عصرت فؤادي في إناء من الهوى
إلياس أبو شبكة
(39) مشاهدة
نص «عصرت فؤادي في إناء من الهوى» للشاعر إلياس أبو شبكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عصرت فؤادي في إناء من الهوى»
عَصَرتُ فُؤادي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الفُقَراءِ
فَقالوا خُمورٌ ما تُبَرِّدُ غُلَّةً
فَتَمتَمتُ واهاً أَكبدَ الشُعَراءِ
أَيُنكَرُ حَتّى البُؤسُ ما فيكِ مِن غِنىً
وَأَيذُ غِذاءٍ أَنتِ لِلبُؤَساءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الرُؤَساءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ العَدلُ فَاِشرَبوا
لَعَلَّكُم تُصغَونَ لِلضُعَفاءِ
فَمالوا جَميعاً عَن إِنائي وَغَمغَموا
إِناؤُكَ مَحظورٌ عَلى الزُعَماءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ السُجَناءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا عَزاءُ قُلوبِكُم
فَلِلأَبرِياءِ التاعِسينَ دمائي
فَقالوا دِماءٌ ما تَحِلُّ قُيودَنا
فَهاتِ قَوانيناً لِغَيرِ قَضاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الحُكَماءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ النورُ فَاِشرَبوا
فَآراؤُكُم في حاجَةٍ لِضِياءِ
فَقالوا وَقَد هَزّوا الرُؤوسَ شَماتَةً
ضِياؤُكَ هذا خِدعَةُ الجُهَلاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الأُمَراءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ النُبلُ فَاِشرَبوا
وَطوفوا بِأَقداحي عَلى النُبَلاءِ
فَقالوا أَتَحقيرٌ لِطَغراءِ جَدِّنا
وَما تَنسَلُ الأَصلابُ مِن شُرَفاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الشُعَراءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ الحُبُّ فَاِشرَبوا
فَأَزياؤُكُم مَرهونَةٌ لِفناءِ
إِذا الحُبُّ لَم يَضرم لَهيبَ قُلوبِكُم
بَشِعتُم وَلَو جِئتُم بِأَلفِ رِداءِ
وَما زِلتُ في الدُنيا أَطوفُ بِخِمرَتي
وَحَوليَ شَعبٌ هازِىءٌ بِوَفائي
إِلى أَن دَهاني اليَأسُ فَاِختَرتُ عُزلَةً
أُفَتِّشُ فيها عَن حُطامِ رَجائي
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
لِأَشرَبَها مَمزوجَةً بِبُكائي
فَشاهَدتُ قَلبي في إِنائِيَ ضاحِكاً
بِهِ دعةٌ عَذراءُ في خَيلاءِ
فَأَدنَيتُه مِن مِرشَفي وَشَرِبتُهُ
وَما زالَ ماءُ الحُبِّ مِلءَ إِنائي
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الفُقَراءِ
فَقالوا خُمورٌ ما تُبَرِّدُ غُلَّةً
فَتَمتَمتُ واهاً أَكبدَ الشُعَراءِ
أَيُنكَرُ حَتّى البُؤسُ ما فيكِ مِن غِنىً
وَأَيذُ غِذاءٍ أَنتِ لِلبُؤَساءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الرُؤَساءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ العَدلُ فَاِشرَبوا
لَعَلَّكُم تُصغَونَ لِلضُعَفاءِ
فَمالوا جَميعاً عَن إِنائي وَغَمغَموا
إِناؤُكَ مَحظورٌ عَلى الزُعَماءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ السُجَناءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا عَزاءُ قُلوبِكُم
فَلِلأَبرِياءِ التاعِسينَ دمائي
فَقالوا دِماءٌ ما تَحِلُّ قُيودَنا
فَهاتِ قَوانيناً لِغَيرِ قَضاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الحُكَماءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ النورُ فَاِشرَبوا
فَآراؤُكُم في حاجَةٍ لِضِياءِ
فَقالوا وَقَد هَزّوا الرُؤوسَ شَماتَةً
ضِياؤُكَ هذا خِدعَةُ الجُهَلاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الأُمَراءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ النُبلُ فَاِشرَبوا
وَطوفوا بِأَقداحي عَلى النُبَلاءِ
فَقالوا أَتَحقيرٌ لِطَغراءِ جَدِّنا
وَما تَنسَلُ الأَصلابُ مِن شُرَفاءِ
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
وَأَدنَيتُهُ مِن مِرشَفِ الشُعَراءِ
وَقُلتُ لَهُم هذا هُوَ الحُبُّ فَاِشرَبوا
فَأَزياؤُكُم مَرهونَةٌ لِفناءِ
إِذا الحُبُّ لَم يَضرم لَهيبَ قُلوبِكُم
بَشِعتُم وَلَو جِئتُم بِأَلفِ رِداءِ
وَما زِلتُ في الدُنيا أَطوفُ بِخِمرَتي
وَحَوليَ شَعبٌ هازِىءٌ بِوَفائي
إِلى أَن دَهاني اليَأسُ فَاِختَرتُ عُزلَةً
أُفَتِّشُ فيها عَن حُطامِ رَجائي
وَذَوَّبتُ قَلبي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
لِأَشرَبَها مَمزوجَةً بِبُكائي
فَشاهَدتُ قَلبي في إِنائِيَ ضاحِكاً
بِهِ دعةٌ عَذراءُ في خَيلاءِ
فَأَدنَيتُه مِن مِرشَفي وَشَرِبتُهُ
وَما زالَ ماءُ الحُبِّ مِلءَ إِنائي
قراءة في كلمات الأغنية
«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «عصرت فؤادي فيإناء منالهوى»ضمنأعمالإلياسأبوشبكة.إلياسأبوشبكة (1903 - 1947م)،شاعر لبنانيرومانسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان على صلة بحركة الأدب اللبناني في الثلاثينيات ونقل من الرومانسيين الفرنسيين إلى العربية. ومات في السنة نفسها التي كانت الحركة الشعرية العربية تتحوّل فيها إلى مسار جديد، فبقي اسمه علامة على ما قبل التحوّل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.