عذرا فقلبي ما عليه اعتذار

بلبل الغرام الحاجري

(40) مشاهدة


نص «عذرا فقلبي ما عليه اعتذار» — بلبل الغرام الحاجري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عذرا فقلبي ما عليه اعتذار»

عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار
أَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذار
أَسوَدٌ كَاللَيلِ عَلى وَجنَةٍ
سُبحانَ مَن أَطلَعَ مِنها بِالنَهار
يا قَلبُ مُذ فُوِّقَ سَهمَ الرَدى
نِبالُ عَينِهِ فَأَينَ الفِرار
سَكرانُ عَطفٍ مِن مَدامِ الصَبا
لَكِن بِجَفنَيهِ بَقايا الخِمار
كَيفَ خَلاصي مِن هَوى شادِنٍ
أَحاطَ بِالقَلبِ هَوىً وَاِستَدار
يا قَمَراً في القَلبِ أَضحَت لَهُ
دَقائِقٌ تَخفى عَلى كوسِيار
لا توحِشِ الطَرفَ فَأَنتَ الَّذي
يَسري غَرامي نَحوهُ كَيفَ سار
يا مَعشَرَ النَفرِ غَزالُ الحِمى
عَلَّمَ نَومي عَن جُفوني النِفار
ما حَلَّلَت غَيرَ سُلَيمى دَمي
لا طالبَ اللَهُ سُلَيمى بِثار
ناظِرُهُ يُظهِرُ لي قُدرَةً
وَطَرفُهُ يَرمُقُني بِاِنكِسار
لَو صالَ بِاللَحظِ عَلى حَيدَرٍ
ما حَمَلَت راحَتُهُ ذا الفِقار
هَذا الَّذي يَسبي عُقولَ الوَرى
مِن لَحظِ عَينَيهِ الحَذارَ الحِذار
لَو عَلِمَ العاذِلُ وَجدي بِهِ
جاءَ مِنَ التَفنيدِ لي بِاعتِذار
وَيلاهُ مِن حُبِّ حِجازِيَّةٍ
آباؤُها السُمرُ العَوالي نِزار
وَدَّهِلالُ الأُفق لَو أَنَّهُ
أَصبحَ في ساعِدِ سُعدى سِوار
قَد ساعَفَ الوَقتُ لِشُربِ العَقار
يا لِلنَدامى البِدارَ البِدار

قراءة في كلمات الأغنية

الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء الحاجري من إربل، وهي مدينة كانت في زمنه مركزاً أدبياً معروفاً في شمال العراق قبل أن تعصف بها أحداث القرن التالي. ولم يشتهر بمدح ولا هجاء ولا اتّصال ببلاط، بل بغزله وحده، حتى صار اللقب الذي أُطلق عليه — بلبل الغرام — هو ما يُعرف به، ونُسي اسمه عند أكثر من يروي شعره. ومات سنة 632هـ قبل أن تجتاح الموجة المغولية تلك الديار بعقود قليلة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«عذرا فقلبي ماعليهاعتذار»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات