أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
الشريف الرضي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أبى الله إلا أن يسوء بك العدى» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبى الله إلا أن يسوء بك العدى»
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى
وَما كانَ هَذا الدَهرُ يَوماً بِنازِعٍ
نِجادَ حُسامٍ مِثلَهُ ما تَقَلَّدا
لَعا وَلَعا لا عَثرَ مِن بَعدِ هَذِهِ
تَلَقّى العُلى وَاِستَأنَفَ العِزَّ أَغيدا
خَفيتَ خَفاءَ البَدرِ يُزجى ظُهورُهُ
وما غابَ بَدرُ اللَيلِ إِلّا لِيُشهَدا
غُروبُ الدَراري ضامِنٌ لِطُلوعِها
فَيا فَرقَداً باقٍ عَلى اللَيلِ فَرقَدا
مَعاذاً لَهَذا البَحرِ مِمّا يُغيضُهُ
مَعاذاً لِشَملِ المَجدِ أَن يَتَبَدَّدا
سَلِمتَ لَنا وَاللَهُ أَرأَفُ بِالعُلى
مِنَ اَن يَنطَوي عَنّا وَأَرحَمُ لِلنَدى
فَقُل لِلعِدى شَمّوا الهَوانَ بِأَجدَعٍ
وَعَضّوا عَلى الأَيدي القِصارِ بِأَدرَدا
أَفيقوا لَها مِن سَكرَةِ الغَيِّ وَاِبتَغوا
زِماماً إِلى ما تَكرَهونَ وَمِقوَدا
حَسِبتُم بِأَنَّ المُلكَ هَيضَت جُبورُه
وَأَنَّ سَوامَ المَجدِ أَصبَحنَ شُرَّدا
لَها اليَومَ راعٍ لا يُراعُ سَوامُهُ
أَذَلَّ لَها نَهجَ الطَريقِ وَعَبَّدا
إِذا طَمِعَ الأَعداءُ فيها أَجارَها
وَأَرتَعَها بَينَ العَوالي وَأَورَدا
وَإِنَّ قِوامَ الدينِ قَد عَبَّ بَحرُهُ
وَعيداً أَقامَ الخالِعينَ وَأَقعَدا
تَقوهُ فَبَينا تَنظُرُ البَحرَ ساكِناً
إِلى أَن تَراهُ شائِلَ اللُجِّ مُزبِدا
أَأَطمَعَكُم أَنَّ الحُسامَ قَضى المُنى
وَلَم يَبقَ عِندَ الدَهرِ ثَأراً فَأَغمَدا
وَإِنّي ضَمينٌ إِن تَجَرَّدَ مازِقٌ
لَغاوٍ مِنَ الأَيّامِ أَن يَتَجَرَّدا
أَما يُرهَبُ القَطّاعُ إِلّا مُجَرَّدا
أَما يُتَّقى العَسّالُ إِلّا مُسَدَّدا
لِيَهنِ اللَيالي وَالمَعالِيَ أَنَّها
إِثابَةُ بُرءٍ عَدَّها المَجدُ مَولِدا
عَلى حينَ طارَت بِالقُلوبِ مَخافَةً
أُطيرَ فَريصُ المُلكِ مِنها وَأَرعِدا
وَأَصبَحَتِ الآمالُ غَرثى ظَميَّةً
يُواعِدنَ مِن نُعماكَ مَرعى وَمَورِدا
فَلَو يَستَطيعُ الدَهرُ مِن بَعدِ هَذِهِ
لَأَلبَسَكَ اليَومَ التَميمَ المُعَقَّدا
بِأَيِّ مَنالٍ أَم بِأَيَّةِ أَذرُعٍ
تَعاطَيتُمُ اليَومَ البِناءَ العَطوَّدا
بِناءٌ أَقامَ المَجدَ فيهِ عِمادَهُ
وَقَرَّرَهُ تَحتَ العَوالي وَوَطَّدا
كَدَأبِكُمُ مِنهُ غَداةَ حَداكُمُ
تُشاغِلُهُ الأَذانُ عَن طَرَبِ الحُدا
وَكَبِّكُم كَبَّ الحَجيجِ هَدِيَّهُ
يُحَثحِثُها نَخَسُ النِصالِ إِلى المَدى
كَأَيّامِ حَنوَي دارَزينَ وَأَربِقٍ
مَواقِفُ أَخبى الطَعنُ فيها وَأَوقَدا
أُطيلُ اِختِراطَ البيضِ فيها فَلو خَفا
بِها لَمَعانُ البَرقِ ظُنَّ المُهَنَّدا
وَتَخفى بِها الأَمطارُ مِن طولِ ما جَرى
عَليها نَجيعُ الطَعنِ وَالضَربِ سَرمَدا
شُلِلتُم بِها شَلَّ الطَرائِدِ بِالقَنا
تَبَرَّأَ مَن وَلّى وَضَلَّ الَّذي هَدى
وَما زادَكُم مِنهُنَّ غَيرُ جَوائِفٍ
هَوادِرَ يَردُدنَ المَسابِرَ وَاليَدا
دَعوا لَقَمَ العَلياءِ لِلمُهتَدي بِهِ
وَخَلّوا طَريقاً غارَ فيهِ وَأَنجَدا
لِأَطوَلِكُم طَولاً إِذا المُزنُ أَصبَحَت
غَوارِزَ لا يُعدَمنَ خَلفاً مُجَدَّدا
نَهَيتُكُمُ عَن ذي هُماهِمَ مُشبَلٍ
حِمى بِجُنوبِ السَيءِ ضالاً وَغَرقَدا
فَضافِضَ غيلٍ في الدِماءِ عَيِيَّةً
كَأَنَّ عَلى لَيتَيهِ سِبّاً مُوَرِّدا
يُفَرِّقُ بَينَ الجَحفَلينِ زَئيرُهُ
كَما أَطَّ نَجدِيُّ الغَمامِ وَأَرعَدا
يَجُرُّ سَآبيَّ الدِماءِ وَراءَهُ
مَجَرَّ الخَليعِ الشَرعَبيَّ المُعَضَّدا
وَحَذَّرتُكُم مُغلَولِباً ذا غُطامِطٍ
إِذا كَبَّ بوصِيَّ السَفينِ وَأَزبَدا
لَهُ زَجَلٌ كَالفَحلِ يَقرَعُ شَولَهُ
أَلَظَّ بِقَرقارِ الهَديرِ وَرَدَّدا
إِلا أُخرِس الغاوي وَلا فاهَ قائِلٌ
بِأَمثالِها ما بَلَّلَ القَطرُ جَلمَدا
وَلا وَجَدَ الراجونَ أُفقَكَ مُظلِماً
وَزَندُ النَدى يَوماً بِكَفِّكَ مُصلِدا
وَلا سَمِعَ الأَعداءُ إِلّا بِأَصلَمٍ
وَلا نَظَرَ الحُسّادُ إِلّا بِأَرمَدا
فَليسَ المُنى ما عِشتَ قالَصَةَ الجَنى
عَلينا وَلا النُعمى بِناقِصَةِ الجَدّا
بَقيتَ بَقاءَ القَولِ فيكَ فَإِنَّهُ
إِذا بَلَغَ الباقي المَدى جاوَزَ المَدى
وَلا بَعُدَ المَأمولُ مِن أَن تَنالَهُ
فَإِن فاتَ في ذا اليَومِ أَدرَكتَهُ غَدا
وَمُلّيتَ حَتّى تَسأَمَ العَيشَ مَلَّةً
فَلو خُلِّدَ الأَقوامُ كُنتَ المُخَلَّدا
وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى
وَما كانَ هَذا الدَهرُ يَوماً بِنازِعٍ
نِجادَ حُسامٍ مِثلَهُ ما تَقَلَّدا
لَعا وَلَعا لا عَثرَ مِن بَعدِ هَذِهِ
تَلَقّى العُلى وَاِستَأنَفَ العِزَّ أَغيدا
خَفيتَ خَفاءَ البَدرِ يُزجى ظُهورُهُ
وما غابَ بَدرُ اللَيلِ إِلّا لِيُشهَدا
غُروبُ الدَراري ضامِنٌ لِطُلوعِها
فَيا فَرقَداً باقٍ عَلى اللَيلِ فَرقَدا
مَعاذاً لَهَذا البَحرِ مِمّا يُغيضُهُ
مَعاذاً لِشَملِ المَجدِ أَن يَتَبَدَّدا
سَلِمتَ لَنا وَاللَهُ أَرأَفُ بِالعُلى
مِنَ اَن يَنطَوي عَنّا وَأَرحَمُ لِلنَدى
فَقُل لِلعِدى شَمّوا الهَوانَ بِأَجدَعٍ
وَعَضّوا عَلى الأَيدي القِصارِ بِأَدرَدا
أَفيقوا لَها مِن سَكرَةِ الغَيِّ وَاِبتَغوا
زِماماً إِلى ما تَكرَهونَ وَمِقوَدا
حَسِبتُم بِأَنَّ المُلكَ هَيضَت جُبورُه
وَأَنَّ سَوامَ المَجدِ أَصبَحنَ شُرَّدا
لَها اليَومَ راعٍ لا يُراعُ سَوامُهُ
أَذَلَّ لَها نَهجَ الطَريقِ وَعَبَّدا
إِذا طَمِعَ الأَعداءُ فيها أَجارَها
وَأَرتَعَها بَينَ العَوالي وَأَورَدا
وَإِنَّ قِوامَ الدينِ قَد عَبَّ بَحرُهُ
وَعيداً أَقامَ الخالِعينَ وَأَقعَدا
تَقوهُ فَبَينا تَنظُرُ البَحرَ ساكِناً
إِلى أَن تَراهُ شائِلَ اللُجِّ مُزبِدا
أَأَطمَعَكُم أَنَّ الحُسامَ قَضى المُنى
وَلَم يَبقَ عِندَ الدَهرِ ثَأراً فَأَغمَدا
وَإِنّي ضَمينٌ إِن تَجَرَّدَ مازِقٌ
لَغاوٍ مِنَ الأَيّامِ أَن يَتَجَرَّدا
أَما يُرهَبُ القَطّاعُ إِلّا مُجَرَّدا
أَما يُتَّقى العَسّالُ إِلّا مُسَدَّدا
لِيَهنِ اللَيالي وَالمَعالِيَ أَنَّها
إِثابَةُ بُرءٍ عَدَّها المَجدُ مَولِدا
عَلى حينَ طارَت بِالقُلوبِ مَخافَةً
أُطيرَ فَريصُ المُلكِ مِنها وَأَرعِدا
وَأَصبَحَتِ الآمالُ غَرثى ظَميَّةً
يُواعِدنَ مِن نُعماكَ مَرعى وَمَورِدا
فَلَو يَستَطيعُ الدَهرُ مِن بَعدِ هَذِهِ
لَأَلبَسَكَ اليَومَ التَميمَ المُعَقَّدا
بِأَيِّ مَنالٍ أَم بِأَيَّةِ أَذرُعٍ
تَعاطَيتُمُ اليَومَ البِناءَ العَطوَّدا
بِناءٌ أَقامَ المَجدَ فيهِ عِمادَهُ
وَقَرَّرَهُ تَحتَ العَوالي وَوَطَّدا
كَدَأبِكُمُ مِنهُ غَداةَ حَداكُمُ
تُشاغِلُهُ الأَذانُ عَن طَرَبِ الحُدا
وَكَبِّكُم كَبَّ الحَجيجِ هَدِيَّهُ
يُحَثحِثُها نَخَسُ النِصالِ إِلى المَدى
كَأَيّامِ حَنوَي دارَزينَ وَأَربِقٍ
مَواقِفُ أَخبى الطَعنُ فيها وَأَوقَدا
أُطيلُ اِختِراطَ البيضِ فيها فَلو خَفا
بِها لَمَعانُ البَرقِ ظُنَّ المُهَنَّدا
وَتَخفى بِها الأَمطارُ مِن طولِ ما جَرى
عَليها نَجيعُ الطَعنِ وَالضَربِ سَرمَدا
شُلِلتُم بِها شَلَّ الطَرائِدِ بِالقَنا
تَبَرَّأَ مَن وَلّى وَضَلَّ الَّذي هَدى
وَما زادَكُم مِنهُنَّ غَيرُ جَوائِفٍ
هَوادِرَ يَردُدنَ المَسابِرَ وَاليَدا
دَعوا لَقَمَ العَلياءِ لِلمُهتَدي بِهِ
وَخَلّوا طَريقاً غارَ فيهِ وَأَنجَدا
لِأَطوَلِكُم طَولاً إِذا المُزنُ أَصبَحَت
غَوارِزَ لا يُعدَمنَ خَلفاً مُجَدَّدا
نَهَيتُكُمُ عَن ذي هُماهِمَ مُشبَلٍ
حِمى بِجُنوبِ السَيءِ ضالاً وَغَرقَدا
فَضافِضَ غيلٍ في الدِماءِ عَيِيَّةً
كَأَنَّ عَلى لَيتَيهِ سِبّاً مُوَرِّدا
يُفَرِّقُ بَينَ الجَحفَلينِ زَئيرُهُ
كَما أَطَّ نَجدِيُّ الغَمامِ وَأَرعَدا
يَجُرُّ سَآبيَّ الدِماءِ وَراءَهُ
مَجَرَّ الخَليعِ الشَرعَبيَّ المُعَضَّدا
وَحَذَّرتُكُم مُغلَولِباً ذا غُطامِطٍ
إِذا كَبَّ بوصِيَّ السَفينِ وَأَزبَدا
لَهُ زَجَلٌ كَالفَحلِ يَقرَعُ شَولَهُ
أَلَظَّ بِقَرقارِ الهَديرِ وَرَدَّدا
إِلا أُخرِس الغاوي وَلا فاهَ قائِلٌ
بِأَمثالِها ما بَلَّلَ القَطرُ جَلمَدا
وَلا وَجَدَ الراجونَ أُفقَكَ مُظلِماً
وَزَندُ النَدى يَوماً بِكَفِّكَ مُصلِدا
وَلا سَمِعَ الأَعداءُ إِلّا بِأَصلَمٍ
وَلا نَظَرَ الحُسّادُ إِلّا بِأَرمَدا
فَليسَ المُنى ما عِشتَ قالَصَةَ الجَنى
عَلينا وَلا النُعمى بِناقِصَةِ الجَدّا
بَقيتَ بَقاءَ القَولِ فيكَ فَإِنَّهُ
إِذا بَلَغَ الباقي المَدى جاوَزَ المَدى
وَلا بَعُدَ المَأمولُ مِن أَن تَنالَهُ
فَإِن فاتَ في ذا اليَومِ أَدرَكتَهُ غَدا
وَمُلّيتَ حَتّى تَسأَمَ العَيشَ مَلَّةً
فَلو خُلِّدَ الأَقوامُ كُنتَ المُخَلَّدا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أبىاللهإلاأن يسوءبكالعدى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.