عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي
اللواح
(48) مشاهدة
«عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي»
عزاء وتسليماً وصبراً فما يجدي
لك الحزن تسليم المسلم للحد
وما هذه الخدراء بدعا على الردى
فما هي إِلا البعض من جملة العد
لها أَخوات قبلها وهي مريم
وآسية والخدر رابعة الزهد
فإِن تك تلك الخدر ماتت فإنها
مقدسة الآراب والجنب والبرد
فلا لبست ثوباً من العار لا ولا
أَذاعَت إِذا ما استودعت باطن السد
وإِن لها يوماً به زارها الردى
فلا زار من قبل الوفاء ولا بعد
وما هي إِلا بنت حوا وآدم
كأمثالنا في العمر والموت والمهد
فها نحن أموات وآباؤنا معاً
وأَبناؤنا لسنا نعيد ولانبدي
هم الركب قد ساروا أماما وإننا
بآثارهم يحدو بنا سابح يخدي
وما هذه الدنيا بدار إقامة
وظل البقا فيها بها غير ممتد
خلقنا بها للجمع والشت والأَذى
وللموت والايعاد من بعد والوعد
وفيها القضا بالسعد والنحس سابق
فيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد
يهنا الَّذي منا إِلى اللَه زاده
رضاه المؤديه إِلى جنة الخلد
عجيباً لميت يبك ميتاً وميتا
يعزيه ميت ثم في ميت مؤد
شعار الحليم الصبر في عقب فائت
إِذا هو لم يقدر بحول على رد
وإِن كان فقد الحب يبلى اساؤه
فكل بني حواء وقف على الفقد
هوَ الموت باب كلنا فيه والج
لمورد حشر كلنا ناجع الورد
يموت زعيم الجيش موتة مدقع
وعكرشة في الموت كالأسد في الورد
وهذي التعازي بيننا فهي سنة
تداولها الأَحيا على القرب والبعد
ولم تدر سكان القبور الَّذي بنا
عليهم من الأَعوال والحزن والوجد
ولم ندر ما هم فيه أو ما مآلهم
إِليه وما لاقوه من قسمة الجد
نشيعهم حُزناً ونرجع عنهمو
فنأخذ في قسم الطريف وفي التلد
وشتان ود الحي والميت بعد ما
هما افترقا لم ينبت الود كالود
وأبغض محبوب إِذا حل في الثَرى
وأَمسى بذاك الترب ممترع الخد
ستنكره من بعد يوم وليلة
إِذا ما تصدى في لفائفه الصرد
تمر عليهم بكرة وعشية
بأفئدة صلد لكالحجر الصلد
لك الحزن تسليم المسلم للحد
وما هذه الخدراء بدعا على الردى
فما هي إِلا البعض من جملة العد
لها أَخوات قبلها وهي مريم
وآسية والخدر رابعة الزهد
فإِن تك تلك الخدر ماتت فإنها
مقدسة الآراب والجنب والبرد
فلا لبست ثوباً من العار لا ولا
أَذاعَت إِذا ما استودعت باطن السد
وإِن لها يوماً به زارها الردى
فلا زار من قبل الوفاء ولا بعد
وما هي إِلا بنت حوا وآدم
كأمثالنا في العمر والموت والمهد
فها نحن أموات وآباؤنا معاً
وأَبناؤنا لسنا نعيد ولانبدي
هم الركب قد ساروا أماما وإننا
بآثارهم يحدو بنا سابح يخدي
وما هذه الدنيا بدار إقامة
وظل البقا فيها بها غير ممتد
خلقنا بها للجمع والشت والأَذى
وللموت والايعاد من بعد والوعد
وفيها القضا بالسعد والنحس سابق
فيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد
يهنا الَّذي منا إِلى اللَه زاده
رضاه المؤديه إِلى جنة الخلد
عجيباً لميت يبك ميتاً وميتا
يعزيه ميت ثم في ميت مؤد
شعار الحليم الصبر في عقب فائت
إِذا هو لم يقدر بحول على رد
وإِن كان فقد الحب يبلى اساؤه
فكل بني حواء وقف على الفقد
هوَ الموت باب كلنا فيه والج
لمورد حشر كلنا ناجع الورد
يموت زعيم الجيش موتة مدقع
وعكرشة في الموت كالأسد في الورد
وهذي التعازي بيننا فهي سنة
تداولها الأَحيا على القرب والبعد
ولم تدر سكان القبور الَّذي بنا
عليهم من الأَعوال والحزن والوجد
ولم ندر ما هم فيه أو ما مآلهم
إِليه وما لاقوه من قسمة الجد
نشيعهم حُزناً ونرجع عنهمو
فنأخذ في قسم الطريف وفي التلد
وشتان ود الحي والميت بعد ما
هما افترقا لم ينبت الود كالود
وأبغض محبوب إِذا حل في الثَرى
وأَمسى بذاك الترب ممترع الخد
ستنكره من بعد يوم وليلة
إِذا ما تصدى في لفائفه الصرد
تمر عليهم بكرة وعشية
بأفئدة صلد لكالحجر الصلد
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.