عطفاً علينا يا زمان
ابن الجزري
(71) مشاهدة
نص «عطفاً علينا يا زمان» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عطفاً علينا يا زمان»
عطفاً علينا يا زمان
إن كان يعطفك الأمان
حتام منا المستهام
بحالتيك المستهان
اتعيد ما ذهبت بلبي
منك آرام حسان
يعطي النوائب كل ما
يعطيكه مني العيان
ولرب نازلة يعز بها
القوى المستعان
ولكم شجاع وغى على
الاحباب رعديد جبان
اواه لو أجدى التأوه
من هوى فيه الهوان
واشد ما اشكوه لدن
القد ناظره سنان
صعب القياد كأنما
الجوزا لسابقه عنان
لا ينثني ولعطفه شوقاً
تثني الخيزران
واصفر من حسد لمبسمه
الشهي الأقحوان
اسر الجوارح حبه مني
وجرحها الطعان
وتقارن الدائين انحس
ما يكون به القران
ومن العجائب انه ماملّه
مني مكان
وكأن كلي في الثنا
عليك مولانا لسان
يا نجم دين تستضئ به
ذكا والزبرقان
وإمام علم في العلا
أمسى تشير له البنان
حفظ المعاني والبيان
وفي معانيه البيان
والحافظات ومكة تثني
عليه وعسقلان
وروى احاديث النبي
صحيحة لا تستمان
وتلا تفاسير الألى
بانوا وبين ما ابانوا
وله اليدان بكل علم
فيه للمولى يُدان
فكأنه في حل مشكله
وليس به اكتهان
للأعجمي وللفصيح على
الدقائق ترجمان
والمرء يسفر عنه طي
لسانه لا الطيلسان
ولقد تفنن في الترسل
والفنون لهن شان
حتى فتنت به وللأسنان
بالحسن افتنان
وله القوافي الغر ابكار
وللغير العوان
ممنوعة ما نالها
من قبله انس وجان
تغني بهن الغانيات
وتقتنيهن القيان
فكأنما الياقوت
والمرجان منها والجمان
والأنتحال يبينه لك
في القريض الأمتحان
تعساً لمن جاراك في
امد يقوم به الرهان
والسبق لا يخفى الهجين به
ولا يخفى الهجان
ولكم حسود لم ينله
من أياديك امتنان
يرجو علاك ومن حلاها
ما يزين ولا يزان
ان العلا لا تستعار
وحليها لا يستدان
وبك اكتتام أمورها
وإليك منهن اكتنان
والفضل يضمن ان تسود
به بنوه حيث كانوا
ولأنت نعم السائدون
وأنه نعم الضمان
يا ابن الخفاف إلى الندى
وعلى الخطوب هم الرزان
لا تستقر لهم جفون
اوتصف لهم جفان
انموت من ظماء عناً
والأرض يحييها عنان
وإلام نستسقي وموردنا
فويق واللقان
أنا لزمان لمستجف
لا يدر له لبان
فعفت قوي الدنيا وقد
عجفت محاسنها السمان
والدهر كالحيوان يهرم
شرخه والعنفوان
خان الألى منا يمد
لهم بمعروف خوان
ولقد أناخ بكلكل
وامده فينا جران
واياد أكرمنا ورب
أعزة بادوا وهانوا
وإليك عذري ان قسا
شعري ولان هراً فلان
إني ليزعجني المنى
طلباً ويعجزني الأوان
ومحل حمدك ليس
يدركه بشاردة حصان
فلأنت من بهرام دون
محله والبهرمان
فاسلم ودم لأراك حصناً
فيه للمجد احتصان
وإذا سلمت فعند بابك
عائد والمهرجان
إن كان يعطفك الأمان
حتام منا المستهام
بحالتيك المستهان
اتعيد ما ذهبت بلبي
منك آرام حسان
يعطي النوائب كل ما
يعطيكه مني العيان
ولرب نازلة يعز بها
القوى المستعان
ولكم شجاع وغى على
الاحباب رعديد جبان
اواه لو أجدى التأوه
من هوى فيه الهوان
واشد ما اشكوه لدن
القد ناظره سنان
صعب القياد كأنما
الجوزا لسابقه عنان
لا ينثني ولعطفه شوقاً
تثني الخيزران
واصفر من حسد لمبسمه
الشهي الأقحوان
اسر الجوارح حبه مني
وجرحها الطعان
وتقارن الدائين انحس
ما يكون به القران
ومن العجائب انه ماملّه
مني مكان
وكأن كلي في الثنا
عليك مولانا لسان
يا نجم دين تستضئ به
ذكا والزبرقان
وإمام علم في العلا
أمسى تشير له البنان
حفظ المعاني والبيان
وفي معانيه البيان
والحافظات ومكة تثني
عليه وعسقلان
وروى احاديث النبي
صحيحة لا تستمان
وتلا تفاسير الألى
بانوا وبين ما ابانوا
وله اليدان بكل علم
فيه للمولى يُدان
فكأنه في حل مشكله
وليس به اكتهان
للأعجمي وللفصيح على
الدقائق ترجمان
والمرء يسفر عنه طي
لسانه لا الطيلسان
ولقد تفنن في الترسل
والفنون لهن شان
حتى فتنت به وللأسنان
بالحسن افتنان
وله القوافي الغر ابكار
وللغير العوان
ممنوعة ما نالها
من قبله انس وجان
تغني بهن الغانيات
وتقتنيهن القيان
فكأنما الياقوت
والمرجان منها والجمان
والأنتحال يبينه لك
في القريض الأمتحان
تعساً لمن جاراك في
امد يقوم به الرهان
والسبق لا يخفى الهجين به
ولا يخفى الهجان
ولكم حسود لم ينله
من أياديك امتنان
يرجو علاك ومن حلاها
ما يزين ولا يزان
ان العلا لا تستعار
وحليها لا يستدان
وبك اكتتام أمورها
وإليك منهن اكتنان
والفضل يضمن ان تسود
به بنوه حيث كانوا
ولأنت نعم السائدون
وأنه نعم الضمان
يا ابن الخفاف إلى الندى
وعلى الخطوب هم الرزان
لا تستقر لهم جفون
اوتصف لهم جفان
انموت من ظماء عناً
والأرض يحييها عنان
وإلام نستسقي وموردنا
فويق واللقان
أنا لزمان لمستجف
لا يدر له لبان
فعفت قوي الدنيا وقد
عجفت محاسنها السمان
والدهر كالحيوان يهرم
شرخه والعنفوان
خان الألى منا يمد
لهم بمعروف خوان
ولقد أناخ بكلكل
وامده فينا جران
واياد أكرمنا ورب
أعزة بادوا وهانوا
وإليك عذري ان قسا
شعري ولان هراً فلان
إني ليزعجني المنى
طلباً ويعجزني الأوان
ومحل حمدك ليس
يدركه بشاردة حصان
فلأنت من بهرام دون
محله والبهرمان
فاسلم ودم لأراك حصناً
فيه للمجد احتصان
وإذا سلمت فعند بابك
عائد والمهرجان
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم تكن حياة ابن الجزري حياة عالم مستقرّ في حلقته. درّس بدمشق، ثم انتقل إلى مصر، ثم إلى بلاد الروم عند العثمانيين، ثم وقع في يد تيمورلنك حين اجتاح الشام، فحُمل إلى سمرقند في جملة من حُملوا من العلماء. ولم ينقطع في أسفاره عن علمه، بل كان يُقرئ حيث حلّ حتى صارت أسانيد القراءة في العالم الإسلامي كلّه تمرّ به. ثم استقرّ آخر عمره في شيراز قاضياً، ومات بها بعيداً عن دمشق التي وُلد فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عطفاًعلينا يازمان»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.