أبا نزار تفسد القوم النعم
الشريف الرضي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أبا نزار تفسد القوم النعم» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبا نزار تفسد القوم النعم»
أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم
غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم
تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَم
إِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم
راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَم
لا سَلِمَ المالُ إِذا العِرضُ سَلِم
قَد كُنتُ نادَيتُكَ وَالأَمرُ أَمَم
أَما تَرى خَلفُ عَقابيلَ الظُلُم
لَوثُ خِمارِ الصُبحِ في رَأسِ العَلَم
نَفسَكَ إِنَّ الخَيلَ بِالقَومِ زِيَم
اِنجُ فَعَن لَفتَتِكَ الرُمحُ الأَصَم
ناشَذتُكَ اللَهَ وَتَحنانَ الرَحِم
وَقُلتُ حِد عَن مَنهَجٍ غَيرِ لَقَم
فَلَم تُطِعني رُبَّ رَأيٍ مُتَّهَم
سَمعُكَ واعٍ وَبِعَقلِكَ الصَمَمَ
حَتّى لَقيتَ خَطفَةَ البازي الضَرِم
أُمَّ الدُهَيمِ حامِلاً بِنتَ الرَقَم
أَمَرَّها المِقدارُ إِمرارَ الوَذَم
أُفلِتَّ مِنها بَعدَ إِنشابِ القَدَم
وَبَعدَما ضاقَ عَلَيكَ المُزدَحَم
مُنفَلِتَ الأُظفورِ مِن شَقِّ الجَلَم
أَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَالحُرُم
وَبِالمُلَبّينَ غَدَوا شُعثَ اللِمَم
عَلى رَذايا مِن وَجىً وَمِن سَأَم
يَطلَعنَ مِن أَجبالِ رَضوى وَخِيَم
بِها وَقارٌ بَعدَما كانَ لَمَم
وَما جَرى بِالخَيفِ مِن دَمعٍ وَدَم
يَومَ يَطيرُ الناسُ غِربانَ الجُمَم
حَيثُ تَرى تِلكَ المَجالي وَالقِمَم
يُمسينَ غِرباناً وَيَغدونَ رَخَم
وَالمُستَجارُ بَعدَ ذا وَالمُلتَزَم
تَلقى بِهِ لِأُمَمٍ بَعدَ أُمَم
مُفتَرِقاً لا عَن قِلىً وَمُصطَدَم
صَكَّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَم
لَأَصدَعَن عِرضَكَ صَدعاً لا يُلَم
عَطّاً كَما عَطَّ الفَزارِيُّ الأَدَم
دَبيبُ نارِ القَينِ طارَت في الفَحَم
أَقرَعُ فيهِ بِشَبا طَعنٍ وَذَم
نَهزُ الدِلاءِ تَلتَقي وَالماءُ جَم
وَيلٌ إِذاً يَومَ النِطاحِ لِلأَجَم
كَم يَلبَثُ الأَصلُ عَلى ضَربِ القُدُم
عُرِّضتَ مِنّي لِبَصيرٍ بِالقِيَم
حامي الأُوارِ مُنضِجٌ إِذا وَسَم
آسي الحَفيظاتِ إِذا الداءُ أَلَم
عاجَلَ أَدواءِ العُروقِ فَحَسَم
حَثحَثَةَ الذِئبِ عَوى مِنَ القَرَم
آنَسَ وَهناً نَسمَ ريحٍ فَنَسَم
ماضٍ عَلى اللَيلِ إِذا لَم يَرَ شَم
مَن أَسقَمَ الناسَ رَمَوهُ بِالسَقَم
وَمَن رُمِي بِالموقِظاتِ لَم يَنَم
كَم ضافَ رَحلي مِنكُمُ طارِقَ هَم
بِتُّ لَهُ أَخطِمُ دائي وَأَزُم
تَوَجُّسَ اللَيثِ اِستَرابَ بِالأَجَم
أَهدُرُ عَن شِقشِقَةِ العَودِ القَطِم
حَتّى رُميتُ رُبَّ نَبلٍ عَن كَلِم
إِنَّ هُمومَ القلَبِ أَعوانُ الهِمَم
قَد يَقدَعُ المَرءُ وَإِن كانَ اِبنَ عَم
وَيَقطَعُ العُضوَ الكَريمَ لِلأَلَم
لَأُلزِمن إِن لَم يُغَيِّبَكَ الرَجَم
لِهزِمَتَيكَ عاقِراً مِنَ اللُجُم
يَسيلُ ذِفراكَ دَماً وَما ظَلَم
مَوارِدَ الجَهلِ مَصادِرُ النَدَم
نَفحَةَ عارٍ مِثلُها نَفثَةُ سَم
تَشُمُّها بِمارِنٍ غَيرِ أَشَم
إِذا وَعاها ضاحِكُ القَومِ وَجَم
يَخافُها وَما جَنى وَلا جَرَم
خُذها حُروباً كَأَهاضيبِ الدِيَم
لا عَزَّ مِنّا اليَومَ مَن أَلقى السَلَم
إِن كُنتَ حُرّاً غَيرَ مَغموزِ الشِيَم
فَقُل لَنا مَنِ العَبيدِ وَالقَزَم
جاءَت بِهِ مِخداجَةٌ غَيرَ مُتَم
لَها الرَزايا وَلِبَطنِها العَقَم
غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم
تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَم
إِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم
راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَم
لا سَلِمَ المالُ إِذا العِرضُ سَلِم
قَد كُنتُ نادَيتُكَ وَالأَمرُ أَمَم
أَما تَرى خَلفُ عَقابيلَ الظُلُم
لَوثُ خِمارِ الصُبحِ في رَأسِ العَلَم
نَفسَكَ إِنَّ الخَيلَ بِالقَومِ زِيَم
اِنجُ فَعَن لَفتَتِكَ الرُمحُ الأَصَم
ناشَذتُكَ اللَهَ وَتَحنانَ الرَحِم
وَقُلتُ حِد عَن مَنهَجٍ غَيرِ لَقَم
فَلَم تُطِعني رُبَّ رَأيٍ مُتَّهَم
سَمعُكَ واعٍ وَبِعَقلِكَ الصَمَمَ
حَتّى لَقيتَ خَطفَةَ البازي الضَرِم
أُمَّ الدُهَيمِ حامِلاً بِنتَ الرَقَم
أَمَرَّها المِقدارُ إِمرارَ الوَذَم
أُفلِتَّ مِنها بَعدَ إِنشابِ القَدَم
وَبَعدَما ضاقَ عَلَيكَ المُزدَحَم
مُنفَلِتَ الأُظفورِ مِن شَقِّ الجَلَم
أَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَالحُرُم
وَبِالمُلَبّينَ غَدَوا شُعثَ اللِمَم
عَلى رَذايا مِن وَجىً وَمِن سَأَم
يَطلَعنَ مِن أَجبالِ رَضوى وَخِيَم
بِها وَقارٌ بَعدَما كانَ لَمَم
وَما جَرى بِالخَيفِ مِن دَمعٍ وَدَم
يَومَ يَطيرُ الناسُ غِربانَ الجُمَم
حَيثُ تَرى تِلكَ المَجالي وَالقِمَم
يُمسينَ غِرباناً وَيَغدونَ رَخَم
وَالمُستَجارُ بَعدَ ذا وَالمُلتَزَم
تَلقى بِهِ لِأُمَمٍ بَعدَ أُمَم
مُفتَرِقاً لا عَن قِلىً وَمُصطَدَم
صَكَّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَم
لَأَصدَعَن عِرضَكَ صَدعاً لا يُلَم
عَطّاً كَما عَطَّ الفَزارِيُّ الأَدَم
دَبيبُ نارِ القَينِ طارَت في الفَحَم
أَقرَعُ فيهِ بِشَبا طَعنٍ وَذَم
نَهزُ الدِلاءِ تَلتَقي وَالماءُ جَم
وَيلٌ إِذاً يَومَ النِطاحِ لِلأَجَم
كَم يَلبَثُ الأَصلُ عَلى ضَربِ القُدُم
عُرِّضتَ مِنّي لِبَصيرٍ بِالقِيَم
حامي الأُوارِ مُنضِجٌ إِذا وَسَم
آسي الحَفيظاتِ إِذا الداءُ أَلَم
عاجَلَ أَدواءِ العُروقِ فَحَسَم
حَثحَثَةَ الذِئبِ عَوى مِنَ القَرَم
آنَسَ وَهناً نَسمَ ريحٍ فَنَسَم
ماضٍ عَلى اللَيلِ إِذا لَم يَرَ شَم
مَن أَسقَمَ الناسَ رَمَوهُ بِالسَقَم
وَمَن رُمِي بِالموقِظاتِ لَم يَنَم
كَم ضافَ رَحلي مِنكُمُ طارِقَ هَم
بِتُّ لَهُ أَخطِمُ دائي وَأَزُم
تَوَجُّسَ اللَيثِ اِستَرابَ بِالأَجَم
أَهدُرُ عَن شِقشِقَةِ العَودِ القَطِم
حَتّى رُميتُ رُبَّ نَبلٍ عَن كَلِم
إِنَّ هُمومَ القلَبِ أَعوانُ الهِمَم
قَد يَقدَعُ المَرءُ وَإِن كانَ اِبنَ عَم
وَيَقطَعُ العُضوَ الكَريمَ لِلأَلَم
لَأُلزِمن إِن لَم يُغَيِّبَكَ الرَجَم
لِهزِمَتَيكَ عاقِراً مِنَ اللُجُم
يَسيلُ ذِفراكَ دَماً وَما ظَلَم
مَوارِدَ الجَهلِ مَصادِرُ النَدَم
نَفحَةَ عارٍ مِثلُها نَفثَةُ سَم
تَشُمُّها بِمارِنٍ غَيرِ أَشَم
إِذا وَعاها ضاحِكُ القَومِ وَجَم
يَخافُها وَما جَنى وَلا جَرَم
خُذها حُروباً كَأَهاضيبِ الدِيَم
لا عَزَّ مِنّا اليَومَ مَن أَلقى السَلَم
إِن كُنتَ حُرّاً غَيرَ مَغموزِ الشِيَم
فَقُل لَنا مَنِ العَبيدِ وَالقَزَم
جاءَت بِهِ مِخداجَةٌ غَيرَ مُتَم
لَها الرَزايا وَلِبَطنِها العَقَم
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أبا نزارتفسدالقومالنعم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.