عش مدى الدهر يا أبا إسحاق
السري الرفاء
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عش مدى الدهر يا أبا إسحاق» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عش مدى الدهر يا أبا إسحاق»
عِشْ مدَى الدَّهْرِ يا أبا إسحاقِ
ووَقاكَ الخطوبَ ما عشتَ واقي
فلقَد أطلقَتْ يَمينُكَ جُوداً
كان من قبلُ مُوثَقاً بوِثاقِ
إنَّ داراً تَضُمُّ أخلاقَكَ الغُرَّ
لَدارُ الجِنانِ غيرَ اختلاقِ
مَنزِلٌ كالرَّبيعِ حَلَّتْ عليه
حالياتُ السِّحابِ عِقْدَ النِّطاقِ
يُمْتِعُ الطَّرْفَ من طَرائِفِ حُسْنٍ
يَتَجافى بها عن الإطراقِ
بينَ ساجٍ كأنَّه ذائبُ التَّبْ
رِ على مِثلِ ذائبِ الأوراقِ
وعَذارَى كأنَّهُنَّ مِنَ الحُس
نِ عَذارَى سَفَرْنَ للعُشَّاقِ
تتلاقَى رؤُوسُها لِتَدانٍ
وتَناءى جُسومُها لافتراقِ
حَلِيَتْ من ثِمارِها فتَراءَتْ
حالياتِ النُّحورِ والأَعْناقِ
تَخْرُقُ المُزْنَ والتُّرابَ إلى الما
ءِ بتلكَ الفُروعِ والأعراقِ
فَلِماءِ البُحورِ إذ رَسَخَتْ في
هِ وماءِ الغَمامِ فيه تَلاَقي
كيفَ قابَلتَها أَرَتْكَ رِياضاً
وسَماءً مُخْضَرَّةَ الآفاقِ
يَنثُرُ الرِّيحُ حَلْيَها فتَراه
نَهْبَ أيدي العُفاةِ والطُّرَّاقِ
بِدَعٌ لو تحقَّقَتْ ببَقاءٍ
كُنَّ أَولى من الحِلَى بالحِقاقِ
وإذا كانَتِ الجواهِرُ للزِّي
نَةِ كانَتْ جَواهِرَ الأرزاقِ
فكأنَّ الطَّلْعَ النَّضيدَ جُفونٌ
يَتَصَدَّعْنَ عن سُيوفٍ رِقاقِ
وكأن الحمام من حمرة الأر
جل قد خضن في دم مهراق
تتغنى على العراجين أو تن
دب منها أهلة في محاق
فإذا أفنت المحول سواما
فهي ضرب من السوام الباقي
بينها بركة تسل على خض
رة بستانها سيوف السواقي
وستور كأنهن ربيع
شرق النور من حيا رقراق
صَنَعَتْ فوقَها التماثيلَ أيدٍ
عاجِزاتٌ عن صَنعَةِ الخَلاَّقِ
مِنْ وُجوهٍ مثلِ البدورِ صِباحٍ
وقُدودٍ مثلِ الغُصونِ رِشاقِ
أَلبَسَتْها مَحاسِنَ الخَلْقِ لَمَّا
عَجِزَتْ عن مَحاسِنِ الأخلاقِ
فإذا ما الرِّياحُ حرَّكْنَ منها
خَيَّلَتْ أنَّ خَيْلَها في استباقِ
وتَراءَتْ أُسودُها واثِباتٍ
مُبْدِياتٍ خَناجِرَ الأشداقِ
يَغْتَدي بينَها الفُهودُ على الغِز
لانِ خُزْرَ العُيونِ سُودَ المآقي
حَيوانٌ بلا حَياةٍ فمنه
حائِدٌ عن مَنِيَّةٍ ومُلاقي
وقِيانٌ مَنَعْنَ أسماعَنا الحظْ
ظَ وَوَفَّرْنَه على الأَحْداقِ
ورِياضٌ لم يُنْشِ زَهرَتَها التُّر
بُ ولم يَسْقِها منَ الغَيْثِ سِاقِي
فتَمَلَّ السُّرورَ ما عِشْتَ فيه
باصطباحٍ من لَذَّةٍ واغتباقِ
وثَناءً زُفَّتْ إليكَ عَذارا
هُ فليسَت مَرُوعةً بِطَلاقِ
ووَقاكَ الخطوبَ ما عشتَ واقي
فلقَد أطلقَتْ يَمينُكَ جُوداً
كان من قبلُ مُوثَقاً بوِثاقِ
إنَّ داراً تَضُمُّ أخلاقَكَ الغُرَّ
لَدارُ الجِنانِ غيرَ اختلاقِ
مَنزِلٌ كالرَّبيعِ حَلَّتْ عليه
حالياتُ السِّحابِ عِقْدَ النِّطاقِ
يُمْتِعُ الطَّرْفَ من طَرائِفِ حُسْنٍ
يَتَجافى بها عن الإطراقِ
بينَ ساجٍ كأنَّه ذائبُ التَّبْ
رِ على مِثلِ ذائبِ الأوراقِ
وعَذارَى كأنَّهُنَّ مِنَ الحُس
نِ عَذارَى سَفَرْنَ للعُشَّاقِ
تتلاقَى رؤُوسُها لِتَدانٍ
وتَناءى جُسومُها لافتراقِ
حَلِيَتْ من ثِمارِها فتَراءَتْ
حالياتِ النُّحورِ والأَعْناقِ
تَخْرُقُ المُزْنَ والتُّرابَ إلى الما
ءِ بتلكَ الفُروعِ والأعراقِ
فَلِماءِ البُحورِ إذ رَسَخَتْ في
هِ وماءِ الغَمامِ فيه تَلاَقي
كيفَ قابَلتَها أَرَتْكَ رِياضاً
وسَماءً مُخْضَرَّةَ الآفاقِ
يَنثُرُ الرِّيحُ حَلْيَها فتَراه
نَهْبَ أيدي العُفاةِ والطُّرَّاقِ
بِدَعٌ لو تحقَّقَتْ ببَقاءٍ
كُنَّ أَولى من الحِلَى بالحِقاقِ
وإذا كانَتِ الجواهِرُ للزِّي
نَةِ كانَتْ جَواهِرَ الأرزاقِ
فكأنَّ الطَّلْعَ النَّضيدَ جُفونٌ
يَتَصَدَّعْنَ عن سُيوفٍ رِقاقِ
وكأن الحمام من حمرة الأر
جل قد خضن في دم مهراق
تتغنى على العراجين أو تن
دب منها أهلة في محاق
فإذا أفنت المحول سواما
فهي ضرب من السوام الباقي
بينها بركة تسل على خض
رة بستانها سيوف السواقي
وستور كأنهن ربيع
شرق النور من حيا رقراق
صَنَعَتْ فوقَها التماثيلَ أيدٍ
عاجِزاتٌ عن صَنعَةِ الخَلاَّقِ
مِنْ وُجوهٍ مثلِ البدورِ صِباحٍ
وقُدودٍ مثلِ الغُصونِ رِشاقِ
أَلبَسَتْها مَحاسِنَ الخَلْقِ لَمَّا
عَجِزَتْ عن مَحاسِنِ الأخلاقِ
فإذا ما الرِّياحُ حرَّكْنَ منها
خَيَّلَتْ أنَّ خَيْلَها في استباقِ
وتَراءَتْ أُسودُها واثِباتٍ
مُبْدِياتٍ خَناجِرَ الأشداقِ
يَغْتَدي بينَها الفُهودُ على الغِز
لانِ خُزْرَ العُيونِ سُودَ المآقي
حَيوانٌ بلا حَياةٍ فمنه
حائِدٌ عن مَنِيَّةٍ ومُلاقي
وقِيانٌ مَنَعْنَ أسماعَنا الحظْ
ظَ وَوَفَّرْنَه على الأَحْداقِ
ورِياضٌ لم يُنْشِ زَهرَتَها التُّر
بُ ولم يَسْقِها منَ الغَيْثِ سِاقِي
فتَمَلَّ السُّرورَ ما عِشْتَ فيه
باصطباحٍ من لَذَّةٍ واغتباقِ
وثَناءً زُفَّتْ إليكَ عَذارا
هُ فليسَت مَرُوعةً بِطَلاقِ
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.