عذر العذول فراح فيك مساعدا
السري الرفاء
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عذر العذول فراح فيك مساعدا» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عذر العذول فراح فيك مساعدا»
عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعدا
وغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدا
لَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاً
منه وللهِجرانِ وَجْداً تالِدا
وهوىً يُرَدِّدُ في مَحاجرِ مُغرَمٍ
دمعاً يكونُ على التَّلدُّدِ شاهِدا
ما ضَرَّ وَسْنَى المُقلَتَينِ لو أنَّها
رَدَّتْ على الصَّبِّ الرُّقادَ الشَّارِدا
سفَرَتْ له فأَرتْهُ بَدراً طالعاً
وتَمايَلَتْ فأَرتْهُ غُصناً مائدا
وتبسَّمتْ فجلَتْ له عن واضحٍ
متألِّقٍ يَجلو الظَّلامَ الرَّاكِدا
حتى إذا وَقَفَتْ لتَوديعِ النَّوى
في مَوقِفٍ يُدني الجَوى المُتباعِدا
نثرَتْ رياحَ الشَّوق في وَجَناتِها
من نَرْجِس فوقَ الخُدودِ فَرائِدا
لحظَتْ ربيعَ ربيعِنا آمالُنا
فغدَتْ ركائبُنا إليه قَواصِدا
يَحمِلْنَ للحَسَنِ بنِ عبد اللهِ في
حُرِّ الحديثِ مآثراً ومحامِدا
بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَها
كانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا
قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذي
أضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا
أمَّا الوفودُ فإنَّهم قد عايَنوا
قَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا
يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِها
بالموصِلِ الزَّهراء أروعَ ماجِدا
خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادراً
وتبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا
فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَها
فكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا
أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنما
أجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا
مَلِكٌ إذا ما كانَ بادئَ نِعْمةٍ
ألفيْتَه عَجِلاً إليها عائِدا
مُتفرِّدٌ من رأيِه بعزَائمٍ
لو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا
وخَلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحى
تُدني إليه أقاصياً وأباعِدا
يستنصرون على الزمانِ إذا اعتدى
من لا يزالُ على الزَّمانِ مُساعِدا
جَذلانُ ليسَ على المكارمِ صابِراً
يَقظانُ ليسَ عن الكريهةِ حَائِدا
خُلُقٌ يَسُرُّ النَّاظرينَ ومَنطِقٌ
أبداً يُفيدُ السَّامعين فَوائِدا
وإذا تنبهت الحوادث نبهت
يمنى يديه لها حساما راقدا
يجري ويثبت في الفصول فما ترى
في الطرس إلا راكعا أو ساجدا
ويَدٌ تُعيدُ الماء في أقلامِها
جُوداً وتكسو الطِّرْسَ نُوراً حَاشِدا
إن أُلبِسَتْ تُزْهى بك الدُّنيا فقد
أصبحْتَ للدُّنيا شِهاباً واقِدا
وبسطْتَ آمالَ العُفاةِ بها فقد
حَمدُوا نَداكَ مَصادِراً ومَوارِدا
ولَبِسْتَ مجدَكَ بالصَّوارمِ والقَنا
والنَّجمُ ليسَ يراهُ إلا صاعِدا
أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعاً
فَعَلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِدا
وغدوْتَ رُكناً في الخطوبِ لتَغلبٍ
ويَداً لها في المكرُماتِ وساعدا
وغَدا الهَوى لهَوى المَشوقِ مُعاهِدا
لَمَّا رأي للبَينِ وَجْداً طارفاً
منه وللهِجرانِ وَجْداً تالِدا
وهوىً يُرَدِّدُ في مَحاجرِ مُغرَمٍ
دمعاً يكونُ على التَّلدُّدِ شاهِدا
ما ضَرَّ وَسْنَى المُقلَتَينِ لو أنَّها
رَدَّتْ على الصَّبِّ الرُّقادَ الشَّارِدا
سفَرَتْ له فأَرتْهُ بَدراً طالعاً
وتَمايَلَتْ فأَرتْهُ غُصناً مائدا
وتبسَّمتْ فجلَتْ له عن واضحٍ
متألِّقٍ يَجلو الظَّلامَ الرَّاكِدا
حتى إذا وَقَفَتْ لتَوديعِ النَّوى
في مَوقِفٍ يُدني الجَوى المُتباعِدا
نثرَتْ رياحَ الشَّوق في وَجَناتِها
من نَرْجِس فوقَ الخُدودِ فَرائِدا
لحظَتْ ربيعَ ربيعِنا آمالُنا
فغدَتْ ركائبُنا إليه قَواصِدا
يَحمِلْنَ للحَسَنِ بنِ عبد اللهِ في
حُرِّ الحديثِ مآثراً ومحامِدا
بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَها
كانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا
قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذي
أضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا
أمَّا الوفودُ فإنَّهم قد عايَنوا
قَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا
يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِها
بالموصِلِ الزَّهراء أروعَ ماجِدا
خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادراً
وتبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا
فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَها
فكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا
أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنما
أجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا
مَلِكٌ إذا ما كانَ بادئَ نِعْمةٍ
ألفيْتَه عَجِلاً إليها عائِدا
مُتفرِّدٌ من رأيِه بعزَائمٍ
لو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا
وخَلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحى
تُدني إليه أقاصياً وأباعِدا
يستنصرون على الزمانِ إذا اعتدى
من لا يزالُ على الزَّمانِ مُساعِدا
جَذلانُ ليسَ على المكارمِ صابِراً
يَقظانُ ليسَ عن الكريهةِ حَائِدا
خُلُقٌ يَسُرُّ النَّاظرينَ ومَنطِقٌ
أبداً يُفيدُ السَّامعين فَوائِدا
وإذا تنبهت الحوادث نبهت
يمنى يديه لها حساما راقدا
يجري ويثبت في الفصول فما ترى
في الطرس إلا راكعا أو ساجدا
ويَدٌ تُعيدُ الماء في أقلامِها
جُوداً وتكسو الطِّرْسَ نُوراً حَاشِدا
إن أُلبِسَتْ تُزْهى بك الدُّنيا فقد
أصبحْتَ للدُّنيا شِهاباً واقِدا
وبسطْتَ آمالَ العُفاةِ بها فقد
حَمدُوا نَداكَ مَصادِراً ومَوارِدا
ولَبِسْتَ مجدَكَ بالصَّوارمِ والقَنا
والنَّجمُ ليسَ يراهُ إلا صاعِدا
أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعاً
فَعَلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِدا
وغدوْتَ رُكناً في الخطوبِ لتَغلبٍ
ويَداً لها في المكرُماتِ وساعدا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «عذرالعذول فراح فيك مساعدا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.