عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
(38) مشاهدة
«عرج أخي حمى ليلى ومنعرج» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرج أخي حمى ليلى ومنعرج»
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
قد فتتت كبدي من بعد حبهم
ومزقت فزعي من بين ذي غنج
قد معمعت ديكي من هوك ذي حجل
فالشجو أقلقني والقلب في هزج
ها بارق من أهيل الحي أزعجني
فالدمع منسجم والطرف في لجج
لولا البكاء لكان الطرف محترقا
يا مالكا للحشا والقلب والمهج
فالجسم منهمك من نغمة الهمم
والجفن منهمر من جرحة الودج
وزفرتي حيرة ما غادرت رمقا
إن الحشاشة باقيها من الحجج
لدك منزله في القلي يا أملي
هذا القتيل وهذا الحب في أجج
شكت محاسنها عيني وقد غدرت
تذيب جفني وجفن العين في حرج
فالبرق شق جيوب السحب عن كبدي
والرعد حن وأبكى دمعي الهبج
أغن يكسر جفنيه على حور
يذيب نفسي ونفسي تعشق النفج
يا رب لا زال وصب واصب سقما
عند الكروب إذا ما استوقدت سرج
فالديم منهبط من مقلة هملت
والضوء منحلك من كثرة العرج
ولو علمت بأن الشوق موصله
إلى الحمام لما قد ذقت من حرج
لاخترت ذاك وجئت للحمى طالبا
وهمت في مدد والكاس ذي فرج
ولو شرى عاشق وصل الحبيب بما
يرضيه من ملكه والروح والسحج
لما على دنف شكوى لربعهم
فإن أقصضى مرامي رؤية البلج
أفدي الحبيب بما يرضى ولا حرج
فإن مفديه حقا من الهمج
لقد رماني بسهم لائق ذبح
صاح الفؤاد كئيبا من هوى الدعج
عليه كل هلال ينحني أسفا
وكل بدر سقي من وجهه البهج
والنرجس الغض غض الطرف حين رنا
الرفق شيمتكم والبين منزعج
هل لي حوار لما قد أحرقت جنني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
كم عذبتني بنار البين والوهج
ونيمت الحصفي بل الطرف والبلج
وفتت كبدي بالنبل والنصلا
ومزقت جنبي بالجفن ذي غنج
أحيي اشتياقي وما أطويه من أسف
فالسجو أقلقني والقلب في هزج
وزفرة الشوق مني زجل
فمقلتي هملت من فرط ذي أجج
وقوة الهجر لم تقوى لها طرقي
فالنوم أرقني والقلب في عجج
ها بارق من أهيل الحي أزعجني
فالدمع منسجم والطرف في لجج
لولا البكاء لكان الجفن محترقا
يا مالكا للحشا والقلب والمهج
فالجسم في سفر بالطيف وحور
والجفن منهمر من حرقة الودج
وزفرتي حيرة ما غادرت رمقا
إن الحشاشة باقيها من الحجج
العشق مسكنه في العين يا أملي
هذا القتيل وهذا الحب في أجج
فالبرق شق جيوب السحب عن كبدي
والرعد حن وأبكى دمعي الهبج
يا رب لا زال وصب واصب سقما
يذيب نفسي ونفسي تعشق النفج
فالديم منهبط من مقلة هملت
والضوء منحلك من كثرة العرج
لصدعي مني غدا في الكون منتشرا
فالنصل فرقني والسهم في قبج
ولو بدت ذرة في الكون من ضرمي
لاستهلكوا أو تلاشوا في الطوى هجج
قد أحرقت كبدي ليلى ولا حرج
فإن عاشقها في أرفع الدرج
أهلا بما قد أتى حبي ولا ملل
فإن دمعي جرى من مقلتي مشج
حبي مليح ونار الشوق أسقمني
يا ليت شعري هل وصل لذي سرج
لقد رماني سهم رائق دبج
صاح الفؤاد كئيبا من هوى الدعج
عليه كل هلال ينحني أسفا
وكل بدر سقي من وجهه البهج
والنرجس الغض غض الطرف حين رنا
الرفق شيمتكم والبين منزعج
هل لي حوار لما قد أحرقت جنني
كم عذبتني بنار البين والوهج
مع بارق عن غراب البين في وهج
قد فتتت كبدي من بعد حبهم
ومزقت فزعي من بين ذي غنج
قد معمعت ديكي من هوك ذي حجل
فالشجو أقلقني والقلب في هزج
ها بارق من أهيل الحي أزعجني
فالدمع منسجم والطرف في لجج
لولا البكاء لكان الطرف محترقا
يا مالكا للحشا والقلب والمهج
فالجسم منهمك من نغمة الهمم
والجفن منهمر من جرحة الودج
وزفرتي حيرة ما غادرت رمقا
إن الحشاشة باقيها من الحجج
لدك منزله في القلي يا أملي
هذا القتيل وهذا الحب في أجج
شكت محاسنها عيني وقد غدرت
تذيب جفني وجفن العين في حرج
فالبرق شق جيوب السحب عن كبدي
والرعد حن وأبكى دمعي الهبج
أغن يكسر جفنيه على حور
يذيب نفسي ونفسي تعشق النفج
يا رب لا زال وصب واصب سقما
عند الكروب إذا ما استوقدت سرج
فالديم منهبط من مقلة هملت
والضوء منحلك من كثرة العرج
ولو علمت بأن الشوق موصله
إلى الحمام لما قد ذقت من حرج
لاخترت ذاك وجئت للحمى طالبا
وهمت في مدد والكاس ذي فرج
ولو شرى عاشق وصل الحبيب بما
يرضيه من ملكه والروح والسحج
لما على دنف شكوى لربعهم
فإن أقصضى مرامي رؤية البلج
أفدي الحبيب بما يرضى ولا حرج
فإن مفديه حقا من الهمج
لقد رماني بسهم لائق ذبح
صاح الفؤاد كئيبا من هوى الدعج
عليه كل هلال ينحني أسفا
وكل بدر سقي من وجهه البهج
والنرجس الغض غض الطرف حين رنا
الرفق شيمتكم والبين منزعج
هل لي حوار لما قد أحرقت جنني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
كم عذبتني بنار البين والوهج
ونيمت الحصفي بل الطرف والبلج
وفتت كبدي بالنبل والنصلا
ومزقت جنبي بالجفن ذي غنج
أحيي اشتياقي وما أطويه من أسف
فالسجو أقلقني والقلب في هزج
وزفرة الشوق مني زجل
فمقلتي هملت من فرط ذي أجج
وقوة الهجر لم تقوى لها طرقي
فالنوم أرقني والقلب في عجج
ها بارق من أهيل الحي أزعجني
فالدمع منسجم والطرف في لجج
لولا البكاء لكان الجفن محترقا
يا مالكا للحشا والقلب والمهج
فالجسم في سفر بالطيف وحور
والجفن منهمر من حرقة الودج
وزفرتي حيرة ما غادرت رمقا
إن الحشاشة باقيها من الحجج
العشق مسكنه في العين يا أملي
هذا القتيل وهذا الحب في أجج
فالبرق شق جيوب السحب عن كبدي
والرعد حن وأبكى دمعي الهبج
يا رب لا زال وصب واصب سقما
يذيب نفسي ونفسي تعشق النفج
فالديم منهبط من مقلة هملت
والضوء منحلك من كثرة العرج
لصدعي مني غدا في الكون منتشرا
فالنصل فرقني والسهم في قبج
ولو بدت ذرة في الكون من ضرمي
لاستهلكوا أو تلاشوا في الطوى هجج
قد أحرقت كبدي ليلى ولا حرج
فإن عاشقها في أرفع الدرج
أهلا بما قد أتى حبي ولا ملل
فإن دمعي جرى من مقلتي مشج
حبي مليح ونار الشوق أسقمني
يا ليت شعري هل وصل لذي سرج
لقد رماني سهم رائق دبج
صاح الفؤاد كئيبا من هوى الدعج
عليه كل هلال ينحني أسفا
وكل بدر سقي من وجهه البهج
والنرجس الغض غض الطرف حين رنا
الرفق شيمتكم والبين منزعج
هل لي حوار لما قد أحرقت جنني
كم عذبتني بنار البين والوهج
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.