أبا غازي ابا الفضل

مطلق عبد الخالق

(48) مشاهدة


نص «أبا غازي ابا الفضل» للشاعر مطلق عبد الخالق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أبا غازي ابا الفضل»

أبا غازي ابا الفضلِ
كريم الفرع والاصلِ
ومن عزّت صداقته
علي وباء بالفضل
ألم تذكر ليالينا
ليالي الفصل والوصل
ليالي الانس اذ كنا
نناجي البدر في الليل
نناجي الامل الذاوي
وشغلك في الهوى شغلي
وفي القلبين زفرات
كنيران الجوى تغلي
ابا غازي وساعات
مضت كالسهم والنصل
وقد كنا بلا قلب
وقد كنا بلا عقل
أجل يا صاحب التاج
أجل يا جامع الشمل
وأنعم بالهوى تاجاً
وتيجان الهوى تعلي
اتذكر هند اذ مرت
بذاك الزيّ والشكل
وأذ كانت مزينة
من الرأس إلى النعل
واذ غلت فلم تنقذ
فؤادينا من الغل
واذ ناديت ملتاعاً
قفي هند على مهل
وعدت فصحت يا وطني
وعدت فصحت يا أهلي
فلم تنقذك اوطان
ولا اهل من القتل
اتذكر ذاك يا عار
ف هل تذكر ما أملي
فقل لي الان ما خطب
ك لا تبدي ولا تدلي
تمر امامك الغادا
ت في غنج وفي دلّ
وبين لدانها هند
وهند ربة الكل
فلا تلقي لها بالا
كأن لم تك في شغل
عرفت الان ما خطب
ك أنت الان في حل
وفي بعد عن الشك
وفي بعد عن القول
خطبت اليك غانية
تكاد تذوب من دل
ولكنعار هل ذابت
ليالي الفصل والوصل
وذكرى هند هل ذابت
اذن دعني اذب كلي

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أباغازياباالفضل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات