عرفت مقام القوم إذ بت تجهد
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «عرفت مقام القوم إذ بت تجهد» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرفت مقام القوم إذ بت تجهد»
عرفتَ مَقَامَ القومِ إذ بتَّ تَجهدُ
كما عرفُوكَ الحُرَّ حين تعهَّدوا
فرنسا قضَت حقا وفَيتَ بعهدِه
فهل لوفاءٍ بينكم كان مَوعِدُ
قَضَيتَهُ دَيناً مهَّدَت لِقَضَائِه
وقد عَرَفت والله كيفَ تُمَهِّدُ
بِذا برهَنَت عما تُكِنُّ لِشعِبنا
منِ إخلاصِها في الحبِّ والله يشهَد
أرَت كيفَ تُوفي المُخلصينَ حقُوقهم
وكيفَ تُجازِي من لها ليسَ يَجحَدُ
عرفنَا فرنسا ثُمَّ زاد يَقِينُنًَا
فهَأ يدُ إخلاصٍ تُصافحِها يَدُ
فدُومي فَرنسَا للقُلوبِ حبِيبةً
وفي كلِّ يوم حبُّنا يَتجدَّدُ
لقد عَرَفت إخلاصَ قلبِك نحوَها
كما عَرفَت في القوم أنك سيِّ
فمذ لاحَ في فجر الحِمايةَ بندُهَأ
وأشرقَ فينا نجمُه المتوقِّدُ
عَقدتَ عليه القلبَ قبل خَنَاصِرٍ
ودُمتَ له طولَ الزَّمان تُؤيِّدُ
وإن لاح في جوِّ الصَّفاء تغيُّمٌ
وقد بَانَ من مَرضى القُلوب تردُّدُ
وثَبَت وُثُوب اللَّيثِ من غِيلِه وقد
تَعالَى بِيُمناك الحسامُ المهنَّد
ولم تَثنِ عنهُم من عِنان عزيمَةٍ
إلَى أن يَعُودوا للرشادِ ويَهتَدُوا
ودُمت على حِفظِ العهُود مُثَابرا
ومَا له شاءت فِيه لا تَتَرَدَّدُ
وكان مِحَك النَّقدِ ذاك لديهِمُ
وفوقَ مَحكِّ النقدِ يَنماز عَسجَدُ
نعَم إنمَا الباشَا التهامي آيةٌ
مِن الله من آياتِه ليسَ تَنفَدُ
حَباه إلهُ العرشِ نورَ بَصيرةٍ
فبَان له مابَانَ والغيرُ أرمَدُ
أمَا عَجَبٌ للدِّين أعجزَ أُمةً
ومنهَا إلَى ضِعفيه فردٌ يُسدِّدُ
وأعجَبُ منه أنَّ هاتيكَ نِسبةٌ
لَهُم مَعَهُ في الفضلِ والفضلُ أزيَدُ
أمَا وشُعاعٌ من أساريرِ وجهِه
لَنُورُ الهُدَى إشراقُه يتوقَّدُ
لَيَطوِي ضُلوعا عن يقينٍ برَبِّه
يقينٌ متينٌ سَرمدىٌّ مُؤيُد
فَيُضحِي وفي فعلٍِ البُرور نَهارُه
ويًمسِي ونومُ الليلِ منه تهجُّدُ
ومن تكُ هذِي بعضُ حُسنَى صِفاتِه
عِنايةُ مولاَه لِخيرِه تُرشِدُ
فأعجَبُ شيٍ مَن يرومُ التحاقَه
وأعجبُ منهُ مَن له باتَ يَحسُدُ
وقل للذِي قد غرَّه فَرطُ حِلمِه
فأضحى على نَعمَائه يَتمَّرُد
هِيَ السُّحبُ إِن تكفُر بِنعمَائها فقد
ترَى صَعقةً منها لِنفسِك تُخمِدُ
أمولاي يا فخرَ الأفارقَةِ الأُلَى
علَى غيرِهم سَادوا به وتمجَّدُوا
يَمينا بمَن أولاك منهُ عنَايةً
إليكَ مَدى الأيَّام تسعَى وتسعَدُ
يَمينا بمَن أولاك فينا مكانَةً
تسَامت فلا مِنها سِمَاكٌ وفََرقَدُ
ملأتَ قلوبَ الناسِ حُبّاً وغِبطَة
كأنك صَوبُ الغيثِ للمحلِ يَطرُدُ
إذا غبتَ تشتاقُ الورَى منك طَلعةً
كأنَّ الورَى عينٌ وأنكَ إثمِدُ
وأنت حياةُ النفسِ إن كنتَ حاضِرا
تُرَى كغُصونٍ نَشوَة تَتَأوَّدُ
لأنك فردٌ في المكَارم والعُلَى
وكلُّ المَزايا والبريةُ تشهَدُ
بَلِ انَّك عن هذِي الشهادةِ في غِنىً
فقد شَهِدَ التاريخُ أنك مُفرَدُ
وهذا نبيل القوم نوكيس ذو النهى
عميد فرنسا عارف ومؤيد
مُقيمٌ مقيمٌ من سَيُجدي قيامُه
وغلا فإنَّهُ مُقيمٌ ومُقعِدُ
بمثلكُما الشعبُ الفرنسِي مُرِّدٌ
إذا ماتَ منَّا سيدٌ قام سيدُ
كما عرفُوكَ الحُرَّ حين تعهَّدوا
فرنسا قضَت حقا وفَيتَ بعهدِه
فهل لوفاءٍ بينكم كان مَوعِدُ
قَضَيتَهُ دَيناً مهَّدَت لِقَضَائِه
وقد عَرَفت والله كيفَ تُمَهِّدُ
بِذا برهَنَت عما تُكِنُّ لِشعِبنا
منِ إخلاصِها في الحبِّ والله يشهَد
أرَت كيفَ تُوفي المُخلصينَ حقُوقهم
وكيفَ تُجازِي من لها ليسَ يَجحَدُ
عرفنَا فرنسا ثُمَّ زاد يَقِينُنًَا
فهَأ يدُ إخلاصٍ تُصافحِها يَدُ
فدُومي فَرنسَا للقُلوبِ حبِيبةً
وفي كلِّ يوم حبُّنا يَتجدَّدُ
لقد عَرَفت إخلاصَ قلبِك نحوَها
كما عَرفَت في القوم أنك سيِّ
فمذ لاحَ في فجر الحِمايةَ بندُهَأ
وأشرقَ فينا نجمُه المتوقِّدُ
عَقدتَ عليه القلبَ قبل خَنَاصِرٍ
ودُمتَ له طولَ الزَّمان تُؤيِّدُ
وإن لاح في جوِّ الصَّفاء تغيُّمٌ
وقد بَانَ من مَرضى القُلوب تردُّدُ
وثَبَت وُثُوب اللَّيثِ من غِيلِه وقد
تَعالَى بِيُمناك الحسامُ المهنَّد
ولم تَثنِ عنهُم من عِنان عزيمَةٍ
إلَى أن يَعُودوا للرشادِ ويَهتَدُوا
ودُمت على حِفظِ العهُود مُثَابرا
ومَا له شاءت فِيه لا تَتَرَدَّدُ
وكان مِحَك النَّقدِ ذاك لديهِمُ
وفوقَ مَحكِّ النقدِ يَنماز عَسجَدُ
نعَم إنمَا الباشَا التهامي آيةٌ
مِن الله من آياتِه ليسَ تَنفَدُ
حَباه إلهُ العرشِ نورَ بَصيرةٍ
فبَان له مابَانَ والغيرُ أرمَدُ
أمَا عَجَبٌ للدِّين أعجزَ أُمةً
ومنهَا إلَى ضِعفيه فردٌ يُسدِّدُ
وأعجَبُ منه أنَّ هاتيكَ نِسبةٌ
لَهُم مَعَهُ في الفضلِ والفضلُ أزيَدُ
أمَا وشُعاعٌ من أساريرِ وجهِه
لَنُورُ الهُدَى إشراقُه يتوقَّدُ
لَيَطوِي ضُلوعا عن يقينٍ برَبِّه
يقينٌ متينٌ سَرمدىٌّ مُؤيُد
فَيُضحِي وفي فعلٍِ البُرور نَهارُه
ويًمسِي ونومُ الليلِ منه تهجُّدُ
ومن تكُ هذِي بعضُ حُسنَى صِفاتِه
عِنايةُ مولاَه لِخيرِه تُرشِدُ
فأعجَبُ شيٍ مَن يرومُ التحاقَه
وأعجبُ منهُ مَن له باتَ يَحسُدُ
وقل للذِي قد غرَّه فَرطُ حِلمِه
فأضحى على نَعمَائه يَتمَّرُد
هِيَ السُّحبُ إِن تكفُر بِنعمَائها فقد
ترَى صَعقةً منها لِنفسِك تُخمِدُ
أمولاي يا فخرَ الأفارقَةِ الأُلَى
علَى غيرِهم سَادوا به وتمجَّدُوا
يَمينا بمَن أولاك منهُ عنَايةً
إليكَ مَدى الأيَّام تسعَى وتسعَدُ
يَمينا بمَن أولاك فينا مكانَةً
تسَامت فلا مِنها سِمَاكٌ وفََرقَدُ
ملأتَ قلوبَ الناسِ حُبّاً وغِبطَة
كأنك صَوبُ الغيثِ للمحلِ يَطرُدُ
إذا غبتَ تشتاقُ الورَى منك طَلعةً
كأنَّ الورَى عينٌ وأنكَ إثمِدُ
وأنت حياةُ النفسِ إن كنتَ حاضِرا
تُرَى كغُصونٍ نَشوَة تَتَأوَّدُ
لأنك فردٌ في المكَارم والعُلَى
وكلُّ المَزايا والبريةُ تشهَدُ
بَلِ انَّك عن هذِي الشهادةِ في غِنىً
فقد شَهِدَ التاريخُ أنك مُفرَدُ
وهذا نبيل القوم نوكيس ذو النهى
عميد فرنسا عارف ومؤيد
مُقيمٌ مقيمٌ من سَيُجدي قيامُه
وغلا فإنَّهُ مُقيمٌ ومُقعِدُ
بمثلكُما الشعبُ الفرنسِي مُرِّدٌ
إذا ماتَ منَّا سيدٌ قام سيدُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «عرفت مقامالقومإذبتتجهد»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتشاعرالحمراء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1912م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.