آثرت إدلاجي على ليل حرة
الحطيئة
(66) مشاهدة
نص «آثرت إدلاجي على ليل حرة» للشاعر الحطيئة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
آثَرتُ إِدلاجي عَلى لَيلِ حُرَّةٍ
هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ
إِذا النَومُ أَلهاها عَنِ الزادِ خِلتَها
بُعَيدَ الكَرى باتَت عَلى طَيِّ مُجسَدِ
إِذا اِرتَفَقَت فَوقَ الفِراشِ تَخالَها
تَخافُ اِنبِتاتَ الخَصرِ ما لَم تَشَدَّدِ
وَتُضحي غَضيضَ الطَرفِ دوني كَأَنَّما
تَضَمَّنَ عَينَيها قَذىً غَيرُ مُفسِدِ
إِذا شِئتُ بَعدَ النَومِ أَلقَيتُ ساعِداً
عَلى كَفَلٍ رَيّانَ لَم يَتَخَدَّدِ
لَها طيبُ رَيّا إِن نَأَتني وَإِن دَنَت
دَنَت وَعثَةً فَوقَ الفِراشِ المُمَهَّدِ
خَميصَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأَنَّها
عَسيبٌ نَما في ناضِرٍ لَم يُخَضَّدِ
تُفَرِّقُ بِالمِدرى أَثيثاً نَباتُهُ
عَلى واضِحِ الذِفرى أَسيلِ المُقَلَّدِ
تَضَوَّعُ رَيّاها إِذا جِئتَ طارِقاً
كَريحِ الخُزامى في نَباتِ الخَلى النَدي
فَلَمّا رَأَت مَن في الرِحالِ تَعَرَّضَت
حَياءً وَصَدَّت تَتَّقي القَومَ بِاليَدِ
فَبِتنا وَلَم نَكذِبكَ لَو أَنَّ لَيلَنا
إِلى الحَولِ لَم نَملَل وَقُلنا لَهُ اِزدَدِ
وَفي كُلِّ مُمسى لَيلَةٍ وَمُعَرَّسٍ
خَيالٌ يُوافي الرَكبَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
فَحَيّاكِ وَدٌّ مِن هَواكِ لَقيتُهُ
وَخوصٌ بِأَعلى ذي طُوالَةَ هُجَّدِ
وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها
وَما كانَ ساري الدَوِّ بِاللَيلِ يَهتَدي
تَسَدَّيتِنا مِن بَعدِ ما نامَ ظالِعُ ال
كِلابِ وَأَخبى نارَهُ كُلُّ مَوقِدِ
بِأَرضٍ تَرى شَخصَ الحُبارى كَأَنَّهُ
بِها راكِبٌ موفٍ عَلى ظَهرِ قَردَدِ
إِذا ما رَأَيتَ القَومَ طاشَت نِبالُهُم
وَخَلّى لَكَ القَومُ القِناصَةَ فَاِصطَدِ
وَإِنّي لَرامٍ بِالقَلوصِ أَمامَها
جَواشِنَ هَذا اللَيلِ في كُلِّ فَدفَدِ
إِذا باتَ لِلعُوّارِ بِاللَيلِ نوكُهُ
ضَجيعاً وَأَضحى نائِماً لَم يُوَسَّدِ
وَأَدماءَ حُرجوجٍ تَعالَلتُ موهِناً
بِسَوطِيَ فَاِرمَدَّت نَجاءَ الخَفَيدَدِ
تُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ وَتَتَّقي
عُلالَةَ مَلوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحصَدِ
فَإِن آنَسَت حِسّاً مِنَ السَوطِ عارَضَت
بِيَ القَصدَ حَتّى تَستَقيمَ ضُحى الغَدِ
وَإِن نَظَرَت يَوماً بِمُؤخَرِ عَينِها
إِلى عَلَمٍ بِالغَورِ قالَت لَهُ اِبعَدِ
كَأَنَّ هُوِيَّ الريحِ بَينَ فُروجِها
تَجاوُبُ أَظآرٍ عَلى رُبَعٍ رَدي
تَرى بَينَ لَحيَيها إِذا ما تَزَغَّمَت
لُغاماً كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُمَدَّدِ
وَتَرمي يَداها بِالحَصى خَلفَ رِجلِها
وَتَرمي بِهِ الرِجلانِ دابِرَةَ اليَدِ
وَتَشرَبُ بِالقَعبِ الصَغيرِ وَإِن تُقَد
بِمِشفَرِها يَوماً إِلى الرَحلِ تَنقَدِ
وَإِن حُلَّ عَنها الرَحلُ قارَبَ خَطوَها
أَمينُ القُوى كَالدُملُجِ المُتَعَضِّدِ
وَإِن بَرَكَت أَوفَت عَلى ثَفِناتِها
عَلى قَصَبٍ مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ
وَإِن ضُرِبَت بِالسَوطِ صَرَّت بِنابِها
صَريرَ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ
وَكادَت عَلى الأَطواءِ أَطواءِ ضارِجٍ
تُساقِطُني وَالرَحلَ مِن صَوتِ هُدهُدِ
إِذا ما اِبتَعَثنا مِن مَناخٍ كَأَنَّما
نَكُفُّ وَنَثني مِن نَواعِمَ أُبَّدِ
وَتُضحي الجِبالُ الغُبرُ دوني كَأَنَّها
مِنَ الآلِ حُفَّت بِالمُلاءِ المُعَضَّدِ
وَتَرمي بِعَينَيها إِذا تَلَعَ الضُحى
ذُباباً كَصَوتِ الشارِبِ المُتَغَرِّدِ
وَيُمسي الغُرابُ الأَعوَرُ العَينِ واقِعاً
مَعَ الذِئبِ يَعتَسّانِ ناري وَمِفأَدي
فَما زالَتِ العَوجاءُ تَجري ضُفورُها
إِلَيكَ اِبنَ شَمّاسٍ تَروحُ وَتَغتَدي
تَزورُ اِمرَأً يُؤتي عَلى الحَمدِ مالَهُ
وَمَن يُؤتِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
يَرى البُخلَ لا يُبقي عَلى المَرءِ مالَهُ
وَيَعلَمُ أَنَّ البُخلَ غَيرُ مُخَلَّدِ
كَسوبٌ وَمِتلافٌ إِذا ما سَأَلتَهُ
تَهَلَّلَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ المُهَنَّدِ
مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ
وَذاكَ اِمرُؤٌ إِن يُعطِكَ اليَومَ نائِلاً
بِكَفَّيهِ لا يَمنَعكَ مِن نائِلِ الغَدِ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَن تَرمِ تَهدِم صَفاتُهُ
وَيَرمي فَلا يَهدِم صَفاتَكَ مُرتَدِ
سَواءٌ عَلَيهِ أَيَّ حينٍ أَتَيتَهُ
أَفي يَومِ نَحسٍ كانَ أَو يَومِ أَسعُدِ
هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِ
يَروحُ بِها العِبدانُ في عازِبٍ نَدي
هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ
إِذا النَومُ أَلهاها عَنِ الزادِ خِلتَها
بُعَيدَ الكَرى باتَت عَلى طَيِّ مُجسَدِ
إِذا اِرتَفَقَت فَوقَ الفِراشِ تَخالَها
تَخافُ اِنبِتاتَ الخَصرِ ما لَم تَشَدَّدِ
وَتُضحي غَضيضَ الطَرفِ دوني كَأَنَّما
تَضَمَّنَ عَينَيها قَذىً غَيرُ مُفسِدِ
إِذا شِئتُ بَعدَ النَومِ أَلقَيتُ ساعِداً
عَلى كَفَلٍ رَيّانَ لَم يَتَخَدَّدِ
لَها طيبُ رَيّا إِن نَأَتني وَإِن دَنَت
دَنَت وَعثَةً فَوقَ الفِراشِ المُمَهَّدِ
خَميصَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأَنَّها
عَسيبٌ نَما في ناضِرٍ لَم يُخَضَّدِ
تُفَرِّقُ بِالمِدرى أَثيثاً نَباتُهُ
عَلى واضِحِ الذِفرى أَسيلِ المُقَلَّدِ
تَضَوَّعُ رَيّاها إِذا جِئتَ طارِقاً
كَريحِ الخُزامى في نَباتِ الخَلى النَدي
فَلَمّا رَأَت مَن في الرِحالِ تَعَرَّضَت
حَياءً وَصَدَّت تَتَّقي القَومَ بِاليَدِ
فَبِتنا وَلَم نَكذِبكَ لَو أَنَّ لَيلَنا
إِلى الحَولِ لَم نَملَل وَقُلنا لَهُ اِزدَدِ
وَفي كُلِّ مُمسى لَيلَةٍ وَمُعَرَّسٍ
خَيالٌ يُوافي الرَكبَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
فَحَيّاكِ وَدٌّ مِن هَواكِ لَقيتُهُ
وَخوصٌ بِأَعلى ذي طُوالَةَ هُجَّدِ
وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها
وَما كانَ ساري الدَوِّ بِاللَيلِ يَهتَدي
تَسَدَّيتِنا مِن بَعدِ ما نامَ ظالِعُ ال
كِلابِ وَأَخبى نارَهُ كُلُّ مَوقِدِ
بِأَرضٍ تَرى شَخصَ الحُبارى كَأَنَّهُ
بِها راكِبٌ موفٍ عَلى ظَهرِ قَردَدِ
إِذا ما رَأَيتَ القَومَ طاشَت نِبالُهُم
وَخَلّى لَكَ القَومُ القِناصَةَ فَاِصطَدِ
وَإِنّي لَرامٍ بِالقَلوصِ أَمامَها
جَواشِنَ هَذا اللَيلِ في كُلِّ فَدفَدِ
إِذا باتَ لِلعُوّارِ بِاللَيلِ نوكُهُ
ضَجيعاً وَأَضحى نائِماً لَم يُوَسَّدِ
وَأَدماءَ حُرجوجٍ تَعالَلتُ موهِناً
بِسَوطِيَ فَاِرمَدَّت نَجاءَ الخَفَيدَدِ
تُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ وَتَتَّقي
عُلالَةَ مَلوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحصَدِ
فَإِن آنَسَت حِسّاً مِنَ السَوطِ عارَضَت
بِيَ القَصدَ حَتّى تَستَقيمَ ضُحى الغَدِ
وَإِن نَظَرَت يَوماً بِمُؤخَرِ عَينِها
إِلى عَلَمٍ بِالغَورِ قالَت لَهُ اِبعَدِ
كَأَنَّ هُوِيَّ الريحِ بَينَ فُروجِها
تَجاوُبُ أَظآرٍ عَلى رُبَعٍ رَدي
تَرى بَينَ لَحيَيها إِذا ما تَزَغَّمَت
لُغاماً كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُمَدَّدِ
وَتَرمي يَداها بِالحَصى خَلفَ رِجلِها
وَتَرمي بِهِ الرِجلانِ دابِرَةَ اليَدِ
وَتَشرَبُ بِالقَعبِ الصَغيرِ وَإِن تُقَد
بِمِشفَرِها يَوماً إِلى الرَحلِ تَنقَدِ
وَإِن حُلَّ عَنها الرَحلُ قارَبَ خَطوَها
أَمينُ القُوى كَالدُملُجِ المُتَعَضِّدِ
وَإِن بَرَكَت أَوفَت عَلى ثَفِناتِها
عَلى قَصَبٍ مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ
وَإِن ضُرِبَت بِالسَوطِ صَرَّت بِنابِها
صَريرَ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ
وَكادَت عَلى الأَطواءِ أَطواءِ ضارِجٍ
تُساقِطُني وَالرَحلَ مِن صَوتِ هُدهُدِ
إِذا ما اِبتَعَثنا مِن مَناخٍ كَأَنَّما
نَكُفُّ وَنَثني مِن نَواعِمَ أُبَّدِ
وَتُضحي الجِبالُ الغُبرُ دوني كَأَنَّها
مِنَ الآلِ حُفَّت بِالمُلاءِ المُعَضَّدِ
وَتَرمي بِعَينَيها إِذا تَلَعَ الضُحى
ذُباباً كَصَوتِ الشارِبِ المُتَغَرِّدِ
وَيُمسي الغُرابُ الأَعوَرُ العَينِ واقِعاً
مَعَ الذِئبِ يَعتَسّانِ ناري وَمِفأَدي
فَما زالَتِ العَوجاءُ تَجري ضُفورُها
إِلَيكَ اِبنَ شَمّاسٍ تَروحُ وَتَغتَدي
تَزورُ اِمرَأً يُؤتي عَلى الحَمدِ مالَهُ
وَمَن يُؤتِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
يَرى البُخلَ لا يُبقي عَلى المَرءِ مالَهُ
وَيَعلَمُ أَنَّ البُخلَ غَيرُ مُخَلَّدِ
كَسوبٌ وَمِتلافٌ إِذا ما سَأَلتَهُ
تَهَلَّلَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ المُهَنَّدِ
مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ
وَذاكَ اِمرُؤٌ إِن يُعطِكَ اليَومَ نائِلاً
بِكَفَّيهِ لا يَمنَعكَ مِن نائِلِ الغَدِ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَن تَرمِ تَهدِم صَفاتُهُ
وَيَرمي فَلا يَهدِم صَفاتَكَ مُرتَدِ
سَواءٌ عَلَيهِ أَيَّ حينٍ أَتَيتَهُ
أَفي يَومِ نَحسٍ كانَ أَو يَومِ أَسعُدِ
هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِ
يَروحُ بِها العِبدانُ في عازِبٍ نَدي
قراءة في كلمات الأغنية
الحُطيئة يكشف أن الهجاء في المجتمع العربي القديم لم يكن ترفاً أدبياً بل سلاحاً اقتصادياً. فالسمعة كانت رأس مال القبيلة، والبيت الجيد ينتقل في الموسم فيلحق العار قروناً، ولذلك كان الشاعر المُفلِق في الهجاء يُخشى ويُشترى سكوته. والحُطيئة أتقن هذا إلى حدّ التخصّص، فبلغ ما يبلغه أهل الصناعة الواحدة من الإحكام: بيت واحد يكفي، لا يحتاج إلى شرح ولا يقبل الجواب. ومن هنا سجن عمر له — فالدولة الناشئة أدركت أن هذا ليس شعراً فقط بل أذى واقع. وله في غير الهجاء أبيات في المعروف والكرم صارت من الأمثال، وهذه المفارقة تُذكر عنه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «آثرتإدلاجيعلى ليلحرة»أداهاالحطيئة.جَرْولبنأوسالمعروفبالحُطيئة (توفّي نحو 665م)،شاعر مخضرمأدركالجاهلية والإسلام، وأشهر هجّاء فيالعربيةسجنهعمربنالخطّاببسبب هجائه، ولم يستثنِ من لسانهأحداً —حتىأمّه ون…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«آثرتإدلاجيعلى ليلحرة»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الحطيئة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
600
سنة الوفاة:
665
الحطيئة (600 - 665م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 118 عملاً منسوباً إليها، منها: ألا هبت أمامة بعد هدء، لما رأى أن أرياف القرى منعت، فدى لابن بدر يوم أقدم خيله، أخو ذبيان عبس ثم مالت، آثرت إدلاجي على ليل حرة، ألا طرقت هند الهنود وصحبتي، أدار سليمى بالدوانك فالعرف، قبح الإله بني بجاد إنهم، إلا يكن مال يثاب فإنه، قلت لها أصبرها صادقا، إن اليمامة شر ساكنها، ألم تسأل العياف إن كنت صادقا، لنعم الحي حي بني كليب، أطوف ما أتوف ثم آوي، عرفت منازلا من آل هند. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الحطيئة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.