عزاء فما كل حي بحي

اللواح

(64) مشاهدة


اقرأ كلمات «عزاء فما كل حي بحي» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عزاء فما كل حي بحي»

عزاء فما كل حي بحي
ولا كل عيش يدوم هني
وما هذه الدار للخلق دارا
ولكنها نهزة للغبي
وللمرء يوم يساق إليه
سريع النجا سوق هدي الهديّ
ومن أخطأته المنايا بكورا
أصابته وقت الضحى والعشي
فما يرحم الموت شيخاً كبيراً
ولم يعف عن قبض روح الصبي
وسيّان في الموت صفر اليدين
لعمري ورب الثراء الغني
ولم يسار الموت من عقله
دخيل ولا ذا النهى والهيزري
فموت الرعول بأوتادها
كموتة عكرشة بالدجي
وما الموت إلا سبيل به
ممر إلى الموقف الحشرويّ
وقد ضحكت ويك آمالنا
بآمالنا ضحك مغزٍ غزي
وها نحن مثل البهائم ترعى
نبات الأماني بروض ربي
ولم ندر أن الردى قانص
بأشراكه في المكان الخفي
نروح ونغدو لكشف المعاصي
بطاعة طاغ عدو عصيّ
ونفرح بالمال والمال فان
ونهتز للمقبل الدنيوي
ولسنا ننافس في الحمد جداً
وللعمل الصالح الأُخروي
إذا نال منا امرؤ ثروة
تبهج فيها بتيه وغيّ
ولم نعتبر بالذي قد سقته
المنايا بكاس دهاق روي
فأصبح تحت صلاد الصفا
وحيداً خلاف الفراش الوطيّ
إذا مات للمرء أصل وفرع
وترب أيرجو بقاء البقيّ
وأعجب شيء فميت يعزي
على الميت ميتاً فأعجب شي
فأحمد في إثر أحمد أودى
شفيع البرايا الرسول النبي
عليه صلاة من اللَه تترى
مدى استن برق بداني الجني
يعزي القلوب بهذا وهذي
على حر جمر الاساء الوري
فيا خالي البال دعني وحزني
فليس الخلي بحال الشجي
أمن بعد أحمد أسلو عزاء
فتى خلف الأورع الألمعيّ
أخي ثقتي مفزعي منجعي
أميني خديني ضنيني صفييّ
حبيبي خلاصي مدان مقاصي
مطيع معاصي صفيي وليي
عمادي سنادي وجوهر فكري
وعيبة سري المنيب الحفي
من البدلاء الكرام المساعي
فأكرم به من فتى أحوذي
مميت النهار صياماً ومحيي ال
ليالي قياماً بخوف نجي
فتى كان أحيى من الخود طبعا
وأشجع في اللَه من حيدري
وأفصح من رأوه طوعه
وأذهن من خرنق في دويّ
تعوم وما ظفرت بالنجا ال
مصاقيع في لفظه المعنوي
نشا مثل منشا سحابة محل
وأقشع بعد انسكاب الولي
لئن كان أودى فباق علينا
له رسم فضل وحزن وجي
وعلمي بأن مثل العمد لم يب
ق في ذي الليالي بعمر ملي
وكان شهياَ ليلقى المنايا
على حبه للاله العلي
أعد لملقى المنية زاداً
ثواب العفيف النظيف الرضي
فيا ليت شعري بعد وداعي
فماذا الذي قد لقيت أخي
أحيي القبور وسكانها
لأجلك أرجو ثواب المحيي
أمر على قبرك الآن أبكي
دلوها عليك بدمع سري
فهل أنت يا أحمد سامع
دعاي وهل ناظر سوء زيي
مصائب فقدك ألقينني
لقى سلو حزن لطول النقي
سقى قبرك المزن نهلا وعلا
بنوء الثريا ونوء الجدي
وجاد قبوراً حواليك صارت
جوارك من ازكويّ زكي
وروحك راحت بلطف الال
ه في جنة الخلد جار النبي
عليه صلاة من اللَه ما إن
ترامت لليالي حداة المطيّ

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات