عزاء فما كل حي بباق
اللواح
(47) مشاهدة
نص «عزاء فما كل حي بباق» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عزاء فما كل حي بباق»
عزاء فما كل حي بباق
ولا عن لحاق الردى من إباق
فسابق متى شئت إن المنايا
لأخذة في بداء السباق
وكل ابن حوا وإن طال عمرا
مصاد المنى بثني الرباق
فنفس العزيز ونفس الذليل
مقدرة للردى في سباق
يموت المحل بسفح الحضي
ض موتة من للسماكين راق
ومن راكب نعله للمنايا
كمن راكب ثم ظهر البراق
وموت القشاعم فوق الهوى
كموت الخرانق تحت النفاق
وأفعى المنايا لها لسعة
فليس لها من طبيب وراق
عجبت لباك على غيره
بدمع على خده غير راق
وحق على روحه واجب
يبكي ويبكي قبيل الفراق
وما كل من مات حر فقيد
ولا كل خيل مذاك عتاق
فما الفقد إِلا ذهاب كريم
بأمواله عن طحا العرض واق
كعبد الاله الفتى الأغبري
فتى خلف ذي الأَيادي البواقي
أخي الجفنات الغرار الجوابي
ورب القدور الرواسي السماق
ترى الوفد فوضا على بابه
فهذا يمان وهذا عراقي
شكا ماله الجور منه عليه
كما منه تشكو كماة التلاقي
تحن يداه لبذل الأيادي
على سائليه حنين النياق
إذا ليلة من ليالي جمادى
بها جمد الماء والمزن ساق
تهب الشمال بها حرحفا
فتنسف بالبيت أصل الرواق
تبيت تأجج نيرانه
لسار تضيء وضيف مساق
إِذا نزل اللحز أرضا خفاقا
أَبى أَن يحل بأرض خفاق
على كل خلق له نعمة
وفي العار ليس له من خلاق
رزين السجايا سني العطايا
كشوف البلايا عن المستضاق
وهضبة حلم تلوذ الليالي
حمول لأثقال فوق المطاق
ولو بالمكارم يبقى كريم
بقى لاك ما كل حر بباق
أبدر عمان حسبناك لا
يواقع نورك وقع المحاق
فراقك يا سيدي عندنا
فقد صح حتام وقت التلاق
يقولون أقفرن منك العقود
لقد أقفرت منك كل الأفاق
فأهل عمان هم ضيعة
خلافك عنها فما من متاق
فمن للوفود وللأرملات
ومن للضيوف ومن للرفاق
ومن للصديق إذا ما أتى
صديقاً يطالب مهر الصداق
رحلت كأمس بلا رجعة
ولا لك من بعدها من فواق
تركت قلوب جميع الورى
على أسف وأسى واحتراق
ونور أناسي أعيانها
جرت جري أعينها في المآق
ويبكي عليك الندى والعلا
بدمع على الخد هام مراق
ويبكي عليك صحيح الرجا
وآمال قوم عليك مناق
خلافك أما العزا في اختلاف
عليك وأما البكا في اتفاق
وماذا يعوض فيك البكا
سوى غصة أو شجي بالخناق
فجسمك في طبقات الثرى
وحمدك في ألسن الناس باق
وسيبك قد عم أهل الزمان
وعرضك كالشمس وضاح لاق
سقى قبرك الغيث نهلا وعلا
من الساريات الغوادي السواقي
أعزيكم يا بني أشعث
بمن ترك الدهر بالحزن شاق
وعندي شجي بالمخنق منه
عليه كثيف يغص التراقي
وإني لراض بحكم القضا
ومما يلاقي سجيري ألاقي
فركب تقدم من قبلنا
ونحن على إثرهم في اللحاق
رأيناهم في سباق الردى
ونحن سباق قطار السباق
فما عاقل سر من بعدهم
بحسن مقام وطيب عناق
أيا أيها الغر حان الرحيل
فهل لك زاد لهذا الوفاق
أترضى تسافر من غير زاد
لدار مع السفر ناء سحاق
تزود أخي بزاد التقى
وكن نافذ المهر قبل الطلاق
وصلى الاله على أحمد
صلاة ممسكة الانتشاق
وأصحابه الغر والتابعين
مدى ما حدا الظعن حادي النياق
ولا عن لحاق الردى من إباق
فسابق متى شئت إن المنايا
لأخذة في بداء السباق
وكل ابن حوا وإن طال عمرا
مصاد المنى بثني الرباق
فنفس العزيز ونفس الذليل
مقدرة للردى في سباق
يموت المحل بسفح الحضي
ض موتة من للسماكين راق
ومن راكب نعله للمنايا
كمن راكب ثم ظهر البراق
وموت القشاعم فوق الهوى
كموت الخرانق تحت النفاق
وأفعى المنايا لها لسعة
فليس لها من طبيب وراق
عجبت لباك على غيره
بدمع على خده غير راق
وحق على روحه واجب
يبكي ويبكي قبيل الفراق
وما كل من مات حر فقيد
ولا كل خيل مذاك عتاق
فما الفقد إِلا ذهاب كريم
بأمواله عن طحا العرض واق
كعبد الاله الفتى الأغبري
فتى خلف ذي الأَيادي البواقي
أخي الجفنات الغرار الجوابي
ورب القدور الرواسي السماق
ترى الوفد فوضا على بابه
فهذا يمان وهذا عراقي
شكا ماله الجور منه عليه
كما منه تشكو كماة التلاقي
تحن يداه لبذل الأيادي
على سائليه حنين النياق
إذا ليلة من ليالي جمادى
بها جمد الماء والمزن ساق
تهب الشمال بها حرحفا
فتنسف بالبيت أصل الرواق
تبيت تأجج نيرانه
لسار تضيء وضيف مساق
إِذا نزل اللحز أرضا خفاقا
أَبى أَن يحل بأرض خفاق
على كل خلق له نعمة
وفي العار ليس له من خلاق
رزين السجايا سني العطايا
كشوف البلايا عن المستضاق
وهضبة حلم تلوذ الليالي
حمول لأثقال فوق المطاق
ولو بالمكارم يبقى كريم
بقى لاك ما كل حر بباق
أبدر عمان حسبناك لا
يواقع نورك وقع المحاق
فراقك يا سيدي عندنا
فقد صح حتام وقت التلاق
يقولون أقفرن منك العقود
لقد أقفرت منك كل الأفاق
فأهل عمان هم ضيعة
خلافك عنها فما من متاق
فمن للوفود وللأرملات
ومن للضيوف ومن للرفاق
ومن للصديق إذا ما أتى
صديقاً يطالب مهر الصداق
رحلت كأمس بلا رجعة
ولا لك من بعدها من فواق
تركت قلوب جميع الورى
على أسف وأسى واحتراق
ونور أناسي أعيانها
جرت جري أعينها في المآق
ويبكي عليك الندى والعلا
بدمع على الخد هام مراق
ويبكي عليك صحيح الرجا
وآمال قوم عليك مناق
خلافك أما العزا في اختلاف
عليك وأما البكا في اتفاق
وماذا يعوض فيك البكا
سوى غصة أو شجي بالخناق
فجسمك في طبقات الثرى
وحمدك في ألسن الناس باق
وسيبك قد عم أهل الزمان
وعرضك كالشمس وضاح لاق
سقى قبرك الغيث نهلا وعلا
من الساريات الغوادي السواقي
أعزيكم يا بني أشعث
بمن ترك الدهر بالحزن شاق
وعندي شجي بالمخنق منه
عليه كثيف يغص التراقي
وإني لراض بحكم القضا
ومما يلاقي سجيري ألاقي
فركب تقدم من قبلنا
ونحن على إثرهم في اللحاق
رأيناهم في سباق الردى
ونحن سباق قطار السباق
فما عاقل سر من بعدهم
بحسن مقام وطيب عناق
أيا أيها الغر حان الرحيل
فهل لك زاد لهذا الوفاق
أترضى تسافر من غير زاد
لدار مع السفر ناء سحاق
تزود أخي بزاد التقى
وكن نافذ المهر قبل الطلاق
وصلى الاله على أحمد
صلاة ممسكة الانتشاق
وأصحابه الغر والتابعين
مدى ما حدا الظعن حادي النياق
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.