عثرة قلبي فيكم لا تقال
ابن الساعاتي
(58) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «عثرة قلبي فيكم لا تقال» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عثرة قلبي فيكم لا تقال»
عثرة قلبي فيكم لا تقالْ
وإنما العذلُ حديثٌ يقالْ
ثقوا بما أسأرتمُ من جوى
زلتم ولكن ماله من زوال
ومن نحولٍ شاهدٍ أنَّ غير السـ
ـقم دعوى للهوى وانتحال
يا صاحِ دعني من حديث الحديثِ
العهدِ إلاَّ بالقلى والملال
مهلاً بدمعي فبذكر الحمى
كأنّما أنشطتهُ من عقال
يا دارُ لا خيّم فيك الحيا
ولا تمشّت فيك ريح الشّمال
ظمئتُ لما خفَّ عنك الدُّمى
فلا أضافتكِ الغيوثُ الثقال
من مائسٍ كالغصنِ أو سافر
كالشمس أو منتقبٍ كالهلال
وشى به الوشي وطيبُ الشّذا
وأفحمت أحجاله والحجال
يحكيه بدر التمّ والفضلُ
للمحكّي بعداً وسناً وانتقال
وحرمةِ الخال لقد نام عن شغلٍ
به ناجٍ من الهمِّ خال
يعجب والليلُ مديد الخطى
من اعتلاقي بذيول الخيال
فساعةٌ طوّلها بالجفا
وليلة قصّرها بالوصال
ناصرُ دمعي بمدودِ الأسى
هازم صبري بجنود الجمال
بطلعة البدر وريق الطَّلا
وقامة الغصنِ ولحظ الغزال
حلوُ الجنى مرّ التجنّي وخو
ظُ البان فيه الميل والاعتدال
كأنَّ خدَّيه وأصداغه
صبحُ الهدى من تحت ليل الضلال
أما ودين الحبِّ في أهله
وعزَّةِ الحسن وذلّ السؤال
ما فتر الحاظك إلا ظبي الـ
ـهند وأجفانك إلا نبال
ولا عذاراك سوى جنَّةٍ
تلقاك بالسلمِ وتنوي القتال
لولا شفيعاك اللَّمى والهوى
خاب مشيراك الصّبا والدلال
لقّنت أخلاق بني الدهر في
ليِّ المواعيد وطول المطال
من ناقضٍ عهداً ومن رافضٍ
وداً وقد أملته للملال
قلّص عني ظلَّه والفقيدُ الـ
ـحسِ من يرجو بقاء الظّلال
فاجتنب الناس وكن حجرة
فآل هذا الدهر خفاَّق آل
لو جاء حسَّان بإحسانه
يشكو أواماً ما سقوه بلال
لا نوا ففيهم شرق الماء للـ
ـصَّادي وما فيهم صفاءُ الزلَّال
من سامعٍ للإفك أو خادعٍ
بالشك أو مختلق للمحال
ما سمنت أعراض دنياهمُ
إلاَّ وأعراضهمُ للهزال
تحيَّزوا بالنقص وامتاز سيف الـ
ـديّنِ من بينهم بالكمال
وإنما العذلُ حديثٌ يقالْ
ثقوا بما أسأرتمُ من جوى
زلتم ولكن ماله من زوال
ومن نحولٍ شاهدٍ أنَّ غير السـ
ـقم دعوى للهوى وانتحال
يا صاحِ دعني من حديث الحديثِ
العهدِ إلاَّ بالقلى والملال
مهلاً بدمعي فبذكر الحمى
كأنّما أنشطتهُ من عقال
يا دارُ لا خيّم فيك الحيا
ولا تمشّت فيك ريح الشّمال
ظمئتُ لما خفَّ عنك الدُّمى
فلا أضافتكِ الغيوثُ الثقال
من مائسٍ كالغصنِ أو سافر
كالشمس أو منتقبٍ كالهلال
وشى به الوشي وطيبُ الشّذا
وأفحمت أحجاله والحجال
يحكيه بدر التمّ والفضلُ
للمحكّي بعداً وسناً وانتقال
وحرمةِ الخال لقد نام عن شغلٍ
به ناجٍ من الهمِّ خال
يعجب والليلُ مديد الخطى
من اعتلاقي بذيول الخيال
فساعةٌ طوّلها بالجفا
وليلة قصّرها بالوصال
ناصرُ دمعي بمدودِ الأسى
هازم صبري بجنود الجمال
بطلعة البدر وريق الطَّلا
وقامة الغصنِ ولحظ الغزال
حلوُ الجنى مرّ التجنّي وخو
ظُ البان فيه الميل والاعتدال
كأنَّ خدَّيه وأصداغه
صبحُ الهدى من تحت ليل الضلال
أما ودين الحبِّ في أهله
وعزَّةِ الحسن وذلّ السؤال
ما فتر الحاظك إلا ظبي الـ
ـهند وأجفانك إلا نبال
ولا عذاراك سوى جنَّةٍ
تلقاك بالسلمِ وتنوي القتال
لولا شفيعاك اللَّمى والهوى
خاب مشيراك الصّبا والدلال
لقّنت أخلاق بني الدهر في
ليِّ المواعيد وطول المطال
من ناقضٍ عهداً ومن رافضٍ
وداً وقد أملته للملال
قلّص عني ظلَّه والفقيدُ الـ
ـحسِ من يرجو بقاء الظّلال
فاجتنب الناس وكن حجرة
فآل هذا الدهر خفاَّق آل
لو جاء حسَّان بإحسانه
يشكو أواماً ما سقوه بلال
لا نوا ففيهم شرق الماء للـ
ـصَّادي وما فيهم صفاءُ الزلَّال
من سامعٍ للإفك أو خادعٍ
بالشك أو مختلق للمحال
ما سمنت أعراض دنياهمُ
إلاَّ وأعراضهمُ للهزال
تحيَّزوا بالنقص وامتاز سيف الـ
ـديّنِ من بينهم بالكمال
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عثرة قلبي فيكم لاتقال»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.