عزاء وصبرا كل شيء فهالك

اللواح

(46) مشاهدة


اقرأ كلمات «عزاء وصبرا كل شيء فهالك» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عزاء وصبرا كل شيء فهالك»

عزاء وصبراً كل شيء فهالك
سوى من له تعنو النجوم الشوابك
فما الناس إلا هالك وابن هالك
وعاقبة الموت النجا والمهالك
ولا سابق إلا وعقباه لاحق
سبيل الردى كل له فهو سالك
فلا يأمن المغرور يبقى معمرا
وإن أوسعت في العمر منه المسالك
فقد مات لقمان وماتت نسوره
وما عمرت أعمارها والمسالك
وما الموت إلا منهج أي منهج
مخوف وفيه كلنا فسوالك
فما عاش مملوك بأنكد عيشة
ولا عاش في أهنى المعيشة مالك
تموت الرجال الأغنياء رواغماً
أنوفاً كما مات الرجال الصعالك
نروح ونغدو كالبهائم رتعا
ومخلب كف الموت للعمر شابك
فما لذة إلا لها الموت هادم
ولا حجب إلا لها الموت هاتك
كأن بكف الموت سيفاً مشحذا
لأعناق أعماق الورى فهو باتك
ومن أعجب الأشيا يعزيك هالك
على هالك حيث المعزى فهالك
فيا ليت موتانا وكنا كراشد
تلقى المنايا وهو جذلان ضاحك
محب لباريه وللذنب فارك
وليس لمحزون محب وفارك
مضى وله في كل قلب محبة
ولا أدمع إلا عليه سوافك
كأن بقايا ذكره بعد موته
بكل النوادي المسك أبداه صائك
وما مات من يبقى لنا عنه سالم
وأحمد والنسل الصغار النواسك
فهم كالنجوم الزهر إن غاب كوكب
بدا كوكب والليل أسود حالك
على قبرك المكلوء يا نسل أحمد
تعاقبن أخلاف السحاب الحوالك

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «عزاء وصبرا كلشيء فهالك»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات