عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد
صالح الشرنوبي
(41) مشاهدة
اقرأ «عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد» من نظم صالح الشرنوبي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد»
عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد
وبي لهفة الظامي إلى كوثر الخلد
حببتك فاعلم أن حبّك باعثي
إلى المجد والحب العظيم أخو المجد
بنوك الألى نادوك والبحر صاخب
وزورقهم حيران محتجب القصد
ضحايا السفوح الجرد مهما تسنّموا
فغاية مرقاهم إلى الكثب الجرد
أعيذك ممّا يملأ الدهر عيشهم
به من أفانين التعاسة والكيد
يضيئون والأيّام تشرب نورهم
لتتركهم للياس والبؤس والسهد
ويستنبتون الصخر والناس حولهم
من الخير في ظلّ كظلّك ممتدّ
أبا الشعر ما جدوى يراعى وسحره
إذا لم أنل حقّي ولم يأتلق سعدي
وما نفع مقدام تجهّم حظّه
وفي راحتيه يضحك الصارم الهندي
أبا الشعر لمّا عربد الموج طاغيا
وألقيت للحيتان آخر ما عندي
أتيت وفي قلبي أمانيّ كلّها
بنور محياك المبارك تستهدى
رأيناك أقوى شاعر وأعزّه
بيانا وسلطانا على الزمن الوغد
فحقّق منى الفنّ الجميل وأهله
فغيرك لا يسدي ومثلك من يسدي
رعاك الذي فوق السموات عرشه
وأولاك ما يرضى المعالي من الحمد
وبي لهفة الظامي إلى كوثر الخلد
حببتك فاعلم أن حبّك باعثي
إلى المجد والحب العظيم أخو المجد
بنوك الألى نادوك والبحر صاخب
وزورقهم حيران محتجب القصد
ضحايا السفوح الجرد مهما تسنّموا
فغاية مرقاهم إلى الكثب الجرد
أعيذك ممّا يملأ الدهر عيشهم
به من أفانين التعاسة والكيد
يضيئون والأيّام تشرب نورهم
لتتركهم للياس والبؤس والسهد
ويستنبتون الصخر والناس حولهم
من الخير في ظلّ كظلّك ممتدّ
أبا الشعر ما جدوى يراعى وسحره
إذا لم أنل حقّي ولم يأتلق سعدي
وما نفع مقدام تجهّم حظّه
وفي راحتيه يضحك الصارم الهندي
أبا الشعر لمّا عربد الموج طاغيا
وألقيت للحيتان آخر ما عندي
أتيت وفي قلبي أمانيّ كلّها
بنور محياك المبارك تستهدى
رأيناك أقوى شاعر وأعزّه
بيانا وسلطانا على الزمن الوغد
فحقّق منى الفنّ الجميل وأهله
فغيرك لا يسدي ومثلك من يسدي
رعاك الذي فوق السموات عرشه
وأولاك ما يرضى المعالي من الحمد
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.