عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
الهبل
(41) مشاهدة
نص «عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن»
عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِ
وسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِ
لم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍ
من الفراعين إلاّ خرّ للذّقنِ
وأصبحتْ ألسنُ الأيام منشدةٌ
هذي المكارمُ لا قعبان من لبن
فاحكم بما شئتَ في الأرضين نافذةً
لك الأوامرُ في شام وفي يمنِ
إنّ الولايةَ قد ألقت مقالدها
لم ترض غيرك كفواً من بني الحسنِ
تصدّ عنها وتأبَى وصلَها شرفاً
وشوقها لكَ شوق العين لِلْوسنِ
وما الولاية من أمرٍ تُزان بهِ
فأنت زينتُها بل زينة الزّمنِ
هَلْ كان يدري الأُلى وُلِّيتَ أرضهمُ
بأنّهم قد سُقوا بالعارضِ الهتن
ولأهم اللهُ مَلْكاً من بني حسنٍ
نظيره في قديم الدَّهر لم يكنِ
ما حِي قديم الأساطير التي رُقمتْ
في سالِف الدهر عن سيف بن ذي يزن
والمبتْنَي دونَ أملاك الورى شرفاً
بناءَ عزّ على هامِ السّماك بُني
والصَّائِن العرض بالأموالِ يبذلها
ورُبّ عرضٍ عن الأقوال لم يُصَنِ
والثّابت الجأش في حُمر الهياج فما
يلقاهُ ذو البأسِ إلاّ وهو في الكفنِ
من شنّفتْ أذُنُ الآدابِ فكرتُه
من القريض بدرٍّ جلّ عن ثمنِ
مَلكٌ عَلاَ عن مداناة الملوك لَهُ
وفات حصر علاه كل ذي لسنِ
مَنْ قاسَه بملوك الأرض قاطبةٌ
فليس يفرقُ بين الورْمِ والسِّمن
تَستَخدمُ الصارمُ الهندي سطوتُه
فلو تَبدت لِصَرف الدهرِ لم يَخُنِ
ولو بَدتْ لبني العبّاس عزمتُهُ
لروّعتْ كلَّ مأمونٍ ومؤتمنِ
أنعم بها صفقةٌ مذ كان عاقدها
كفُّ العُلَى بعدتْ عن صفقةِ الغبن
يهنا العدينُ شمولُ العدلِ منك بما
أقمتَهُ من فروضِ الدينِ والسُّننِ
تاهَتْ على الأرض طُرَّاً مُنذ كنتَ بها
كالتّاج للرأس بل كالروحِ للبدنِ
يقلّ يا مَلك الدنيا إذا افتخرتْ
على المخا بك أوتاهَتْ على عَدن
فَلْيشكروا اللهَ إذ ولاّكَ أرضَهمُ
فإنّها مِنّةٌ من أعظم المِننِ
وحُقّ أن يشكروا ربّاً أتاح لَهُمْ
من كفّك العذبَ بعد المورد الأسنِ
مَا اختْاركَ الله مَلْكاً في بسيطتِهِ
إلاّ لتُخْمِدَ فيها جَمْرةَ الفتنِ
فَمَنْ أهنتَ مِنَ ابْناءِ البَسيطةِ لَمْ
يَعزّ قطٌ ومن أعززتَ لم يَهُن
فمثل سعيك فليُحمدْ لكسْبِ عُلىً
ومثل مُلْكك بعد الله فَلْيكُن
وسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِ
لم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍ
من الفراعين إلاّ خرّ للذّقنِ
وأصبحتْ ألسنُ الأيام منشدةٌ
هذي المكارمُ لا قعبان من لبن
فاحكم بما شئتَ في الأرضين نافذةً
لك الأوامرُ في شام وفي يمنِ
إنّ الولايةَ قد ألقت مقالدها
لم ترض غيرك كفواً من بني الحسنِ
تصدّ عنها وتأبَى وصلَها شرفاً
وشوقها لكَ شوق العين لِلْوسنِ
وما الولاية من أمرٍ تُزان بهِ
فأنت زينتُها بل زينة الزّمنِ
هَلْ كان يدري الأُلى وُلِّيتَ أرضهمُ
بأنّهم قد سُقوا بالعارضِ الهتن
ولأهم اللهُ مَلْكاً من بني حسنٍ
نظيره في قديم الدَّهر لم يكنِ
ما حِي قديم الأساطير التي رُقمتْ
في سالِف الدهر عن سيف بن ذي يزن
والمبتْنَي دونَ أملاك الورى شرفاً
بناءَ عزّ على هامِ السّماك بُني
والصَّائِن العرض بالأموالِ يبذلها
ورُبّ عرضٍ عن الأقوال لم يُصَنِ
والثّابت الجأش في حُمر الهياج فما
يلقاهُ ذو البأسِ إلاّ وهو في الكفنِ
من شنّفتْ أذُنُ الآدابِ فكرتُه
من القريض بدرٍّ جلّ عن ثمنِ
مَلكٌ عَلاَ عن مداناة الملوك لَهُ
وفات حصر علاه كل ذي لسنِ
مَنْ قاسَه بملوك الأرض قاطبةٌ
فليس يفرقُ بين الورْمِ والسِّمن
تَستَخدمُ الصارمُ الهندي سطوتُه
فلو تَبدت لِصَرف الدهرِ لم يَخُنِ
ولو بَدتْ لبني العبّاس عزمتُهُ
لروّعتْ كلَّ مأمونٍ ومؤتمنِ
أنعم بها صفقةٌ مذ كان عاقدها
كفُّ العُلَى بعدتْ عن صفقةِ الغبن
يهنا العدينُ شمولُ العدلِ منك بما
أقمتَهُ من فروضِ الدينِ والسُّننِ
تاهَتْ على الأرض طُرَّاً مُنذ كنتَ بها
كالتّاج للرأس بل كالروحِ للبدنِ
يقلّ يا مَلك الدنيا إذا افتخرتْ
على المخا بك أوتاهَتْ على عَدن
فَلْيشكروا اللهَ إذ ولاّكَ أرضَهمُ
فإنّها مِنّةٌ من أعظم المِننِ
وحُقّ أن يشكروا ربّاً أتاح لَهُمْ
من كفّك العذبَ بعد المورد الأسنِ
مَا اختْاركَ الله مَلْكاً في بسيطتِهِ
إلاّ لتُخْمِدَ فيها جَمْرةَ الفتنِ
فَمَنْ أهنتَ مِنَ ابْناءِ البَسيطةِ لَمْ
يَعزّ قطٌ ومن أعززتَ لم يَهُن
فمثل سعيك فليُحمدْ لكسْبِ عُلىً
ومثل مُلْكك بعد الله فَلْيكُن
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.