عَثرَة ُ العُمر
عبد الرزاق عبد الواحد
(61) مشاهدة
كلمات «عَثرَة ُ العُمر» للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عَثرَة ُ العُمر»
أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
عَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !
هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ً
قَد عََثَرنا ، فَسَجِّلي يا لَيالي !
لَم تَسَلْنا مَواقِفُ العِزِّ يَوما ً
أنُبالي بالمَوتِ ، أم لا نُبالي
نَحنُ قََومٌ إذا سَرَينا حَمَلنا
مَوتَنا قَبْلَ زادِنا في الرِّحال ِ!
وَعَلا الصَّوتُ..كانَ صَوتَ أذان ٍ
يَشعَبُ الرُّوحَ مثلَ صَوتِ بِلال ِ
فانتَفَضْنا.. كانَ العراقُ يُنادي
هائِلَ الجُرح ِ، مُستَفَزَّ الجَلال ِ
لم نَنَمْ في الجُحورِمثلَ السَّحالي
بَلْ مَشَيْنا على رؤوس ِالجِبال ِ!
وَهوَ يَعلو.. يا جَولَة َالحَقِّ نَذرٌ
لِمآقي أطفالِنا أنْ تُجالي !
وَعَثَرْنا.. لِفَرْطِ نَخوَةِ حادينا
وَغَدْ ر ِ الأعمام ِ والأخوال ِ
قَد عَثَرنا .. فَسَجِّلي يا لَيالي
قَد عَثَرنا في الغَدرِلا في القتال ِ!ِ
ثُمَّ ها نَحنُ ، والعراقُ يُعاصي
وَدِماءُ المُقاوِمينَ تُلا لي
فَلْيَقُلْ خائِنُوكَ صَحوَة ُمَوتٍ
و َلْيُجَنُّوا مِن كَثرَة ِالتَّسآل ِ!
حَولَ أعناقِنا ، وَيَنبِضُ كِبْرا ً
لَمْ يَطِحْ في التُّرابِ زَهْوُ العِقال ِ
قُلْ لِمَن يَلبَسونَهُ وَهوَ يَبكي
ثَكِلَتْكُم نِساؤكُم مِن رِجال ِ!
عَثْرَة َالعُمر.. أكبِري أنْ تُقالي
أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
قَد عَثَرنا.. أجَلْ.. ولكنْ بِماذا
يا أدِ لاّ ءَ جَحْفَل ِ الإحتلا ل ِ؟
كانَ يَوما ً أبورُغال ٍ ، فَقُولُوا
أفْقَسَتْ بَيْضَتاهُ عن كَم رُغال ِ؟!
بِكُمُو أنتُمُو عَثَرنا ، وَلكنْ
سَوفَ يَبقى رأسُ الفُراتَين ِعالي
بِدِماءِ الأشاوِس ِ الأبطال ِ
بالضَّحايا .. بِأدمُع ِ الأطفال ِ
بِبَقايا " اللهُ أكبَرُ " في الرَّاياتِ
بالأنْجُم ِ الثَّلاثِ الغَوالي
عائِداتٌ إلَيكِ يا رايَة َالرَّحمن ِ
تِلكَ النُّجومُ في كلِّ حال ِ
سَيَظَلُّ العراقُ يَنزِفُ حَتى
يُؤذِنَ اللَّيلُ كُلُّهُ بالزَّوا ل ِ
وَيْلَ آبائِكُم ، وَوَيْلَ بَنيكُم
مِن حِسابِ الآتي مِن الأجيال ِ!
عَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !
هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ً
قَد عََثَرنا ، فَسَجِّلي يا لَيالي !
لَم تَسَلْنا مَواقِفُ العِزِّ يَوما ً
أنُبالي بالمَوتِ ، أم لا نُبالي
نَحنُ قََومٌ إذا سَرَينا حَمَلنا
مَوتَنا قَبْلَ زادِنا في الرِّحال ِ!
وَعَلا الصَّوتُ..كانَ صَوتَ أذان ٍ
يَشعَبُ الرُّوحَ مثلَ صَوتِ بِلال ِ
فانتَفَضْنا.. كانَ العراقُ يُنادي
هائِلَ الجُرح ِ، مُستَفَزَّ الجَلال ِ
لم نَنَمْ في الجُحورِمثلَ السَّحالي
بَلْ مَشَيْنا على رؤوس ِالجِبال ِ!
وَهوَ يَعلو.. يا جَولَة َالحَقِّ نَذرٌ
لِمآقي أطفالِنا أنْ تُجالي !
وَعَثَرْنا.. لِفَرْطِ نَخوَةِ حادينا
وَغَدْ ر ِ الأعمام ِ والأخوال ِ
قَد عَثَرنا .. فَسَجِّلي يا لَيالي
قَد عَثَرنا في الغَدرِلا في القتال ِ!ِ
ثُمَّ ها نَحنُ ، والعراقُ يُعاصي
وَدِماءُ المُقاوِمينَ تُلا لي
فَلْيَقُلْ خائِنُوكَ صَحوَة ُمَوتٍ
و َلْيُجَنُّوا مِن كَثرَة ِالتَّسآل ِ!
حَولَ أعناقِنا ، وَيَنبِضُ كِبْرا ً
لَمْ يَطِحْ في التُّرابِ زَهْوُ العِقال ِ
قُلْ لِمَن يَلبَسونَهُ وَهوَ يَبكي
ثَكِلَتْكُم نِساؤكُم مِن رِجال ِ!
عَثْرَة َالعُمر.. أكبِري أنْ تُقالي
أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
قَد عَثَرنا.. أجَلْ.. ولكنْ بِماذا
يا أدِ لاّ ءَ جَحْفَل ِ الإحتلا ل ِ؟
كانَ يَوما ً أبورُغال ٍ ، فَقُولُوا
أفْقَسَتْ بَيْضَتاهُ عن كَم رُغال ِ؟!
بِكُمُو أنتُمُو عَثَرنا ، وَلكنْ
سَوفَ يَبقى رأسُ الفُراتَين ِعالي
بِدِماءِ الأشاوِس ِ الأبطال ِ
بالضَّحايا .. بِأدمُع ِ الأطفال ِ
بِبَقايا " اللهُ أكبَرُ " في الرَّاياتِ
بالأنْجُم ِ الثَّلاثِ الغَوالي
عائِداتٌ إلَيكِ يا رايَة َالرَّحمن ِ
تِلكَ النُّجومُ في كلِّ حال ِ
سَيَظَلُّ العراقُ يَنزِفُ حَتى
يُؤذِنَ اللَّيلُ كُلُّهُ بالزَّوا ل ِ
وَيْلَ آبائِكُم ، وَوَيْلَ بَنيكُم
مِن حِسابِ الآتي مِن الأجيال ِ!
عن الفنان: عبد الرزاق عبد الواحد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1930
سنة الوفاة:
2015
بداية المسيرة:
1945
شاعر من العراق (1930 - 2015م). يضم الأرشيف 27 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الرزاق عبد الواحد من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل ألق الصّمت، يا صبر أيوب، انكسارات، هبها دعاءك، من لي ببغداد، بعد ثلاث سنوات، نافورة ُ الدَّم وألواح الدم، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في العراق والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبد الرزاق عبد الواحد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.