عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى
بلبل الغرام الحاجري
(44) مشاهدة
اقرأ كلمات «عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى» — بلبل الغرام الحاجري كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى»
عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى
فَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما
تَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم
وَقَد كانَتِ الغاراتُ عِندَكُم إثما
عَزالُكُم ذاكَ الأَغَنّ دعاكُم
إِلى قتلَتي لَمّا رَمى طَرفهُ سَهما
عَجِبتُ لَهُ وَالقَتلُ فينا بِطَرفِهِ
سِوى خَدِّهِ ذاكَ المُضَرَّجِ لا يَدمى
أَرى الدَمعَ أَدمى ناظِري بِمَسلِهِ
فَلا عَجَبٌ مِنّي عَلى الرَشا الأَدَمى
ضَمِنتُ لَهُ أَنَّ الأَنامَ صَبابَةً
عَلَيهِ إِذا رَيحانُ عارِضِهِ نَما
بِنَفسي رَشاً مُذ قيسَ بِالبَدرِ وجهُهُ
وَصَلتُ سُهادي مِن تَجَنُّبِهِ النَجما
وَلَم أَنسَ إِذ فاتَحتهُ في وِصالِهِ
لَعَلِّيَ أَن أَحظى بِهِ لَيلَةً ضَمّا
وَقُلتُ لَهُ ماذا تُريدُ تَلافَهُ
حَبيبي بَعدَ الروحِ قالَ لي الجسما
أَظُنُّكَ لَو شاهَدتَ ذُلّي وَعِزَّهُ
عَذولِيَ ما أَصبَحتَ تَعذلُني ظُلما
فَوا عَجَبا يَروي العِطاشَ بِفَيضِهِ
وَقَلبي إِلَيهِ وَهوَ صاحِبُهُ يَظما
فَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما
تَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم
وَقَد كانَتِ الغاراتُ عِندَكُم إثما
عَزالُكُم ذاكَ الأَغَنّ دعاكُم
إِلى قتلَتي لَمّا رَمى طَرفهُ سَهما
عَجِبتُ لَهُ وَالقَتلُ فينا بِطَرفِهِ
سِوى خَدِّهِ ذاكَ المُضَرَّجِ لا يَدمى
أَرى الدَمعَ أَدمى ناظِري بِمَسلِهِ
فَلا عَجَبٌ مِنّي عَلى الرَشا الأَدَمى
ضَمِنتُ لَهُ أَنَّ الأَنامَ صَبابَةً
عَلَيهِ إِذا رَيحانُ عارِضِهِ نَما
بِنَفسي رَشاً مُذ قيسَ بِالبَدرِ وجهُهُ
وَصَلتُ سُهادي مِن تَجَنُّبِهِ النَجما
وَلَم أَنسَ إِذ فاتَحتهُ في وِصالِهِ
لَعَلِّيَ أَن أَحظى بِهِ لَيلَةً ضَمّا
وَقُلتُ لَهُ ماذا تُريدُ تَلافَهُ
حَبيبي بَعدَ الروحِ قالَ لي الجسما
أَظُنُّكَ لَو شاهَدتَ ذُلّي وَعِزَّهُ
عَذولِيَ ما أَصبَحتَ تَعذلُني ظُلما
فَوا عَجَبا يَروي العِطاشَ بِفَيضِهِ
وَقَلبي إِلَيهِ وَهوَ صاحِبُهُ يَظما
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عريبالحمىعهدي نزيلكم يحمى»أداهابلبلالغرامالحاجري.شاعر منإربل فيالعهدالأيوبي، وشعره منالنماذجالمتداولةعلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
إربل في زمنه كانت تحت حكم مظفّر الدين كوكبوري المشهور بعنايته بالاحتفالات والمجالس، وقد ازدهر فيها الأدب والإنشاد في تلك الحقبة. وشعر الحاجري وصل متفرّقاً في المختارات وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان متّصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.