آيات تلك الحضرة القدسيه
بهاء الدين الصيادي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «آيات تلك الحضرة القدسيه» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «آيات تلك الحضرة القدسيه»
آيات تلك الحضرة القدسيه
أبدت معاني النكتة الغيبيه
وجلت لأصحاب القلوب رقائقاً
ظهرت وها هي في الظهور خفيه
يا أهل جرعاء الغوير بحقكم
عطفاً علي فمهجتي مشويه
أبكي إذا لمعت بروق طلولكم
شوقاً إليكم والشؤن جليه
وأذوب إن غنى لي الحادي بكم
متطيلساً برداء صدق لنيه
أواه من حر البعاد فإنه
يضني الفؤاد وليس يبصر زيه
وحياتكم يا من أهيم لأجلكم
ها ذات قلبي عندكم مرميه
صبٌّ تصب دموعه وولوعه
من كل فنٍّ ناره مصليه
هاجت به للأجرعين مآربٌ
تركته والآلام فيه عصيه
ما راح ينشر لوعةً يبغي بها
وصلاً ولم ترجع به مطويه
حنوا عليه بنظرةٍ تحييه من
موت البعاد إذا البعاد بليه
كم مرةٍ حاضرتكم وأنا الذي
فيكم قباب تولهي مبنيه
ونظمتكم في خاطري وكأنني
في رضوةٍ قدسيةٍ عطريه
ورمقتكم ببصيرتي وكأنها
تلك الوجوه بباصري مرثيه
لجمالكم في طي قلبي موطن
وعليه كسوة أنةٍ طينيه
جبلت محبتكم بنوع حقيقتي
مع قالبي من قبل أنشر طيه
وتحكمت في مهجتي أسراركم
هي والهوى مرثيةٌ مخفيه
حاشاكمو أن تقطعوا حبلي وقد
جبلت هواكم طيتي النوعيه
قد غبت فيكم عن سواكم آخذاً
دين الهوى وفصوله الكليه
متحققاً بمحبتي لجنابكم
والحب رنة سره أصليه
منوا عليَّ بنفخة الروح التي
تحيي الرميم فهذه الأمنيه
أبدت معاني النكتة الغيبيه
وجلت لأصحاب القلوب رقائقاً
ظهرت وها هي في الظهور خفيه
يا أهل جرعاء الغوير بحقكم
عطفاً علي فمهجتي مشويه
أبكي إذا لمعت بروق طلولكم
شوقاً إليكم والشؤن جليه
وأذوب إن غنى لي الحادي بكم
متطيلساً برداء صدق لنيه
أواه من حر البعاد فإنه
يضني الفؤاد وليس يبصر زيه
وحياتكم يا من أهيم لأجلكم
ها ذات قلبي عندكم مرميه
صبٌّ تصب دموعه وولوعه
من كل فنٍّ ناره مصليه
هاجت به للأجرعين مآربٌ
تركته والآلام فيه عصيه
ما راح ينشر لوعةً يبغي بها
وصلاً ولم ترجع به مطويه
حنوا عليه بنظرةٍ تحييه من
موت البعاد إذا البعاد بليه
كم مرةٍ حاضرتكم وأنا الذي
فيكم قباب تولهي مبنيه
ونظمتكم في خاطري وكأنني
في رضوةٍ قدسيةٍ عطريه
ورمقتكم ببصيرتي وكأنها
تلك الوجوه بباصري مرثيه
لجمالكم في طي قلبي موطن
وعليه كسوة أنةٍ طينيه
جبلت محبتكم بنوع حقيقتي
مع قالبي من قبل أنشر طيه
وتحكمت في مهجتي أسراركم
هي والهوى مرثيةٌ مخفيه
حاشاكمو أن تقطعوا حبلي وقد
جبلت هواكم طيتي النوعيه
قد غبت فيكم عن سواكم آخذاً
دين الهوى وفصوله الكليه
متحققاً بمحبتي لجنابكم
والحب رنة سره أصليه
منوا عليَّ بنفخة الروح التي
تحيي الرميم فهذه الأمنيه
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «آياتتلكالحضرةالقدسيه»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.