أبا طالب لله در مناقب

الأحنف العكبري

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الأحنف العكبري
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أبا طالب لله در مناقب» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أبا طالب لله در مناقب»

أبا طالب لله درّ مناقب
تحليتها بل سدت أهل المكارم
أبا طالب لله درّ مناقب
تحليتها بل سدت أهل المكارم
أبى الله إلا المجد فيك سجيّة
وطبعا كما كان الندى طبع حاتم
حويت العلى والعلم والدين والتقى
بهمّة ماضي العزم عال يالدعائم
سما بك في الآداب جدّ كما سمت
مناسبُ قوم من قريش وهاشم
وغاليت في علم الأسانيد فاغتدت
رحابك في طلابها كالمواسم
رأى منك أصحاب الحديث موثقا
فقيها كريما من أناس أكارم
كفى عكبرا فحرا بأنك شيخا
وأنهض أهليها الرد المظالم
وأحزمهم رأيا إذا ما رزيّة
دهت وألمت من خطوب عظائم
وأنك مهما ضمّك الدهر مجلس
وقوما لخطب معضل متفاقم
لفظت بفصل القوم والحكم عن شبا
لسان كهندي المناسب صارم
فجليتها عنهم برأي موفق
وقول سديد عن قريحة عالم
وكم عائذ يوما بجاهك صنته
وأنجبته من فادحات الجرائم
وكم طالب جدواك أخصبت رحله
وكم غارم أنقذته من مغارم
وكم هارب من ريب دهر أجرته
وأمنته من ريبه المتعاظم
وكم وافد أغنيته وأعنته
فأصبح في عز بعزك دائم
وكم يمّم العافي ببابك يرتجي
فقوّمته فافترّ عن رأي حازم
وكم من أمير أو وزير قائد
حللت له بالحق عقد العزائم
فبصّرته رشد الحليم وقد رأى
بعين الهوى أو رام هتك المحارم
وكم من رئيس أو عظيم عشيرة
غدوت له خلا على رغم راغم
وأنت لدى الأشراف ايضا معظمٌ
كما أنت أيضا في صدور الديالم
وصاهرك القاضي ابن عثمان فالتقى
ثبير ورضوى من ثبير وجاحم
فعزّكما عزّ منوط بسعده
ورفعته بالنسر أو بالنعائم
وما قلت هذا الشعر ملتمسا جدا
ولا طالبا بالمدح بذل الدراهم
ولكن أراني الحق مدحك لازما
ومدح جميع الخلق لي غير لازم
ففسّرت ما يرجى ويخشى ويتّقى
وشانيك من ريب الردى غير سالم

قراءة في كلمات الأغنية

قيمة الأحنف اليوم لغوية واجتماعية قبل أن تكون جمالية. شعره مشحون بمفردات لا تجدها في المعاجم الأدبية لأنها ألفاظ حرفة لا ألفاظ ثقافة، فصار مادّة لدارسي العاميّات القديمة ولمؤرّخي الحياة اليومية على السواء. وهو يقلب معادلة الشعر العربي: بدل أن يستجدي الشاعر الممدوح بقصيدة، يجعل الاستجداء نفسه موضوعاً وصنعةً يُتفاخر بإتقانها. غير أن قارئه اليوم عليه أن يحترس، فالمنسوب إليه أكثر بكثير ممّا يثبت له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أباطالب للهدر مناقب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأحنف العكبري
بلد المنشأ: العراق
سنة الوفاة: 995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.

عن الشاعر: الأحنف العكبري

توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات