عش للعلا مولى وذخرا

إسماعيل صبري

(39) مشاهدة


«عش للعلا مولى وذخرا» — إسماعيل صبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عش للعلا مولى وذخرا»

عِش لِلعُلا مَولى وَذُخرا
وَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدرا
وَتَحُلُّ أَعيادُ الزَما
نِ بَواسِماً بِحُلاكَ ثَغرا
وَاحكم فحُكمُك في البَرِي
يَةِ نافذٌ نَهياً وَأَمرا
فَلَقَد مَلأتَ مهابَةً
وَهوىً قُلوبَ الناسِ طُرّا
سَمّيتَ باسم محمَّدٍ
فَحُمِدتَ أَفعالا وَذِكرا
وَدُعيتَ توفيقا فَكن
تَ بغايَة التَوفيقِ أَحرى
حَلَفَ الزَمانُ بِأَن يُوَف
فِيكَ المُنى فَوَفى وَبَرّا
وَغَدا يَسوقُ لك السرو
رَ وَحظُّه في أَن تُسَرّا
هذا جُلوسُك عيدهُ
مَلأَ المَلا بِشرا وَبُشرى
يومٌ بِطابَعِ يُمنهِ
وجهُ الزمان غدا أَغرّا
أَلبَستَه مِنَناً تَهُز
زُ معاطِفَ الأَيّام كِبرا
وَإِبابُ عبّاسٍ كسا
هُ جلابِباً لِلحُسن أَخرى
حَنَّت إِلَيهِ تَشَوُّقا
مصرٌ فعاد يَؤُمّ مِصرا
من بعد ما طافَ المَما
لكَ عابِراً بَرّا وَبَحرا
وَأَرى المَغارِبَ طَلعةً
يُتلى الكمالُ بها وَيُقرا
وَمَكارما منك اِستَمَدَّ
جَمالها غَضّا وَنَضرا
وَمَطارفا لِلفَضلِ أَن
تَ بِلُبسها في الكَون أَدرى
وَمخايلا من والدٍ
فوق النجوم الشُهبِ قَدرا
قد صَيَّرت كلَّ الجَوا
رحِ وَالقلوبِ لدَيه أَسرى
فَاِهنَأ به وَبِصِنوِهِ
إِذ أَشبَهاكَ علاً وَفَخرا
فَبِفَضلِ ذا وَبِمِثلِ ذا
حقٌّ لِعَينِك أَن تَقَرّا

قراءة في كلمات الأغنية

أثر إسماعيل صبري لا يُقاس بمقدار شعره بل بشكله. فقد كتب في زمن كانت القصيدة الطويلة هي وحدة الشعر الوحيدة المعترف بها، فاتّجه إلى المقطوعة: أربعة أبيات أو ستّة تقول فكرة واحدة وتسكت. وهذا يُنقص من فرص التبرّج البلاغي ويزيد من ضرورة الإحكام، لأن الشاعر لا يملك مجالاً للإطناب. ومن هذا الباب دخل الشعر العربي طوراً جديداً استكمله من بعده الرومانسيون: نصّ قصير كثيف يعتمد على الأثر لا على الطول. ولذلك يُعدّ صبري حلقة أولى في سلسلة انتهت إلى الشعر الحديث، وإن كان أقلّ الحلقات شهرة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن إسماعيل صبري شاعراً محترفاً بل موظّفاً كبيراً في الدولة المصرية: محافظاً للإسكندرية ثم وكيلاً لوزارة الحقّانية. وكان يكتب الشعر على هامش ذلك، لا يجمعه ولا يتكسّب به، مقطوعات قصيرة يهديها إلى أصدقائه. ومع ذلك أخذ عنه شوقي وحافظ ونظرا إليه نظر التلميذ إلى شيخه، وكان بيته مجلساً يقصده أدباء القاهرة. ومات سنة 1923 وشعره متفرّق، فجُمع بعده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «عش للعلا مولى وذخرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إسماعيل صبري
بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1854
سنة الوفاة: 1923
إسماعيل صبري (1854 - 1923م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـإسماعيل صبري: قلت يا صالح ارم دل، يا موت هأنذا فخذ، سعيد أهلا وسهلا، لكسرة من رغيف خبز، يا صريع الأكف صدغك أمسى، خبري القوم يا سمية إسكن، شوق يهيجه نواك، بذرت جهلا وهجرا، أسست هذا على أس التقى، إذا كنت يا زين زين الأدب، مولاي قد وافى حماك مهنئا، مولاي إن الزمان صاف، طالب الحكمة خذها جملة، أبصر الثعلب الغراب على غص، يا حاجبا عن عيوني طيف صورته.

أعمال أخرى لـ إسماعيل صبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات