أبا العمر خيم أم بالحشاء
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أبا العمر خيم أم بالحشاء» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبا العمر خيم أم بالحشاء»
أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ
قريبٌ إذا هجعَ الركْبُ نائي
ألمَّ وثوبُ الدُّجى مُخلِقٌ
وثوبُ الصبَّاحِ جديدُ الضِّياءِ
يُضئُ لنا الخَيْفَ إيماضُه
وليس ببرقٍ خفى من خَفاءِ
وفاءٌ تصرَّمَ عن يَقْظَةٍ
وكم يقظةٍ عصَفَتْ بالوفاءِ
تولَّتْ عهودُك محمودةً
بقُرْبِ الوِصالِ وبُعدِ الجَفاءِ
وأبقَت أسىً ليس يَقضي الأُسى
عليه وداءٌ بعيدُ الدَّواءِ
وشوقاً أكافحُهُ باللَّوى
مكافحةَ القِرنِ تحتَ اللِّواءِ
وصبْراً إذا هَبَّ وَجْدُ الحَشا
تعلَّقْتُ منه بمثلِ الهَباء
ومَن غَرَّه الدهرُ ألفيتَه
ذليلَ الدموعِ عزيزَ العَزاءِ
تجلَّى المشيبُ لتلك العيونِ
فبدَّلهنَّ قَذىً من جَلاءِ
ورُبَّ زَمانٍ سحَبْنا به
رِداءَ البِطالَةِ سَحبَ الرِّداءِ
ومستسلماتٍ هززْنا لها
مَداري القِيانِ لسَفْكِ الدِّماءِ
وقد نظَمَ العِلجُ أجسامَها
مع الجُدْرِ نَظْمَ صفوفِ اللِّقاءِ
نمُدُّ إليها أكفَّ الرِّجالِ
فترجِعُ مثلَ أكُفِّ النِّساءِ
وَجَعْدُ المياهِ إذا صافَحَت
جداولَه الريحُ سَبْطُ الهواءِ
غدَوْنا وأنوارُه كالبُرودِ
ورُحْنا وكُثبانُه كالمُلاءِ
تُقابلُنا الوحشُ في روضَةٍ
كما قابَلَتْكَ نُجومُ السَّماءِ
فهل من سَبيلٍ إلى نشرِه
إذا ركضَت فيه خيلُ الرَّخاءِ
وأقمارُه حينَ تُبدي له
محاسنُها الصُّبحَ سِلمُ المساءِ
وتجديدهُنَّ بجرِّ الذّيولِ
وجرِّ الزِّقاقِ أديمَ الفَضاءِ
وحدوُ المدام إذا ما ونَت
ركائبها بفنون الغناء
وتشتيتُنا شَمْلَ سِرْبِ الظِّبا
بمُدمَجةٍ مثلِ سِربِ الظِّباءِ
إذا ما طُلِبْنَ فخيلُ السِّباقِ
وإمَّا طَلَبنَ فسفْنَ النَّجاءِ
وكم من خليلٍ رأى خُلَّتي
فصدَّ وكُنَّا خليلَي صَفاءِ
وحمراءَ تُمزَجُ في خِدرِها
بماءِ الصبَّابةِ ماءِ البَهاءِ
تحذِّرُني أجَلي في السُّرى
وهل كنتُ آمِنَه في الثواءِ
ومن عَجَبٍ أنَّ حِلفَ الفُسو
قِ حالَفه عَدَمُ الأنبياءِ
سيُظْفِرُهُ بالمُنى زجْرُه
إلى ابن المظفَّرِ عِيسَ الرَّجاءِ
دَعَوْنا مُفرِّقَ شمْلِ اللُّهى
سماحاً وجامِعَ شَملِ الثَّناءِ
ومقتبل السن سنّ الندى
فأعطى الفتوّة حقّ الفتاء
بكَفٍّ تُرَقرِقُ ماءَ الحياةِ
ووجهٍ يُرَقرقُ ماءَ الحَياء
نضا الكِبَرَ إلاّ على حاسدٍ
تُجاذِبُهُ حُلَّةُ الكِبرياءِ
وفازَ ولم يغْلُ في جَرْيِه
غَداةَ النِّضالِ بسهمِ الغِلاءِ
كأنَّ سَجاياه من نَشْرِها
وإشراقِها عَبَقٌ في ذَكاءِ
له عَزَماتٌ تَفُلُّ السيوفَ
وتَسبِقُ بالفَوْتِ شأوَ القَضاءِ
ومكرُمةٌ لو غَدَتْ مُزنةً
لأيقنَ منها الثَّرى بالثَّراءِ
نزلتُ بعَقْوتِه مَنْزِلاً
خَصيبَ الجِنابِ رَحيبَ الفِناءِ
أهَبَّ لنا فيه ريحَ النَّدى
رَخاءً تخبِّرنُا بالرَّخاءِ
أبِيٌّ تذِلُّ صُروفُ الزمانِ
لَدَيه فتنقادُ بعدَ الإِباءِ
وخرقٌ تخرَّقَ في المكرُماتِ
فغطَّت ْيداه حِجَابَ العَطاءِ
وثَبْتٌ إذا ما اللَّيالي انبرَتْ
بريحٍ سمائمُها الجِرِبْياءِ
كأنَّ الخطوبَ إذا حاولَتْه
تَقَطَّرَ منها بقُطْرَي حِراءِ
بَنَتْ مجدَه الغرُّ من يَعْرُبٍ
فآثرَ تشييدَ ذاكَ البِناءِ
بَقِيتَ فكم لك من شيمَةٍ
كسَوْتَ بها المجدَ ثَوبَ البقاءِ
ويومٍ تَوَرَّدُ فرسانُه
حياضَ الحُتوفِ ورودَ الظِّماءِ
كأنَّ صوارِمَه في العَجاجِ
بوارِقُ تَصْدعٌ حُجْبَ العَماءِ
تراءى السوابغُ في حومَتَيْهِ
كما اطَّرَدَتْ شمأَلٌ في نِهاءِ
كأنَّ الكُماةَ لإشراقِها
تَناهَبُ أعضاءَ شمسِ الضَّحاءِ
أضاءَ لعينيكَ في نَقْعِه
سَنا المَشرفيّةِ نهجَ السَّنَاءِ
وكنتَ إذا ما بلْتكَ العُلى
مَلِيّاً بتفريقِ شَمْلِ البَلاءِ
فحلِّ أبا أحمدٍ حِليةً
مُخلَّدةً ما لَها من فَناءِ
تُضرِّمُ غَيْظاً قلوبَ العِدى
وتملأُ بَرداً حَشا الأولياءِ
دعوتُك والدهرُ مُسْتَلْئِمٌ
يَشوبُ الشَّجاعةَ لي بالدَّهاءِ
فكنتَ جديراً بفضلِ الغِنى
وكنتُ جديراً بفضلِ الغَناءِ
قريبٌ إذا هجعَ الركْبُ نائي
ألمَّ وثوبُ الدُّجى مُخلِقٌ
وثوبُ الصبَّاحِ جديدُ الضِّياءِ
يُضئُ لنا الخَيْفَ إيماضُه
وليس ببرقٍ خفى من خَفاءِ
وفاءٌ تصرَّمَ عن يَقْظَةٍ
وكم يقظةٍ عصَفَتْ بالوفاءِ
تولَّتْ عهودُك محمودةً
بقُرْبِ الوِصالِ وبُعدِ الجَفاءِ
وأبقَت أسىً ليس يَقضي الأُسى
عليه وداءٌ بعيدُ الدَّواءِ
وشوقاً أكافحُهُ باللَّوى
مكافحةَ القِرنِ تحتَ اللِّواءِ
وصبْراً إذا هَبَّ وَجْدُ الحَشا
تعلَّقْتُ منه بمثلِ الهَباء
ومَن غَرَّه الدهرُ ألفيتَه
ذليلَ الدموعِ عزيزَ العَزاءِ
تجلَّى المشيبُ لتلك العيونِ
فبدَّلهنَّ قَذىً من جَلاءِ
ورُبَّ زَمانٍ سحَبْنا به
رِداءَ البِطالَةِ سَحبَ الرِّداءِ
ومستسلماتٍ هززْنا لها
مَداري القِيانِ لسَفْكِ الدِّماءِ
وقد نظَمَ العِلجُ أجسامَها
مع الجُدْرِ نَظْمَ صفوفِ اللِّقاءِ
نمُدُّ إليها أكفَّ الرِّجالِ
فترجِعُ مثلَ أكُفِّ النِّساءِ
وَجَعْدُ المياهِ إذا صافَحَت
جداولَه الريحُ سَبْطُ الهواءِ
غدَوْنا وأنوارُه كالبُرودِ
ورُحْنا وكُثبانُه كالمُلاءِ
تُقابلُنا الوحشُ في روضَةٍ
كما قابَلَتْكَ نُجومُ السَّماءِ
فهل من سَبيلٍ إلى نشرِه
إذا ركضَت فيه خيلُ الرَّخاءِ
وأقمارُه حينَ تُبدي له
محاسنُها الصُّبحَ سِلمُ المساءِ
وتجديدهُنَّ بجرِّ الذّيولِ
وجرِّ الزِّقاقِ أديمَ الفَضاءِ
وحدوُ المدام إذا ما ونَت
ركائبها بفنون الغناء
وتشتيتُنا شَمْلَ سِرْبِ الظِّبا
بمُدمَجةٍ مثلِ سِربِ الظِّباءِ
إذا ما طُلِبْنَ فخيلُ السِّباقِ
وإمَّا طَلَبنَ فسفْنَ النَّجاءِ
وكم من خليلٍ رأى خُلَّتي
فصدَّ وكُنَّا خليلَي صَفاءِ
وحمراءَ تُمزَجُ في خِدرِها
بماءِ الصبَّابةِ ماءِ البَهاءِ
تحذِّرُني أجَلي في السُّرى
وهل كنتُ آمِنَه في الثواءِ
ومن عَجَبٍ أنَّ حِلفَ الفُسو
قِ حالَفه عَدَمُ الأنبياءِ
سيُظْفِرُهُ بالمُنى زجْرُه
إلى ابن المظفَّرِ عِيسَ الرَّجاءِ
دَعَوْنا مُفرِّقَ شمْلِ اللُّهى
سماحاً وجامِعَ شَملِ الثَّناءِ
ومقتبل السن سنّ الندى
فأعطى الفتوّة حقّ الفتاء
بكَفٍّ تُرَقرِقُ ماءَ الحياةِ
ووجهٍ يُرَقرقُ ماءَ الحَياء
نضا الكِبَرَ إلاّ على حاسدٍ
تُجاذِبُهُ حُلَّةُ الكِبرياءِ
وفازَ ولم يغْلُ في جَرْيِه
غَداةَ النِّضالِ بسهمِ الغِلاءِ
كأنَّ سَجاياه من نَشْرِها
وإشراقِها عَبَقٌ في ذَكاءِ
له عَزَماتٌ تَفُلُّ السيوفَ
وتَسبِقُ بالفَوْتِ شأوَ القَضاءِ
ومكرُمةٌ لو غَدَتْ مُزنةً
لأيقنَ منها الثَّرى بالثَّراءِ
نزلتُ بعَقْوتِه مَنْزِلاً
خَصيبَ الجِنابِ رَحيبَ الفِناءِ
أهَبَّ لنا فيه ريحَ النَّدى
رَخاءً تخبِّرنُا بالرَّخاءِ
أبِيٌّ تذِلُّ صُروفُ الزمانِ
لَدَيه فتنقادُ بعدَ الإِباءِ
وخرقٌ تخرَّقَ في المكرُماتِ
فغطَّت ْيداه حِجَابَ العَطاءِ
وثَبْتٌ إذا ما اللَّيالي انبرَتْ
بريحٍ سمائمُها الجِرِبْياءِ
كأنَّ الخطوبَ إذا حاولَتْه
تَقَطَّرَ منها بقُطْرَي حِراءِ
بَنَتْ مجدَه الغرُّ من يَعْرُبٍ
فآثرَ تشييدَ ذاكَ البِناءِ
بَقِيتَ فكم لك من شيمَةٍ
كسَوْتَ بها المجدَ ثَوبَ البقاءِ
ويومٍ تَوَرَّدُ فرسانُه
حياضَ الحُتوفِ ورودَ الظِّماءِ
كأنَّ صوارِمَه في العَجاجِ
بوارِقُ تَصْدعٌ حُجْبَ العَماءِ
تراءى السوابغُ في حومَتَيْهِ
كما اطَّرَدَتْ شمأَلٌ في نِهاءِ
كأنَّ الكُماةَ لإشراقِها
تَناهَبُ أعضاءَ شمسِ الضَّحاءِ
أضاءَ لعينيكَ في نَقْعِه
سَنا المَشرفيّةِ نهجَ السَّنَاءِ
وكنتَ إذا ما بلْتكَ العُلى
مَلِيّاً بتفريقِ شَمْلِ البَلاءِ
فحلِّ أبا أحمدٍ حِليةً
مُخلَّدةً ما لَها من فَناءِ
تُضرِّمُ غَيْظاً قلوبَ العِدى
وتملأُ بَرداً حَشا الأولياءِ
دعوتُك والدهرُ مُسْتَلْئِمٌ
يَشوبُ الشَّجاعةَ لي بالدَّهاءِ
فكنتَ جديراً بفضلِ الغِنى
وكنتُ جديراً بفضلِ الغَناءِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أباالعمرخيمأمبالحشاء»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.