أبا حسن أتحسب أن شوقي
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أبا حسن أتحسب أن شوقي» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبا حسن أتحسب أن شوقي»
أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي
يَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ
وَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي
وَأَمنَحُكَ السُلُوَّ عَلى المَغيبِ
وَكَيفَ وَأَنتَ مُجتَمَعُ الأَماني
وَمَجنى العَيشِ ذي الوَرَقِ الرَطيبِ
يَهُشُّ لَكُم عَلى العِرفانِ قَلبي
هَشاشَتَهُ إِلى الزَورِ الغَريبِ
وَأَلفُظُ غَيرَكُم وَيَسوغُ عِندي
وَدادُكُمُ مَعَ الماءِ الشَروبِ
وَيُسلِسُ في أَكُفُّكُمُ زِمامي
وَيَعسو عِندَ غَيرِكُمُ قَضيبي
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍ
وَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ
كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّى
عَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ
إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍ
نَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ
مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍ
بِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ
أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَيالي
وَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزايا
عَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ
تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّى
أَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ
وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّي
عَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ
أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينا
مِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ
وَأَينَ وَجَدتَ مِن قَلبلي شَباباً
يَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ
إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّي
مَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ
وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي
تَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ
يَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ
وَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي
وَأَمنَحُكَ السُلُوَّ عَلى المَغيبِ
وَكَيفَ وَأَنتَ مُجتَمَعُ الأَماني
وَمَجنى العَيشِ ذي الوَرَقِ الرَطيبِ
يَهُشُّ لَكُم عَلى العِرفانِ قَلبي
هَشاشَتَهُ إِلى الزَورِ الغَريبِ
وَأَلفُظُ غَيرَكُم وَيَسوغُ عِندي
وَدادُكُمُ مَعَ الماءِ الشَروبِ
وَيُسلِسُ في أَكُفُّكُمُ زِمامي
وَيَعسو عِندَ غَيرِكُمُ قَضيبي
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيري
كَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍ
وَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ
كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّى
عَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ
إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍ
نَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ
مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍ
بِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ
أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَيالي
وَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزايا
عَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ
تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّى
أَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ
وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّي
عَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ
أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينا
مِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ
وَأَينَ وَجَدتَ مِن قَلبلي شَباباً
يَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ
إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّي
مَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ
وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي
تَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أباحسنأتحسبأنشوقي»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.