عساه يرضى المغضب
الأمير الصنعاني
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «عساه يرضى المغضب» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عساه يرضى المغضب»
عساه يرضى المغضب
إن استقال المذنب
أم ليس لي من توبة
يقبلها المؤنِّب
يا عجباً وكلما
عشت يزيد العجب
من جيرة من حبهم
قلب المُعنّى ينهب
ما رُمْتُ منهم مطلباً
إلا وعزَّ المطلب
كم يبعدون كلما
أريد منهم أقْرُب
وكلما طلبتهم
في الشرق يوماً غرَّبوا
ناشدتهم في مهجتي
رفقاً بها لا تذهب
فأرسلوا من الجفو
ن أسهماً تنسكب
لولا نحولي في الهوى
لكان فيها العطب
لكنه لم يبق فيَ
ما يصيب الصَّيِّب
يا برق زُرْسُوحَ الحمى
واسقه يا سحب
وأنت يا ريح الصبا
إن صافحتك العذب
وابتسمت زهورها
فيها ودار الشنب
فقبلي منه الثرى
فذاك حقاً يجب
وأهدي إليّ نشْرَها
فهو الأريج الأطيب
عسى عسى بِرَوْجِه
يذهب عني الوصب
فيا له من منزل
لمثله يشبب
لبست أثواب الصبا
فيه وهن قشب
وكنت في أيامه
أهلو به وألعب
والآن كاد طيفه
عن مقلتي يحتجب
لم يبق إلا طمع
منه يغار أشعب
في أن أرى تلك الربى
ترقص فيها القُضُبُ
من فوقها حمائم
بكل لحن تُطرِب
تكاد تهتز لها
وجداً هناك الكثب
والنهر في تصفيقه
كأنه مشبب
ويح العذول قال لي
في وصفه كم تُطِنب
فقلت من يعرفه
لفقده ينتحب
فقال مهلاً كم فتى
فارقه لا يندب
فقلت ما كل فتىً
من الرجال يُحْبَبُ
قال ألم يجمعهم
في الأصل أم أو أب
قلت بلى لكنه
ليس يفيد النسب
فحاتم ومازن
يجمع ذين يَعْرُبُ
وذا سحاب وَاكِفٌ
وذا جماد خشب
وليس مثل باقلٍ
سحبانُ حين يخطب
فذاك عَيٌّ أبكم
عن نفسه لا يُعرِب
وذا بليغ نحوه
طوعاً تساق الخطب
ما كل سُحْبٍ ماطِرٌ
ما كل برق يسكب
ما كل بدر دحية
ما كل خُودٍ زينب
ما كل ماء كالعذ
يب كل حين يعذب
ما كل أرض طَيْبَةٌ
ما كل مصر حَلَبُ
ما كل ما يعلو الشرا
ب في الكؤوس حَبَبُ
ما كل شخص كالضيا
وإن تساوى الحسب
قطب وَلِيٌّ زاهد
تسمو إليه الرتب
يستنزل القطر به
قومٌ إذا ما أجدبوا
وإن دعا للمبتلى
فهو الدوا المجرب
وفي العلوم شأوه
لسنا إليه نثب
بفطنة وقادة
أخاف لا تلتهب
مع وقار كامل
واللّه من هذا العجب
وشعره من رقة
من الطروس يشرب
والزهد في هذي الدنا
لغيره لا ينسب
لقد تساوى عنه
ترابها والذهب
ومؤثراً خموله
على ظهور يطلب
آثر خدمة الذي
إليه يُنْهَى المطلب
على ملوك ما لهم
في الدين إلا اللقب
فلا تراه سائلاً
هل قعدوا أو ركبوا
ولا تراه شاكياً
منهم إذا ما احتجبوا
لذاك وجهت إلى
علياه ما لا يكتب
من كَلِمٍ لَفَّقْتُه
من كل معنى يجلب
أطلب منه دعوةً
بها تُزَال النُّوَب
وأرتجي ممن إلى
جنابه ننقلب
يلحقنا به ومن
رجاه لا يُخيَّب
قد قال ألحقنا بهم
وقوله لا يكذب
ثم سلام نَشْرُهْ
من كل نشر أطيب
من طيبِه أرجاؤكم
لا برحت تختضب
إن استقال المذنب
أم ليس لي من توبة
يقبلها المؤنِّب
يا عجباً وكلما
عشت يزيد العجب
من جيرة من حبهم
قلب المُعنّى ينهب
ما رُمْتُ منهم مطلباً
إلا وعزَّ المطلب
كم يبعدون كلما
أريد منهم أقْرُب
وكلما طلبتهم
في الشرق يوماً غرَّبوا
ناشدتهم في مهجتي
رفقاً بها لا تذهب
فأرسلوا من الجفو
ن أسهماً تنسكب
لولا نحولي في الهوى
لكان فيها العطب
لكنه لم يبق فيَ
ما يصيب الصَّيِّب
يا برق زُرْسُوحَ الحمى
واسقه يا سحب
وأنت يا ريح الصبا
إن صافحتك العذب
وابتسمت زهورها
فيها ودار الشنب
فقبلي منه الثرى
فذاك حقاً يجب
وأهدي إليّ نشْرَها
فهو الأريج الأطيب
عسى عسى بِرَوْجِه
يذهب عني الوصب
فيا له من منزل
لمثله يشبب
لبست أثواب الصبا
فيه وهن قشب
وكنت في أيامه
أهلو به وألعب
والآن كاد طيفه
عن مقلتي يحتجب
لم يبق إلا طمع
منه يغار أشعب
في أن أرى تلك الربى
ترقص فيها القُضُبُ
من فوقها حمائم
بكل لحن تُطرِب
تكاد تهتز لها
وجداً هناك الكثب
والنهر في تصفيقه
كأنه مشبب
ويح العذول قال لي
في وصفه كم تُطِنب
فقلت من يعرفه
لفقده ينتحب
فقال مهلاً كم فتى
فارقه لا يندب
فقلت ما كل فتىً
من الرجال يُحْبَبُ
قال ألم يجمعهم
في الأصل أم أو أب
قلت بلى لكنه
ليس يفيد النسب
فحاتم ومازن
يجمع ذين يَعْرُبُ
وذا سحاب وَاكِفٌ
وذا جماد خشب
وليس مثل باقلٍ
سحبانُ حين يخطب
فذاك عَيٌّ أبكم
عن نفسه لا يُعرِب
وذا بليغ نحوه
طوعاً تساق الخطب
ما كل سُحْبٍ ماطِرٌ
ما كل برق يسكب
ما كل بدر دحية
ما كل خُودٍ زينب
ما كل ماء كالعذ
يب كل حين يعذب
ما كل أرض طَيْبَةٌ
ما كل مصر حَلَبُ
ما كل ما يعلو الشرا
ب في الكؤوس حَبَبُ
ما كل شخص كالضيا
وإن تساوى الحسب
قطب وَلِيٌّ زاهد
تسمو إليه الرتب
يستنزل القطر به
قومٌ إذا ما أجدبوا
وإن دعا للمبتلى
فهو الدوا المجرب
وفي العلوم شأوه
لسنا إليه نثب
بفطنة وقادة
أخاف لا تلتهب
مع وقار كامل
واللّه من هذا العجب
وشعره من رقة
من الطروس يشرب
والزهد في هذي الدنا
لغيره لا ينسب
لقد تساوى عنه
ترابها والذهب
ومؤثراً خموله
على ظهور يطلب
آثر خدمة الذي
إليه يُنْهَى المطلب
على ملوك ما لهم
في الدين إلا اللقب
فلا تراه سائلاً
هل قعدوا أو ركبوا
ولا تراه شاكياً
منهم إذا ما احتجبوا
لذاك وجهت إلى
علياه ما لا يكتب
من كَلِمٍ لَفَّقْتُه
من كل معنى يجلب
أطلب منه دعوةً
بها تُزَال النُّوَب
وأرتجي ممن إلى
جنابه ننقلب
يلحقنا به ومن
رجاه لا يُخيَّب
قد قال ألحقنا بهم
وقوله لا يكذب
ثم سلام نَشْرُهْ
من كل نشر أطيب
من طيبِه أرجاؤكم
لا برحت تختضب
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «عساه يرضىالمغضب»ضمنأعمالالأميرالصنعاني. وهو منالكت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «عساه يرضىالمغضب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.