أباهل هل أنتم مغير لونكم
الفرزدق
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أباهل هل أنتم مغير لونكم» للشاعر الفرزدق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أباهل هل أنتم مغير لونكم»
أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُم
وَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
هِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌ
لَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌ
لَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُم
بَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ
يُعَجِّلنَ يَرهَصنَ البُطونَ إِلَيكُمُ
بِأَعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ
بَني عامِرٍ هَلّا نَهَيتُم عَبيدَكُم
وَأَنتُم صِحاحٌ مِن كُلومِ الجَرائِمِ
فَإِنّي أَظُنُّ الشِعرَ مُطَّلِعٌ بِكُم
مَناقِبَ غَورٍ عامِداً لِلمَواسِمِ
وَإِن يَطَّلِع نَجداً تَعَضّوا بَنانَاكُم
عَلى حينَ لا تُغني نَدامَةَ نادِمِ
وَما تَرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَنا
وَبِالهُندُوانِيّات غَيرِ الشَراذِمِ
بَناتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِها
إِذا ثَوَّبَ الداعي رِجالُ الأَراقِمِ
أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِماً
قَبائِلَ إِلّا اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذي
يُلاذُ بِهِ مِن مُضلِعاتِ العَظائِمِ
وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ
وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ
وَكانَ دَقيقَ الرَحطِ فَاِزدادَ رِقَّةً
وَلُؤماً وَخِزياً فاضِحاً في المَقاوِمِ
أَباهِلَ إِنَّ الذُلَّ بِاللُؤمِ قَد بَنى
عَلَيكُم خِباءَ اللُؤمِ ضَربَةَ لازِمِ
أَباهِلَ هَل مِن دونِكُم إِن رُدِدتُمُ
عَبيداً إِلى أَربابِكُم مِن مُخاصِمِ
أَباهِلَ ما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن رَمى
إِلَيَّ وَإِن كُنتُم لِئامَ الأَلائِمِ
فَإِن تَرجِعوني حَيثُ كُنتُم رَدَدتُمُ
فَقَد رُدَّ بِالمَهدِيِّ كُلُّ المَظالِمِ
وَهَل كُنتُمُ إِلّا عَبيداً نَفَيتُمُ
مُقَلَّدَةً أَعناقُها بِالخَواتِمِ
إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُما
إِلى هُوَّةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
فَإِيّاكُما لا أَدفَعَنَّكُما مَعاً
إِلى قَعرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ
وَإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّينَ دارِماً
لَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ
وَهَل في مَعَدٍّ مِن كِفاءٍ نَعُدُّهُ
لَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ حينَ تَقايَسوا
إِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ
وَإِن تَبعَثوني بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً
أَكُن كَعَذابِ النارِ ذاتِ الجَحائِمِ
وَإِنَّ هِجائي اِبنَي دُخانٍ وَأَنتُما
كَأَملَسَ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ سالِمِ
فَلَم تَدَعِ الأَيّامُ فَاِستَمِعا الَّتي
تُصَمُّ وَتُعمي بِالكِبارِ الخَواطِمِ
وَقَد عَلِمَت ذُهلا رَبيعَةَ أَنَّكُم
عَبيدٌ وَكُنتُم أَعبُداً لِلَّهازِمِ
فَقَد كُنتُمُ في تَغلِبٍ بِنتِ وائِلٍ
عَبيداً لَهُم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ
وَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِ
هِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌ
لَهُ المَأثُراتُ البيضُ ذاتُ المَكارِمِ
فَإِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَعابِئٌ
لَكُم بَعضَ مُرّاتِ الهِجاءِ العَوارِمِ
أَلَم تَذكُروا أَيّامَكُم إِذ تَبيعُكُم
بَغيضٌ وَتُعطي مالَكُم في المَغارِمِ
يُعَجِّلنَ يَرهَصنَ البُطونَ إِلَيكُمُ
بِأَعجازِ قِعدانِ الوِطابِ الرَواسِمِ
بَني عامِرٍ هَلّا نَهَيتُم عَبيدَكُم
وَأَنتُم صِحاحٌ مِن كُلومِ الجَرائِمِ
فَإِنّي أَظُنُّ الشِعرَ مُطَّلِعٌ بِكُم
مَناقِبَ غَورٍ عامِداً لِلمَواسِمِ
وَإِن يَطَّلِع نَجداً تَعَضّوا بَنانَاكُم
عَلى حينَ لا تُغني نَدامَةَ نادِمِ
وَما تَرَكَت مِن قَيسِ عَيلانَ بِالقَنا
وَبِالهُندُوانِيّات غَيرِ الشَراذِمِ
بَناتُ الصَريحِ الدُهمُ فَوقَ مُتونِها
إِذا ثَوَّبَ الداعي رِجالُ الأَراقِمِ
أَظَنَّت كِلابُ اللُؤمِ أَن لَستُ شاتِماً
قَبائِلَ إِلّا اِبنَي دُخانٍ بِدارِمِ
لَبِئسَ إِذاً حامي الحَقيقَةِ وَالَّذي
يُلاذُ بِهِ مِن مُضلِعاتِ العَظائِمِ
وَكَم مِن لَئيمٍ قَد رَفَعتُ لَهُ اِسمَهُ
وَأَطعَمتُهُ بِاِسمي وَلَيسَ بِطاعِمِ
وَكانَ دَقيقَ الرَحطِ فَاِزدادَ رِقَّةً
وَلُؤماً وَخِزياً فاضِحاً في المَقاوِمِ
أَباهِلَ إِنَّ الذُلَّ بِاللُؤمِ قَد بَنى
عَلَيكُم خِباءَ اللُؤمِ ضَربَةَ لازِمِ
أَباهِلَ هَل مِن دونِكُم إِن رُدِدتُمُ
عَبيداً إِلى أَربابِكُم مِن مُخاصِمِ
أَباهِلَ ما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن رَمى
إِلَيَّ وَإِن كُنتُم لِئامَ الأَلائِمِ
فَإِن تَرجِعوني حَيثُ كُنتُم رَدَدتُمُ
فَقَد رُدَّ بِالمَهدِيِّ كُلُّ المَظالِمِ
وَهَل كُنتُمُ إِلّا عَبيداً نَفَيتُمُ
مُقَلَّدَةً أَعناقُها بِالخَواتِمِ
إِذا أَنتُما يا اِبنَي رَبيعَةَ قُمتُما
إِلى هُوَّةٍ لا تُرتَقى بِالسَلالِمِ
فَإِيّاكُما لا أَدفَعَنَّكُما مَعاً
إِلى قَعرِها بَعدَ اِعتِراقِ المَلاوِمِ
وَإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّينَ دارِماً
لَإِحدى الأُمورِ المُنكَراتِ العَظائِمِ
وَهَل في مَعَدٍّ مِن كِفاءٍ نَعُدُّهُ
لَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
أَلَسنا أَحَقَّ الناسِ حينَ تَقايَسوا
إِلى المَجدِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسايِمِ
وَإِن تَبعَثوني بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً
أَكُن كَعَذابِ النارِ ذاتِ الجَحائِمِ
وَإِنَّ هِجائي اِبنَي دُخانٍ وَأَنتُما
كَأَملَسَ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ سالِمِ
فَلَم تَدَعِ الأَيّامُ فَاِستَمِعا الَّتي
تُصَمُّ وَتُعمي بِالكِبارِ الخَواطِمِ
وَقَد عَلِمَت ذُهلا رَبيعَةَ أَنَّكُم
عَبيدٌ وَكُنتُم أَعبُداً لِلَّهازِمِ
فَقَد كُنتُمُ في تَغلِبٍ بِنتِ وائِلٍ
عَبيداً لَهُم يُعطَونَ خَرجَ الدَراهِمِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالفرزدق مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أباهل هلأنتم مغير لونكم»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
همّامبنغالب، منبنيتميم،اشتهربالفخربقومه، وبمت…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أباهل هلأنتم مغير لونكم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.