عظمت فلا شيء سواك عظيم

اللواح

(47) مشاهدة


«عظمت فلا شيء سواك عظيم» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عظمت فلا شيء سواك عظيم»

عظمت فلا شيء سواك عظيم
وجدت فما يحكي إليك كريم
وأوجدت معلوم الصنيع بقدرةة
بها عدم المثري ونيل عديم
وأنت رؤوف بالعباد مهيمن
وبالمذنب اللاجي إليك كريم
لطيف فإن أمهلت لست بمهمل
جواد فلم تبخل وأنت خليم
تباركت تقديساً تعاليت قدرة
خبير بأسرار الذنوب عليم
سألتك مضراً وأدعوك خائفاً
وراج وأنت المستعان قيوم
فذنبي عظيم يا عظيم وإنما
عظمت وما عند العظيم عظيم
عساك مع العتق الكرام عتقتني
فإني على باب الرجاء حجوم
وإن كنت ذا إثم أثيماً بكسبه
فما كل من يرجو رضاك أثيم
وقمت وشهر الصوم لي فمودع
وكل وصول للحبيب صروم
أودعه والعين شكري بدمعها
وخفت على عقباه لست أصوم
وإن جدي السعد عندك سابقاً فما
ضامني في الموقفين مضيم
عساك قبلت الصوم مني وما بقي
من الذنب عندي لاحق ومقيم
فيا ليت شعري كيف منك بزلفة
أأم بالذنوب الموبقات رحيم
ولم أدر هذا الشهر ودع بالرضا
وما راح عني فهو لي فخصيم
رجال بشهر الصوم فازت فليتني
أكون بهم يوم المفاز ضميم
وأعطيت ما أعطوا من الصوم حقه
وقمت بما كان الكرمي يقوم
وداعاً أبا فطر تركت بيننا
وكل بإخلاص الوداد مقيم
بك الذكر يتلى كان في كل مسجد
بك الدين يا شهر الصيام قويم
وكل لسان فيك بالذكر منتج
وبالهجر والعصيان منك عقيم
بك البركات استوسقت وتجمعت
وليلة قدر فيك ليت تدوم
ملائكة الرحمن جئت بمرحب
أضا النور منها والظلام بهيم
رحلت أبا فطر رحيل منادم
وهل فيك يعتاض النديم نديم
سألنا الذي آتاك عنا نديمنا
لنلقاك والفضل العظيم نديم
رأيت مع التوديع راحت ذنوبنا
كما راح بين العاصفات هشيم
فسر حياة بالذنوب منوطة
ولا في اكتساب الذنب طاب نعيم
إذا نمت أفلاث المعاصي تزورني
فأقعد من أغلائها وأقوم
ومن أعجب الأشياء مني إذا ابتلى
بلائي بذنب كيف وهو نؤوم
ولولا الرجا في اللَه أن جميله
على كل مخلوق رجاه عميم
لقطعت أنفاسي بأرداف أنةٍ
لها بين أثناء الضلوع حطيم
ولكنني مستعصم بالذي به
نشا العظم حيّاً وهو ثم رميم
أنا الهائم المشتاق للعفو والرضا
وكل حبيب للحبيب بهيم
بعثت لك الآمال أرجو نهالها
وهن إلى ورد القبول تهيم
فإن تعف عني فهو منك كرامة
فإني سؤول والمسول كريم
على المصطفى صلى الإله وآله
متى قصدت نحو المشاعر كوم

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات