عزاء يا بني شرف

اللواح

(47) مشاهدة


كلمات «عزاء يا بني شرف» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عزاء يا بني شرف»

عزاء يا بني شرف
فطول الحزن واللهف
مؤدبكم إلى التلف
ووالدكم فليس يفي
إذا ما كنتم عقلا
فلا تستمطروا المقلا
لفقد أب لكم نقلا
لقبر موحش سدف
وأنتم للردى اشتملوا
ولا يلهيكمُ الأمل
وخير الزاد فاحتملوا
ليوم الوعد والأَسف
يودع بعضنا بعضاً
ويودع كلنا الأَرضا
كرهنا ذاك أَو نرضى
فوعد غير مختلف
فهذي الدار دار فنا
ودار أَسى ودار ضنى
وفقر شامل وغنى
ومنجاة ومنهدف
ولا أحد بها باق
ولا دون الردى واق
ولا عن لسعه راق
ولا تحريف محترف
حياض الموت لا أحد اغ
تنى عنها فلا يرد
ولكن للفتى أمد
إِذا وافاه لم يقف
فدنيانا ونحن بها
كساهٍ ليس منتبها
ومثل بهائم شبها
رعت في روضة أنف
فإن نضرت لصائدها
تولت عن موالدها
وخافت سوء كائدها
وأمت شامخ الشعف
ولما غاب قانصها
بها سكنت فرائصها
وأزهتها مقانصها
لرعي الشيخ والطهف
فها أنا ذا لها مثل
فحيث اغترنا الأمل
وضاع السعي والعمل
بدار الهون والهدف
وما منا من اعتبرا
بما في السابقين جرى
غدوا لذوي النهى عبرا
فمن خلف إلى سلف
فمن ملك ومن سوق
وأهل الحلم والحمق
وأهل المال والملق
غدت جفا من الجيف
عزاء بعد والدكم
بطارفكم وتالدكم
وعيشوا في موائدكم
بعيش دغفل ترف
بتقوى اللَه أوصيكم
فطيعوا من يوصيكم
فإن الموت محصيكم
على الارغام والعنف
وكونوا طوع أمكم
لتجمع شمل لمكم
وتجري دفع همكم
بتحريف ومكتلف
وكونوا كلكم نجبا
صبيكمو يكون أبا
لكم واستعملوا الأدبا
لتنقذكم من السحف
إذا أمسى صغيركمو
وجدكمو كبيركمو
وكان بكم أميركمو
بلغتم غاية الشرف
فأنتم عصبة ضعفا
فلا تستعملوا السرفا
كفاكم ما أقول كفى
فإياكم عن الجنف

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات