عزاء وصبرا كل حي فميت

اللواح

(49) مشاهدة


اقرأ كلمات «عزاء وصبرا كل حي فميت» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عزاء وصبرا كل حي فميت»

عزاء وصبرا كل حي فميت
وكل له منا فيوم مؤقت
وما شتّتت أَيدي المنايا مجمع
وما جمعت أيدي البرايا مشتت
وما بعضنا إِلا يودع بعضنا
لكفت كفاة القاسطين فتكفت
حياة الفتى كالغصن ريان مورق
فلم يدر إِلا وهو عريان مسحت
وما هي إلا كالستر نجيّ مصلتا
يؤول لغمد وهو للحشر يصلت
فليس أَبو سيت ببدع على الردى
فكم قبله أَودى شريف مسبت
وكم منذر للموت في آل منذر
أَتاهم فما فيهم عداة تشمت
فإن الردى حتم وما خُص بالردى
قبيل ولا منه قبيل يفلت
بني منذر صبراً على ما لقيتمُ
إِذا جزعت قوم سواكم وبهّتوا
لئن مات منكم سيد في مقامه
يقوم فتى حلو الشمائل أَصلت
وإِن نابكم من نوب الدَهر نائب
تلقّاه منكم بالغرايم أَثبت
وَإِن عمُرُ فيكم بقي ومحمد
فلا الشرب مكدور ولا العيش مسنت
فهذا إِذا ما زعزع الدَهر ثابت
وهذا على الدين القويم مثبت
محمد لا تجزع لموت أَب مضى
فإِنك لو عُمّرت إِنك ميت
ومثلك لا يلقى الخطوب بأدمع
غزار وقلب بالأسى يتفتت
فما ناكر حكم المنية عاقل
ولا جازع من حكمة اللَه محنت
فها نحن أَموات وآباؤنا معا
وأَبناء أَموات ففيم التفوّت
قلوب لنا أَعسى وأَقسى من الحصى
لها نائبات الدَهر تبري وتنحت
نشيع موتانا بنوح وحسرة
ونرجع فيما خلفوا نتفلت
نربت في أَعمالنا الخير دائماً
وفي العمل المقبوح لسنا نربت
وفي المقتنى الممقوت لِلّه لم يزل
نلم ولو أَنا عليه نمقت
إِلى اللَه مولانا المصير وحسبنا
عليه توكلنا وبالشكر تقنت
توفي أَبوسيت لأول ضحوة
لفي رجب وهو الأَصت المسمت
ثمانين عماً ثم عاماً وقبلها
فتسع مئين أَكملت لا تبتت
لهجرة مولانا النبي محمد
عليه صلاة اللَه ما هز صيت

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات