسلسل
من آدم من شيثه إدريسه
من نوح ولسامه المتكفل
ولعابر ولفالغٍ عدنانه إب
راهيمه إسحاقه المتبتل
لقصيه السامي لعبد منافه
ولهاشم عمرو العلا السامي العلي
نسباً ضياء الشمس دون ضيائه
أفلت ونور نجاره لم يأفل
خمدت لمولده بفارس نارها
وانهد إيوات لكسرى المؤثل
والذئب كلمه وظبي جاءه
بتحية اللسن الفصيح المقول
والبدر شق بكمه وخدرنق
نسجت له بالغار نسج مهله
سبحان من أسرى به ليلاً إلى
أقصى المساجد والمحل الأفضل
سرت الملائكة الكرام تزفه
من محفل مرت به ولمحفل
حتى لقد ظفر المراد وفاز بالش
رف العظيم المفضل
واستل سيف العدل حتى أظهر ال
إسلام إظهار السيوف الفصل
وغدا يغوث ونسره ويعوقه
متكسراتٍ بالظبا والذبل
صلى الإله عليه ما نفس علا
متصعداً وجرى الكتاب بأنمل
مولاي بل مولى البرية كلها
أدعوك دعوة مستغيثٍ مبتل
بي علةٌ وحروفها محسوبة
هي ستة ودواؤها لم يعمل
ألف ولام ذال نون واوه
والباء متصل وغير مفصل
فاسأل إلهك أن يمن بفضله
وبستة من أحرف فيجود لي
ألف ولام راء حاء ميمه
من قبل هاء فهي برء المبتلي
وإليك يا مولاي عذري إنني
قصرت في مدحي اقتصار المعجل
ولو أنني صورت كلي ألسنا
وبقيت ما تبقى شناخب يذبل
ما إن بلغت عشر عشر العشر أو
عشر العشير بمدحك المتقبل
ولو كنت في مدجك إلا نقطة
في خضرم أو قطرةٍ في مسيل
هذا ثناي عليك واللَه الذي
أثنى عليك بما يقول ورتل
لكنني متوسلٌ بك سيدي
فانعش صنيع عبيدك المتوسل
وقد افتضحت لديك فاغفر زلتي
أن لا أزورك عاجلاً في المحمل
ما إن جهلت الحق فيك وإنما
شغل تلزمنيه أنت فمشغلي
فإذا لقيت العام قابل إنني
لأزور وجهك إن أراد اللَه لي
فعليك مني والضجيعيك الثنا
وشذى سلام كل يومٍ مقبل
والتابعيك وصحبك الأبرار وال
آل الكرام من الطراز الأفضل
يا معمليها لو كحل العقل لي
ويمد لي لو كنتم بظهورها
منكم كريم يدٍ يد المستعجل
وليمددن ثناً يكن لكم سناً
وتحية مني كنشر المندل
فإذا تنوشد بينكم فكأنه
أري يسوغ لكم وريح قرنفل
في كل قافيةٍ بدائع حكمةٍ
وبكل صدرٍ البيت حكمة مقول
فإذا ركبتم فاجعلوه شعاركم
ليلاً خلاف النص أفضل ما تلي
وإذا نزلتم منزلاً عوذوا به
وتباركوا بنشيده في المنزل
فهو الرواء لكم بكل هجيرةٍ
وهو الضياء بكل ليلٍ أليل
من قدره وبهائه وجلاله
فالتاج يجعل تحته من أسفل
إن تحرموا فهو اللباس لكم وإن
أحللتم فهو الثواب لمحلل
وإذا القلاص به حدين ترزمت
شوقاً لمن تحدى إليه وتعتلي
خير الثناء الجزل ما وخدت به
أيدي الركاب إلى الكريم المجزل
السيد الصمد النبي محمد الزا
كي الشفيع النور الجلي
الطاهر الأخلاق والأعراق واب
ن الطاهر الأخلاق ذي الشرف العلي
صافي النجاد أجل من وطئ الحصى
وأعز من حاف ومن متنعل
المهتدي الهادي النبي المصطفى الزا
كي الرضي المدثر المزمل
الخاتم الرسل الكرام أخيرها
بدءاً وفي الفضل العظيم الأول
لولاه ما الدنيا تكون ولا الورى
خلقت وكل الكتب لما تنزل
لولاه لم تك جنةً أبداً ولا
كانت لظى خلقت لعاصٍ مثقل
لولاه ما خلق المهيمن آدماً
بعلاً لحوا وهي أم الأبعل
هو سر خالقه وخاتم رسله
لولا الرسول فرسله لم ترسل
مسلسل من صلب آدم نوره
أكرم بنور واضح متسلسل
من آدم من شيثه إدريسه
من نوح ولسامه المتكفل
ولعابر ولفالغٍ عدنانه إب
راهيمه إسحاقه المتبتل
لقصيه السامي لعبد منافه
ولهاشم عمرو العلا السامي العلي
نسباً ضياء الشمس دون ضيائه
أفلت ونور نجاره لم يأفل
خمدت لمولده بفارس نارها
وانهد إيوات لكسرى المؤثل
والذئب كلمه وظبي جاءه
بتحية اللسن الفصيح المقول
والبدر شق بكمه وخدرنق
نسجت له بالغار نسج مهله
سبحان من أسرى به ليلاً إلى
أقصى المساجد والمحل الأفضل
سرت الملائكة الكرام تزفه
من محفل مرت به ولمحفل
حتى لقد ظفر المراد وفاز بالش
رف العظيم المفضل
واستل سيف العدل حتى أظهر ال
إسلام إظهار السيوف الفصل
وغدا يغوث ونسره ويعوقه
متكسراتٍ بالظبا والذبل
صلى الإله عليه ما نفس علا
متصعداً وجرى الكتاب بأنمل
مولاي بل مولى البرية كلها
أدعوك دعوة مستغيثٍ مبتل
بي علةٌ وحروفها محسوبة
هي ستة ودواؤها لم يعمل
ألف ولام ذال نون واوه
والباء متصل وغير مفصل
فاسأل إلهك أن يمن بفضله
وبستة من أحرف فيجود لي
ألف ولام راء حاء ميمه
من قبل هاء فهي برء المبتلي
وإليك يا مولاي عذري إنني
قصرت في مدحي اقتصار المعجل
ولو أنني صورت كلي ألسنا
وبقيت ما تبقى شناخب يذبل
ما إن بلغت عشر عشر العشر أو
عشر العشير بمدحك المتقبل
ولو كنت في مدجك إلا نقطة
في خضرم أو قطرةٍ في مسيل
هذا ثناي عليك واللَه الذي
أثنى عليك بما يقول ورتل
لكنني متوسلٌ بك سيدي
فانعش صنيع عبيدك المتوسل
وقد افتضحت لديك فاغفر زلتي
أن لا أزورك عاجلاً في المحمل
ما إن جهلت الحق فيك وإنما
شغل تلزمنيه أنت فمشغلي
فإذا لقيت العام قابل إنني
لأزور وجهك إن أراد اللَه لي
فعليك مني والضجيعيك الثنا
وشذى سلام كل يومٍ مقبل
والتابعيك وصحبك الأبرار وال
آل الكرام من الطراز الأفضل
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.