عظمت من الله المواهب

أحمد الكيواني

(37) مشاهدة


«عظمت من الله المواهب» — أحمد الكيواني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عظمت من الله المواهب»

عَظمت مِن اللَهِ المَواهب
فَلَهُ عَلَينا الشُكر واجب
أَهلاً بِمقدَم غائب
آبت بِأَوبتِهِ المَآرب
قَد كانَ يَوم قُدومِهِ
يَوماً يُعَدُّ مِن العَجائِبِ
في نُصف شَهر الصَوم لا
حَ هِلال عيد كانَ غارب
قَد كانَ في أُفق الشَما
ل غُروبَهُ إِحدى الغَرائب
حَتّى قَضى بِشُروقِهِ
رَب المَشارق وَالمَغارب
فَسِرتُ إِلى استقبالِهِ
دُفَع المَواكب كَالكواكب
وَعَلا الدُعا لِلدَولة العَلياءِ
مِن كُل الجَوانب
هِيَ دَولة الإِحسان وَالعَدل
المُطَهرة المَذاهب
لا زالَ باهر عِزِها
بِاللَهِ لِلأعداءِ غالب
لِم لا وَفَتح اللُهِ مِنها
عادَ المرّاءِ جالب
فَتَفَرَّجَت كَرب القُلو
ب بِهِ كَما صَفَت المَشارب
وَلَكُم بِهِ قُرَتَ عُيو
ن كانَ عَنها الغَمضُ غارب
وَلَكُم كِتاب قَبلَها
مِنهُ تَلقتهُ كَتائب
فَغَدا حَليّا لِلتَرا
ئب بَعد ما حَلَّ الحَقائب
بَل ما تغرَّب مِن صنا
عة كَفِهِ بَذل الرَغائب
مَن لَم يَغب مَعروفَهُ
يَوماً فَلَيسَ يعدّ غائب
يَسمو البَريد بِماجد
يَهب المَسوَّمة السَلاهب
وَتُقاد بَينَ يَديهِ مسرجة
الجَنائب كَالجَنائب
وَالمَجدُ لَيسَ يَنال إِلّا
بِالمَكارم وَالمتَاعب
الصَدرُ رَحب وَالجنا
ن مشيع وَالرَأي ثاقب
وَالهمة العَلياء زا
حمَت الكَواكب بِالمَناكب
لا عَيب فيهِ وَلَيسَ يَبحَث
عَن خَفيات المَعائب
لَكن نَداهُ مقسم
بَينَ الأَباعد وَالأَقارب
لا يَستَخف وَقارَهُ
تَحريش تَمام مَشاغب
وَإِذا اِختِبار منقب
كَشف النِقاب عَن المَناقب
فَالحُلم مِن خَير المَنا
قب حينَ تَمتَحن النَقائب
وَالحِقد لِلصَدر المُنا
سب لِلمَعالي لا يُناسب
كَم عائب وَمُشارك
في الإِنتِقام لِمَن يُعاقب
وَالصَفح شيمة مَن يُرا
قب قلَّ فيهِ مَن يُقارب
حُلو الأُمور وَمُرّها
سَيان عِندَ أَخي التَجارُب
وَالصَبرُ مَقرون بِنصران
نَظرت إِلى العَواقب
هَذا وَرَبَّ مُخاطب
أَدرى وَأَفصَح مِن مُخاطب
وَمِن الأَعَزّ الدَفتَري
وَمَن بِهِ سَمَت المَراتب
يُرجى التَسامُح إِن غَدا
مُستَوفياً أَشعار كاتب
لا زالَ خادم بابِهِ ال
إِقبال وَالتَوفيق صاحب

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات