عزاء فما نفس على الموت عزت
اللواح
(45) مشاهدة
نص «عزاء فما نفس على الموت عزت» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عزاء فما نفس على الموت عزت»
عزاء فما نفس على المَوت عزت
ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت
نروح ونغدو كالبهائم رتعا
ولم ندر ما وقت المنايا ألمت
هوامل في روض الأَماني وما درت
جيوش المنايا بالرز أخفت
يروعنا صوت الجنائز مذ بدت
بمن حملت نحو الكفات فأكفت
وتشغلنا الدنيا بزخرف غيها
ولم نعتبر منها بمن هي أَغوت
مصائب قد أَمت بقوم أَمامنا
ولا غرو عن حين بنا فهي أَمت
لذاذة دنيانا تشاب بغصة
وسراؤها يا طالما هي ضرت
فما وهبت إلا وقد سلبت ولا
لنا ضحكت إِلا استحالت فأبكت
حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا
فإن مات أَمسى في الثرى غير مصلت
وكالغصن ريان بماء حياته
فإن مات أضحى مسحتاً أَي مسحت
وإِن المعزي ومن به
يعزي لفي نهج إِلى الحشر مصمت
ولا كالتعازي بيننا فهي سنة
فميت يعزي ميتاً فقد ميت
عزاء وصبراً في أَبيك محمد
فقم في مقام قام فيه وثبت
فإِن الأَب الزاكي يحمل نسله
عظائم مجد منه عزت وخلت
فما لأبيك الخير شكل بدهره
متى في الورى دهياء عمياء حلت
طوى اللَه منه الأَرض طياً لوعده
بأمثاله تطوى إِلى قذف طيت
فقد حمت الحاجات من بعد موته
وكانت به إِلا له فهي حمت
فمن سره تشتيت علم ودفنه
فهذا دليل في الملم المشتت
سقت قبر عبدالله كل سحابة
نشت وسقت أخرى إِذا ما تنتشت
إِذا أنهلت قبراً له أَنهلت به
قبوراً لجيران له ثم علت
وإِن عاش فينا جمعة إبن أحمد
فما فقد الاسلام رغماً بميت
هو العالم المفتي بدين محمد
نوادر علم أَبهتت كل مبهت
صلاة من الرحمن خصت محمدا
وفي آله والتابعين فعمت
ولا جاوزت عن حد وقت مؤقت
نروح ونغدو كالبهائم رتعا
ولم ندر ما وقت المنايا ألمت
هوامل في روض الأَماني وما درت
جيوش المنايا بالرز أخفت
يروعنا صوت الجنائز مذ بدت
بمن حملت نحو الكفات فأكفت
وتشغلنا الدنيا بزخرف غيها
ولم نعتبر منها بمن هي أَغوت
مصائب قد أَمت بقوم أَمامنا
ولا غرو عن حين بنا فهي أَمت
لذاذة دنيانا تشاب بغصة
وسراؤها يا طالما هي ضرت
فما وهبت إلا وقد سلبت ولا
لنا ضحكت إِلا استحالت فأبكت
حياة الفتى فيها لكالسيف مصلتا
فإن مات أَمسى في الثرى غير مصلت
وكالغصن ريان بماء حياته
فإن مات أضحى مسحتاً أَي مسحت
وإِن المعزي ومن به
يعزي لفي نهج إِلى الحشر مصمت
ولا كالتعازي بيننا فهي سنة
فميت يعزي ميتاً فقد ميت
عزاء وصبراً في أَبيك محمد
فقم في مقام قام فيه وثبت
فإِن الأَب الزاكي يحمل نسله
عظائم مجد منه عزت وخلت
فما لأبيك الخير شكل بدهره
متى في الورى دهياء عمياء حلت
طوى اللَه منه الأَرض طياً لوعده
بأمثاله تطوى إِلى قذف طيت
فقد حمت الحاجات من بعد موته
وكانت به إِلا له فهي حمت
فمن سره تشتيت علم ودفنه
فهذا دليل في الملم المشتت
سقت قبر عبدالله كل سحابة
نشت وسقت أخرى إِذا ما تنتشت
إِذا أنهلت قبراً له أَنهلت به
قبوراً لجيران له ثم علت
وإِن عاش فينا جمعة إبن أحمد
فما فقد الاسلام رغماً بميت
هو العالم المفتي بدين محمد
نوادر علم أَبهتت كل مبهت
صلاة من الرحمن خصت محمدا
وفي آله والتابعين فعمت
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عزاء فما نفسعلىالموتعزت»أداهااللواح. ونشأعلى والده، وقرأالقرآنبالهجار،ثمرحلإلى نزوى فأخذ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.