عرج بعيس القوم يا حاديها
بهاء الدين الصيادي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «عرج بعيس القوم يا حاديها» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرج بعيس القوم يا حاديها»
عرِّج بعيس القوم يا حاديها
نحو البطايح لاتفت ناديها
وإذا أتيت الحيَّ فاضرب حافياً
بيد الديار وقدسن واديها
وانزل عن الأكوار أنت ومن لدي
كَ تأدُّباً من قبل أن تأتيها
ومتى شهدت قباب أُمِّ عبيدةٍ
أطرق فلاثم كقِّ أحمد فيها
ذُ المظهر السامي المؤيَّدِ أحمدٌ
شبل البتول حبيبها ببنيها
شيخ الحقائق والطرائق غوثها
أستاذ سلطانها حاميها
نبراس رقرقة المعارف شمسها
ووليها وإمام حزب ذويها
قبل شريف تراب حضرته التي
طافت مئكلة المهيمن فيها
وقل السلام عليك يا ابن المرتضى
وانشر هنالك لهفةً تطويها
وانثر إذن درر الدموع على الثرا
واقرأ تحيات الهيام نزيها
واسأل يدا من ذي اليد البيضاء من
هو في بني الزهراء حبُّ أبيها
غوثٌ تفَرَّد في الرجال ولن ترى
لجانبه في الأولياء شبيها
مقبول جاه نام عن قصد الوجو
دِ وقام في باب الإله وجيها
وأتى لأمَّة جدِّه بحقائق
تحيي القلوب فناب عن هاديها
يضع انكساراً للمهيمن نفسهُ
والله جلَّ جلاله يعليها
ويميت شهرته ليطوي نشرها
والحقُّ في ملكوته يحييها
وضح الطريق بسعيه لرجاله
فبدت حقيقته التي يخفيها
وأفاض في الأكوان هدي محمَّدٍ
فسرى بحاضرها وفي باديها
والمرؤُ مهما رام كتم سريرةٍ
لابدَّ عالم سره يبديها
فانظر أخيَّ طريق أحمد واعتبر
إن كنت في ذوق الطريق نبيها
هجر الدعاوي خاشعاً متبتلاً
بطريقةٍ عن جدِّه يرويها
وطوى عن الحاجات كشحاً جازماً
أنَّ الكريم بفضله يقضيها
وسرى بفيفاء التمسكن وحده
وغفا بركبان الحمى ساريها
وأعاد فارعة القلوب لربها
إنَّ العباد وليُّها باريها
هذا الرفاعي الكبير وهذه
آياته بوركت يا تاليها
نحو البطايح لاتفت ناديها
وإذا أتيت الحيَّ فاضرب حافياً
بيد الديار وقدسن واديها
وانزل عن الأكوار أنت ومن لدي
كَ تأدُّباً من قبل أن تأتيها
ومتى شهدت قباب أُمِّ عبيدةٍ
أطرق فلاثم كقِّ أحمد فيها
ذُ المظهر السامي المؤيَّدِ أحمدٌ
شبل البتول حبيبها ببنيها
شيخ الحقائق والطرائق غوثها
أستاذ سلطانها حاميها
نبراس رقرقة المعارف شمسها
ووليها وإمام حزب ذويها
قبل شريف تراب حضرته التي
طافت مئكلة المهيمن فيها
وقل السلام عليك يا ابن المرتضى
وانشر هنالك لهفةً تطويها
وانثر إذن درر الدموع على الثرا
واقرأ تحيات الهيام نزيها
واسأل يدا من ذي اليد البيضاء من
هو في بني الزهراء حبُّ أبيها
غوثٌ تفَرَّد في الرجال ولن ترى
لجانبه في الأولياء شبيها
مقبول جاه نام عن قصد الوجو
دِ وقام في باب الإله وجيها
وأتى لأمَّة جدِّه بحقائق
تحيي القلوب فناب عن هاديها
يضع انكساراً للمهيمن نفسهُ
والله جلَّ جلاله يعليها
ويميت شهرته ليطوي نشرها
والحقُّ في ملكوته يحييها
وضح الطريق بسعيه لرجاله
فبدت حقيقته التي يخفيها
وأفاض في الأكوان هدي محمَّدٍ
فسرى بحاضرها وفي باديها
والمرؤُ مهما رام كتم سريرةٍ
لابدَّ عالم سره يبديها
فانظر أخيَّ طريق أحمد واعتبر
إن كنت في ذوق الطريق نبيها
هجر الدعاوي خاشعاً متبتلاً
بطريقةٍ عن جدِّه يرويها
وطوى عن الحاجات كشحاً جازماً
أنَّ الكريم بفضله يقضيها
وسرى بفيفاء التمسكن وحده
وغفا بركبان الحمى ساريها
وأعاد فارعة القلوب لربها
إنَّ العباد وليُّها باريها
هذا الرفاعي الكبير وهذه
آياته بوركت يا تاليها
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «عرجبعيسالقوم ياحاديها»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.