عذولي لا تلمني في هلالي
فتيان الشاغوري
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «عذولي لا تلمني في هلالي» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عذولي لا تلمني في هلالي»
عَذولي لا تَلُمني في هِلالي
وَلُم مَن لامَ ظُلماً فيهِ لا لي
لَهُ وَجهُ الغَزالَةِ حينَ تَبدو
ضُحىً وَفُتورُ أَلحاظِ الغَزالِ
وَمِن تَحتِ اللِثامِ هِلالُ عيدٍ
سَناهُ أُعيذُ مِن عَينِ الكَمالِ
وَما قَلبي بِخالٍ مِنهُ يَوماً
فَكَيفَ وَخَدُّهُ بِالخالِ حالي
وَأُقسِمُ لا سَلَوتُ الدَهرَ عَنهُ
وَلَكِنّي عَنِ السُلوانِ سالي
تَمَلَّكَني هَواهُ وَكُنتُ حُرّاً
وَأَرخَصَني الغَرامُ وَكُنتُ غالي
يَسُلُّ مِنَ الجُفونِ السودِ بيضاً
فَما أَنفَكُّ مِنها في قِتالِ
أَنا البالي سَقاماً في هَواهُ
وَحُبُّ سِواهُ لَم يَخطُر بِبالي
مَحاسِنُهُ هَيولي كُلّ شَيءٍ
وَمغناطيسُ أَفئِدَةِ الرِّجالِ
لَهُ بَشَرٌ أَنيقٌ ناعِمٌ كَال
حَريرِ يَشِفُّ لَمّاعَ الصِّقالِ
إِذا هُوَ قابَلَ الديباجَ أَبدى
نُقوشاً مِنهُ مُحكَمَةَ المِثالِ
كَأَنَّ اللَهَ جَمَّعَ فيهِ لَمّا
بَراهُ جَميعَ أَجزاءِ الجَمالِ
تَرى قَوساً بِحاجِبِهِ وَراشَت
لَواحِظُهُ سِهاماً بِالنِّصالِ
فَلِلتُّركِيِّ بَأسٌ أَيُّ بَأسٍ
لَدى تَفويقِهِ عِندَ النِّضالِ
يُرَنَّحُ في الكثيبِ قَضيبَ بانٍ
رَشيقَ القَدِّ أَهيَفَ ذا اِعتِدالِ
وَيَبسِمُ عَن أَقاحٍ فَوقَ راحٍ
وَعَن حبَبِ الكُؤسِ وَعَن لَآلِ
يرى قَتلي الحَرامَ عَلَيهِ فَرضاً
بِحُسنِ كَلامِهِ السِحرِ الحَلالِ
لَهُ نَفسي الفِداءُ وَكُلُّ شَيءٍ
يَعزُّ عَلَيَّ مِن أَهلٍ وَمالِ
ذُؤابَتُهُ أَذابَتني سَقاماً
بِطولٍ وَاِسوِدادٍ كَاللَيالي
وَغادَرَني بِغَدرَتِهِ خَيالاً
وَضَنَّ عَلَيَّ حَتّى بِالخَيالِ
فَعِشقي فَوقَ غايَةِ كُلِّ عِشقٍ
وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ
فَمن عَينَيَّ جارِيَةٌ عُيونٌ
وَلي قَلبٌ بِنارِ الهَجرِ صالي
بِخَدَّيهِ وَوَجنَتِهِ دِماءُ ال
كُماةِ وَطَرفُهُ يَدعو نَزالِ
يُمِلُّ مَقاتِلَ الفُرسانِ قِدماً
بِأَلحاظٍ عَجيباتِ الأَمالي
نَديمي سَقِّني الصَّهباءَ صِرفاً
وَنَزِّهها عَنِ الماءِ الزُّلالِ
وَبادِرني بِها وَالكَأسُ مَلأى
وَلا تَخلِط حَراماً بِالحَلالِ
فَإِنَّ لَها دَبيباً في عِظامِ ال
نَدامى كَالدَّبيبِ مِنَ النِمالِ
بِكِلتا راحَتَيكَ أَدِر عَلَينا ال
حُمَيّا بِاليَمينِ وَبِالشِمالِ
وَإِيّاكَ المِكاسَ لَدى شِراها
فَما غالي مَسَرَّتِها بِغالِ
فَأَبناءُ الهُمومِ دَواهُمُ مِن
أَذى دُنياهُمُ بِنتُ الدَّوالي
وَلُم مَن لامَ ظُلماً فيهِ لا لي
لَهُ وَجهُ الغَزالَةِ حينَ تَبدو
ضُحىً وَفُتورُ أَلحاظِ الغَزالِ
وَمِن تَحتِ اللِثامِ هِلالُ عيدٍ
سَناهُ أُعيذُ مِن عَينِ الكَمالِ
وَما قَلبي بِخالٍ مِنهُ يَوماً
فَكَيفَ وَخَدُّهُ بِالخالِ حالي
وَأُقسِمُ لا سَلَوتُ الدَهرَ عَنهُ
وَلَكِنّي عَنِ السُلوانِ سالي
تَمَلَّكَني هَواهُ وَكُنتُ حُرّاً
وَأَرخَصَني الغَرامُ وَكُنتُ غالي
يَسُلُّ مِنَ الجُفونِ السودِ بيضاً
فَما أَنفَكُّ مِنها في قِتالِ
أَنا البالي سَقاماً في هَواهُ
وَحُبُّ سِواهُ لَم يَخطُر بِبالي
مَحاسِنُهُ هَيولي كُلّ شَيءٍ
وَمغناطيسُ أَفئِدَةِ الرِّجالِ
لَهُ بَشَرٌ أَنيقٌ ناعِمٌ كَال
حَريرِ يَشِفُّ لَمّاعَ الصِّقالِ
إِذا هُوَ قابَلَ الديباجَ أَبدى
نُقوشاً مِنهُ مُحكَمَةَ المِثالِ
كَأَنَّ اللَهَ جَمَّعَ فيهِ لَمّا
بَراهُ جَميعَ أَجزاءِ الجَمالِ
تَرى قَوساً بِحاجِبِهِ وَراشَت
لَواحِظُهُ سِهاماً بِالنِّصالِ
فَلِلتُّركِيِّ بَأسٌ أَيُّ بَأسٍ
لَدى تَفويقِهِ عِندَ النِّضالِ
يُرَنَّحُ في الكثيبِ قَضيبَ بانٍ
رَشيقَ القَدِّ أَهيَفَ ذا اِعتِدالِ
وَيَبسِمُ عَن أَقاحٍ فَوقَ راحٍ
وَعَن حبَبِ الكُؤسِ وَعَن لَآلِ
يرى قَتلي الحَرامَ عَلَيهِ فَرضاً
بِحُسنِ كَلامِهِ السِحرِ الحَلالِ
لَهُ نَفسي الفِداءُ وَكُلُّ شَيءٍ
يَعزُّ عَلَيَّ مِن أَهلٍ وَمالِ
ذُؤابَتُهُ أَذابَتني سَقاماً
بِطولٍ وَاِسوِدادٍ كَاللَيالي
وَغادَرَني بِغَدرَتِهِ خَيالاً
وَضَنَّ عَلَيَّ حَتّى بِالخَيالِ
فَعِشقي فَوقَ غايَةِ كُلِّ عِشقٍ
وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِصالِ
فَمن عَينَيَّ جارِيَةٌ عُيونٌ
وَلي قَلبٌ بِنارِ الهَجرِ صالي
بِخَدَّيهِ وَوَجنَتِهِ دِماءُ ال
كُماةِ وَطَرفُهُ يَدعو نَزالِ
يُمِلُّ مَقاتِلَ الفُرسانِ قِدماً
بِأَلحاظٍ عَجيباتِ الأَمالي
نَديمي سَقِّني الصَّهباءَ صِرفاً
وَنَزِّهها عَنِ الماءِ الزُّلالِ
وَبادِرني بِها وَالكَأسُ مَلأى
وَلا تَخلِط حَراماً بِالحَلالِ
فَإِنَّ لَها دَبيباً في عِظامِ ال
نَدامى كَالدَّبيبِ مِنَ النِمالِ
بِكِلتا راحَتَيكَ أَدِر عَلَينا ال
حُمَيّا بِاليَمينِ وَبِالشِمالِ
وَإِيّاكَ المِكاسَ لَدى شِراها
فَما غالي مَسَرَّتِها بِغالِ
فَأَبناءُ الهُمومِ دَواهُمُ مِن
أَذى دُنياهُمُ بِنتُ الدَّوالي
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عذولي لاتلمني في هلالي»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.