أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا

ابن حيوس

(46) مشاهدة


كلمات «أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا» للشاعر ابن حيوس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا»

أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا
وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ
فَلَمّا رَآها فُرصَةً ما تَمَهَّلا
وَرَدَّ إِلَيكَ الأَمرَ وَالنَهيَ راغِماً
وَلَو أَنَّهُ أَلفى بَديلاً تَبَدَّلا
فَما ذَمُّهُ إِذ نالَ بَعضَ تِراتِهِ
وَما حَمدُهُ إِذ لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلا
فَلا تُنكِرِ الحُسّادُ أَن حُزتَ يافِعاً
مَحَلّاً لَهُ في المَهدِ كُنتَ مُؤَهَّلا
فَصَدَّقتَ مَن سَمّاكَ مِن قَبلُ سابِقاً
بِكَونِكَ سَبّاقاً إِلى رُتَبِ العُلا
تَكَدَّرَ ماءُ العَيشِ لَحظَةَ ناظِرٍ
فَلَمّا حَوَيتَ المُلكَ عاوَدَ سَلسَلا
فَلِلَّهِ مَفقودٌ عَزيزٌ مُصابُهُ
عَراهُ مُلِمٌّ لَم يَجِد مِنهُ مَوئِلا
أَتاهُ وَحِيّاً حَتفُهُ كَهِباتِهِ
وَإِن كانَ ما أَعطاهُ أَوحى وَأَعجَلا
فَمِن قَبلِهِ لَم تَنشَ في الأَرضِ ديمَةٌ
تَسُحُّ وَلا لاقى الغَمامُ مُبَخِّلا
وَعَهدي بِأَثمارِ الأَمانِيِّ تُجتَنى
لَدَيهِ وَأَبكارِ المَحامِدِ تُجتَلا
سَأَذكُرُهُ ما عِشتُ لا ذِكرَ عاتِبٍ
كَذِكرِ اِمرِيءِ القَيسِ الدَخولَ فَحَومَلا
وَإِن بَلِيَت أَوصالُهُ وَعِظامُهُ
فَعِندي ثَناءٌ لا يُلِمُّ بِهِ البِلا
وَلَو كانَتِ الأَقدارُ تُردَعُ بِالأَسى
وَتُقدَعُ كانَ الصَبرُ أَولى وَأَجمَلا
وَكَيفَ وَلَيسَ الحُزنُ إِلّا عُلالَةً
يَعيشُ بِها الغَمرُ الجَهولُ تَعَلُّلا
وَما الناسُ إِلّا آمِنٌ مِثلُ خائِفٍ
وَدانٍ كَقاصٍ أَو مُعافىً كَمُبتَلا
وَلَم نَرَ خَطباً نالَ مِنّا فَأَعقَبَت
إِساءَتُهُ نُعمى وَجارَ لِيَعدِلا
وَلا حادِثاً راعَ القُلوبَ ظُهورُهُ
عَبوساً وَفي حالِ العُبوسِ تَهَلَّلا
أَرادَ شَقاءً فَاِستَحالَ سَعادَةً
وَرامَ قَبيحاً حينَ صالَ فَأَجمَلا
لَئِن أَخَذَ المِقدارُ وَهوَ مُحَكَّمٌ
عَظيماً لَقَد أَعطى عَظيماً وَأَجزَلا
عَدا وَاِبتَغى مِنهُ بَديلاً فَما عَدا
هُماماً مُعِمّاً في النَباهَةِ مُخوِلا
مَناسِبُ فَنّاخُسرُ مِنها وَصالِحٌ
بِها فَليَطُل مَن طالَ وَليَعلُ مَن عَلا
سَخِطنا فَلَمّا قُمتَ فينا مَقامَهُ
وَزِدتَ رَضينا أَن تُقيمَ وَيَرحَلا
وَراعَ الأَعادي أَنَّهُ المُلكُ عَن يَدٍ
إِلى أُختِها وَهيَ اليَمينُ تَنَقَّلا
وَجَدتُ بَهاءَ الدَولَةِ المَلكَ لَم يَزَل
لَهُ العَزمُ حَدّاً وَالتَصَوُّرُ صَيقَلا
هُوَ الداءُ أَعيا الناسَ طُرّاً دَواؤُهُ
فَلَو غَيرُهُ كانَ الطَبيبَ لَأَعضَلا
أَذَلَّ عَصِيَّ الخَطبِ بَعدَ جِماحِهِ
إِلى أَن أَتى مِمّا جَنى مُتَنَصِّلا
رَآهُ بِعَينِ الفِكرِ قَبلَ وُقوعِهِ
فَصادَفَ مِنهُ قُلَّبَ الرَأيِ حُوَّلا
إِلى أَن أَقَرَّ الأَمرَ في مُستَقَرِّهِ
فَأَمَّنَ ما يُخشى وَأَرخَصَ ما غَلا
وَأَصفاكَهُ عَفواً وَلَم يُطِعِ الهَوى
لِمَيلٍ وَلَم يَعصِ الكِتابَ المُنَزَّلا
أَبانَ لَنا عَن هِمَّةٍ عَضُدِيَّةٍ
كَفى حَدُّها بيضَ الظُبى أَن تُسَلَّلا
وَذَكَّرَنا أَسلافَهُ بِمَضائِهِ
وَإِن كانَ أَوفى في النُفوسِ وَأَمثَلا
وَما جُحِدَت عَلياؤُهُم غَيرَ أَنَّهُ
أَتى حادِثٌ أَنسى القَديمَ وَأَذهَلا
تَميدُ بِمَن يَعصيكَ أَرضٌ تَحُلُّها
وَإِن لَم تُثِر فيها جِيادُكَ قَسطَلا
وَعَجزُهُمُ عَن أَن يُراعَ بِحَدِّهِم
كَعَجزِ الصَبا عَن أَن تُحَرِّكَ يَذبُلا
وَظَنّوا حِمى نَصرٍ يُباحُ بِمَوتِهِ
وَأَلفَوهُ ظَنّاً بِالبِوارِ مُوَكَّلا
وَوارِثُهُ مَن سَدَّدَ اللَهُ سَهمَهُ
فَما إِن رَمى إِلّا وَصادَفَ مَقتَلا
لَقَد فَتَحوا بابَ العُقوقِ جَهالَةً
وَما زالَ بِالإِغضاءِ وَالصَفحِ مُقفَلا
بَني عامِرٍ لا تَمتَطوا البَغيَ ضِلَّةً
فَلَم يَعلُهُ المَغرورُ إِلّا لِيَسفُلا
وَإِن نُتِجَت أُمُّ المَخافَةِ فيكُمُ
فَلا تَأمَنوها أَن تُعاوِدَ مُمغِلا
وَلا تَتبَعوا الأَهواءَ فَهيَ مُضِلَّةٌ
وَإِن سَوَّفَ الشَيطانُ فيها وَسَوَّلا
وَلا تَقتَفوا مَن جارَ عَن مَنهَجِ الهُدى
فَأَدمى يَداً مِن حَقِّها أَن تُقَبَّلا
وَكونوا كَأَشياخٍ لَكُم غالَها الرَدى
تَرى المَوتَ مِن نَقضِ المَواثيقِ أَسهَلا
فَفي آلِ ذُبيانٍ وَأَبناءِ وائِلٍ
مَواعِظُ لا تَخفى عَلى مَن تَأَمَّلا
أَعَلّوا صَحيحَ الرَأيِ وَاِتَّبَعوا الهَوى
فَأَيتَمَ مِنهُم كَيفَ شاءَ وَأَرمَلا
وَقَد حَدَثَت في الأَرضِ وَالأَمرُ واضِحٌ
نَوائِبُ تَنهاكُم عَنِ الهَجرِ وَالقِلا
أُذَكِّرُكُم ذِكرَ الصَديقِ صَديقَهُ
وَأُكبِرُكُم عَن أَن أَلومَ وَأَعذُلا
وَلا أَجرَحُ الأَعراضَ ضَنّاً بِوُدِّكُم
وَيَحسُنُ فيهِ أَن أَضَنَّ وَأَبخَلا
فَلا تَرضَ يا عِزَّ المُلوكِ بِذُلِّهِم
وَأَن يَرِدوا مِن غَيرِ بَحرِكَ مَنهَلا
وَصِنواكَ لا تَعصِ اِبنَ عَمِّكَ مِنهُما
وَكُن غَيرَ مَأمورٍ إِلى السِلمِ أَميَلا
فَما رَضِيا بِالبُعدِ عَنكَ زَهادَةً
وَلا اِبتَغَيا ما عَزَّ إِلّا تَذَلُّلا
وَهَل طَلَبا الإِنصافَ مِن غَيرِ أَهلِهِ
وَهَل أَوعَرا في السَومِ إِلّا لِيُسهِلا
وَإِن بانَ وَثّابٌ فَما ضَيفُ مُسلِمٍ
كَمَن شَطَّ عَن بَحرٍ وَيَمَّمَ جَدوَلا
وَلَكِنَّ مَثوىً في السَماءِ نَبا بِهِ
فَعُوِّضَ في أُفقٍ نَشا مِنهُ مَعقِلا
فَأَكرِم بِمَن جابَ المَهامِهَ مُرسَلاً
إِلَيكَ وَأَكرِم بِاِبنِ بَدرانَ مُرسِلا
سَليلُ مُلوكٍ أَقسَمَت مَأثُراتُهُم
بِأَن لا يَكونَ المَدحُ فيهِم تَقَوُّلا
تُماثِلُ أَنوارُ البُدورِ أَهِلَّةً
وَتَعدو كَما تَعدو الضَراغِمُ أَشبُلا
وَكُلُّ مَنيعِ الجارِ وَالعِرضِ وَالحِمى
يَفوقُ الوَرى فَضلاً وَيُربي تَفَضُّلا
دَعاكَ إِلى ما يُكسِبُ الحَمدَ مُحسِناً
وَحَثَّ عَلى ما يَجمَعُ الشَملَ مُجمِلا
وَخَصَّكَ فيهِ بِالسُؤالِ كَرامَةً
وَما إِن بَراهُ اللَهُ إِلّا لِيُسأَلا
بِدَولَتِكَ اِزدادَ الزَمانُ نَضارَةً
فَلا بَرِحَت سِتراً عَلى الدَهرِ مُسبَلا
وَأَمَّنتَ مُرتاعاً وَأَرهَبتَ مُرهَباً
وَأَنصَفتَ مَظلوماً وَأَغنَيتَ مُرمِلا
فَضائِلُ أَعلاها أَبوها فَلَم يَدَع
لِذي شَرَفٍ فيها وَإِن عَزَّ مَدخَلا
وَأَعرَبَ عَن إِجمالِهِ بِجَمالِهِ
فَصَدَّقَ تَأميلاً وَراقَ تَأَمُّلا
لَكَ العَزمُ لا يَنبو إِذا كَلَّتِ الظُبى
تُضافِرُهُ البيضُ الَّتي لَن تُفَلَّلا
تُرَوِّعُ في أَغمادِها قَبلَ سَلِّها
وَمِن بَعدِهِ تَفري المَفارِقَ وَالطُلى
وَخَطِّيَّةٌ ما زالَ غَضّاً حَديثُها
إِذا شَهِدَت حَرباً وَإِن كُنَّ ذُبَّلا
بِأَيدٍ لَها أَيدٌ تُبَرِّحُ بِالعِدى
إِذا صارَتِ الأَيدي مِنَ الرُعبِ أَرجُلا
مِنَ القَومِ حَلّوا بِالقُصورِ فَشَيَّدوا
عُلاً أَسَّسوها إِذ هُمُ ساكِنو الفَلا
فَدانوا بِدينِ الناسِ وَاِتَّخَذوا النَدى
كِتاباً بِتَصديقِ الأَمانِيِّ أُنزِلا
فَمِن نِعَمٍ مَوهوبَةٍ لِعُفاتِهِم
وَمِن نَعَمٍ مَأكولَةٍ وَهيَ في الكَلا
تَرُدُّ الرَدى عَنها الصَوارِمُ وَالقَنا
وَتودي بِها إِن هَبَّتِ الريحُ شَمأَلا
ذَوُو النارِ تُغشى لِلإِضاءَةِ وَالقِرى
وَتَثني العِدى عَنها لَظىً لَيسَ تُصطَلا
صَفَوا وَاِصطَفَوا خَيرَ الخُؤولَةِ نَخوَةً
فَما وَلَدوا إِلّا مَخوفاً مُؤَمَّلا
وَيَفضُلُ تاليكُم عَلى مَن يَؤُمُّهُ
فَمَن جاءَ مِنكُم آخِراً عُدَّ أَوَّلا
لِيَهنِكَ عيدٌ أَنتَ عِصمَهُ أَهلِهِ
فَلا خابَ مِنكُم مَن دَعا وَتَبَهَّلا
يُقَصِّرُ قَولي دونَ ما أَنتَ فاعِلٌ
وَإِن كُنتَ قَد أوتيتَ قَولاً وَمِقوَلا
فَخُذ جُملَةً مِن وَصفِ مَدحِكَ سُطِّرَت
وَلا تُلزِمَنّي مُعيِياً أَن أُفَصِّلا
وَما جِئتُ مَحموداً وَنَصراً بِمِثلِها
لَعَمرُكَ إِلّا فَضَّلاها وَأَفضَلا
وَلَو تَرَكا لي بُغيَةً أَستَزيدُها
لَكُنتَ بِها دونَ الوَرى مُتَكَفِّلا
وَتِلكَ العَطايا مِن تُراثِكَ حُزتُها
وَما نَقَصَت عَن بُغيَتي فَتُكَمِّلا
وَلا الظُلمُ مِن شَأني فَأَطلُبَ آجِلاً
وَقَد نِلتُ أَقصى ما رَجَوتُ مُعَجَّلا
مَواهِبُ يَسبِقنَ السُؤالَ سَجِيَّةً
وَضَنّاً بِراجيهِنَّ أَن يَتَوَسَّلا
تَخالَفَ أَهلُ الأَرضِ فِيَّ وَفيهِما
وَقَد أَسرَفا فيما أَفادا وَخَوَّلا
فَقالَ أُناسٌ شاعِرُ العَصرِ نالَ مِن
أَشَفِّ المُلوكِ فَوقَ ما كانَ أَمَّلا
وَقالَ أُناسٌ إِنَّها شَنُّ غارَةٍ
وَإِنّي إِلى مَدحَيهِما قُدتُ جَحفَلا
وَما قُدتُ إِلّا شُرَّداً عَزُّ مَرُّها
عَلى بَلَدٍ لَم تَتَّخِذ فيهِ مَنزِلا
تُحَلّى بِها الأَملاكُ في كُلِّ مَشهَدٍ
وَإِن نُظِمَت فيكُم فَأَنتُم لَها حُلا
نَهَتها عُلاكُم أَن تَبَدَّلَ غَيرَكُم
وَآمَنَها إِنعامُكُم أَن تَبَذَّلا
سَأُثني بِما أَولاهُ أَبناءُ صالِحٍ
بِجَهدي فَأَمّا أَن أُكافِيَهُم فَلا

قراءة في كلمات الأغنية

يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

احترف ابن حيّوس المدح احترافاً كاملاً، فتنقّل بين الأمراء في الشام يمدح المرداسيين وغيرهم، وبلغ من عطاياهم ما لم يبلغه كثير من معاصريه. ولم يكن في ذلك حرج في زمنه: كان الشعر صناعة لها سوق، والشاعر المجيد يُقصد كما يُقصد الصانع الماهر. فعاش ابن حيّوس على ذلك نحو ثمانين سنة، وبقي ديوانه ضخماً شاهداً على مهنة كاملة قامت على القصيدة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 1003
سنة الوفاة: 1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن حيوس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات