أبان اصطباري بين أم أبان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(88) مشاهدة
اقرأ كلمات «أبان اصطباري بين أم أبان» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبان اصطباري بين أم أبان»
أبَانَ اصطِبَارِي بَينُ أُمِّ أبَانِ
وأحمَشَ إيقَادَ الجَوَى بِلَبَاني
فَصَعَّدَ انفَاسِ وحَدَّر ادمُعِي
نَجِيعاً عَلَى خَدِىِّ أحمَرَ فَان
فَبِتَّ كَأني قَد جَفَنتُ صَرَاءَةً
إِذَا رُمتُمِن جَفني الوِصَالَ جَفَاني
أَهُمَّ ِإذَا أغلَى التَّذَكُّرُ زَفرَتِي
وَرَدَّدَهَا في الصَّدرِ بالطَّيَرَانِ
كَأني شَيخٌ لِلوَلاَيةِ مُجتَنٍ
عَلَى مَحضِ جَهلٍ فَهوَ أخبَثُ جَانِ
إِذَا جِئتَهُ لاَقَتكَ مِنهُ بَذَاءَةٌ
وهُجرُ لُغَى لَم يَختَمِر بِتَوَانِ
وَإن مِلتَ لِلعِلمِ أستَكَانَ مُحَرِّكاً
بَنَانَ بَغِيٍّ في فُنُونِ كِرَانش
وَإِن رُمتَ مِنهُ الخَطَّ قالَ تَكُبَّراً
لَقَد كُنتُ أُمِّياً مَفَخَّمَ شَانِ
وَرِثتُ النبي الهَاشِمِيِّ وِرَاثَةً
مُتَمَّمَةً لِي في مُنًى وأَمَانِ
أيَا شَيخَنَا النَّجدِىيَّ إِنَّكَ عَارِفٌ
بَصِيرٌ لأسرَارِ الغوَايَةِ رَانِ
أتَاني مِن تَهدِيدِكَ الخَبَرُ الذي
تُكَابِدُ مِنهُ لَوعَةً وتُعَاني
فَلاَ تَحسِبني في المَوَاسِمِ جُبَّاً
أَلِينُ ِإذَا قَعقَعتَ لِى بِشِنَانِ
فَإِنَّ قَناتِى لَم تَلِن إِن غَمَزتَهَا
ولَم تَتَكَّسَر فَهىَ مِثلُ سِنَانِ
وإِنَّ إمرَءاً أَمَّتهُ مني قَصَائِدٌ
مُقَرِّعَةٌ نَمَّقتُهَا بِبَنَاني
وحَلَّيتُهَا دُرَّ المَعَاني مُرصَّعاً
بِشَذرِ بَدِيعٍ مُونِقٍ وبَيَانِ
ونَفَّرتُ عَن رَوضِ التَّنَافُرِ سِربَهَا
وَأرعَيتُهُ سَعدَانَ كُلِّ جُمَانِ
ومَلاَّتُهَا هَجواً مُمَّوَهَ ظَاهِرٍ
بِمَاءِ إمتِداحٍ مُستَلَذِّ مَعَانِ
لأحرَى بِأن يَنضَافَ لِي مُتَوَاضِعاً
ذَلِيلاً وأن يَنقَادَ لِي بِعِنَانِ
فَإنَّ لِيَ المَيدَانَ في حُسنِ حَوكِهِ
وما لامرِئٍ لِي في مَدَاهُ يَدَانِ
فَما قَلبُ طَودٍ شَامِخٍ مُتَوَقِّعٍ
هِجَائِي إلاَّ دَائِمَ الخَفَقَانِ
إِذَا رُمتُ قَطفَ الشِّعرِ أدنَى قُطُوفَهُ
إِليَّ فَأَجِني مِنهُ مَا أنَا جَانِ
فَقَاصِيهِ دَانٍ لِي وعَاصِيهِ دائنٌ
وأعينُهُ شَوقاً ِإليَّ رَوَانِ
ولَم أكُ في أخذِي لَهُ مُتَكَلِّفاً
فَمَا هُو ِإلاَّ مُختَفٍ بِلِسَاني
تَنَاشَدَهُ الرُّكبَانُ في كُلِّ مَوكِبٍ
وَتَقذِفُهُ فَاسٌ لأرضِ عُمَانِ
كَذَلِكَ شِعرِي ِإنَّ فِيهِ لَحِكمَةً
بَيَانِيَّةً مَقذُوفَةً بِجَنَانِي
أُدَنِّسُ عِرضَ المَرءِ حَتَّى كَأنَّهُ
بِنُقبَةِ نَقسٍ شِيبَ أَو قِطِرَانِ
وأُخفِضُه مِن بَعدِ عِزٍّ وَرِفعَةٍ
وأجعَلُهث في ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
وأُسقِطُهُ مِن أعيُنِ النَّاسِ بَعدَمَا
تَلَقَّوهُ إِجلاَلاَ بِكُلِّ مَكَانِ
نَهَاني عَن هَجوِ المَسِيحِ وَحِزبِه
هُمَامٌ نَصُوحُ الوِدِّ حِينَ نَهَاني
وألبَسني مِن جَيِّدش الشِّعرِ حُلَّةً
بِهَا فُقتَ أقرَاني وأهلَ زَمَاني
وَحذَّرني بَغضَاءَ بَعدَ مَوَدَّةٍ
مَخَافَةَ مَا يُفضِى إِلَى الشَّنَآنِ
وَمَا هُو إِلاَّ نَاصِحٌ غَيرَ أنني
بُلِيتُ بَوَانٍ لَستُ عَنهُ بِوَانِ
يُهَدِّدني جَهلاً وَلَم يَدرِ أنَّنِآ
يُثَبِّتُ جَأشِى دَاهِمُ الحَدَثَانِ
وأني وَقَّادٌ الحُرُوبِ فَإِن خَبَت
لَظَى الحَربِ بِكراً زِدتُها بِعَوَانِ
فَمَن شَاءَ فَليَحفَظ بَسَاتِينَ عِرضِهِ
فَإنَّ جِنَانَ العِرضِ خَيرُ جِنَانِ
وَإِلاَّ تُضَيِّعهَا زَعَازِعُ صَرصَرٍ
مِنَ الشِّعرِ لاَتُثنَى لِصَولَة ثَانِ
وأحمَشَ إيقَادَ الجَوَى بِلَبَاني
فَصَعَّدَ انفَاسِ وحَدَّر ادمُعِي
نَجِيعاً عَلَى خَدِىِّ أحمَرَ فَان
فَبِتَّ كَأني قَد جَفَنتُ صَرَاءَةً
إِذَا رُمتُمِن جَفني الوِصَالَ جَفَاني
أَهُمَّ ِإذَا أغلَى التَّذَكُّرُ زَفرَتِي
وَرَدَّدَهَا في الصَّدرِ بالطَّيَرَانِ
كَأني شَيخٌ لِلوَلاَيةِ مُجتَنٍ
عَلَى مَحضِ جَهلٍ فَهوَ أخبَثُ جَانِ
إِذَا جِئتَهُ لاَقَتكَ مِنهُ بَذَاءَةٌ
وهُجرُ لُغَى لَم يَختَمِر بِتَوَانِ
وَإن مِلتَ لِلعِلمِ أستَكَانَ مُحَرِّكاً
بَنَانَ بَغِيٍّ في فُنُونِ كِرَانش
وَإِن رُمتَ مِنهُ الخَطَّ قالَ تَكُبَّراً
لَقَد كُنتُ أُمِّياً مَفَخَّمَ شَانِ
وَرِثتُ النبي الهَاشِمِيِّ وِرَاثَةً
مُتَمَّمَةً لِي في مُنًى وأَمَانِ
أيَا شَيخَنَا النَّجدِىيَّ إِنَّكَ عَارِفٌ
بَصِيرٌ لأسرَارِ الغوَايَةِ رَانِ
أتَاني مِن تَهدِيدِكَ الخَبَرُ الذي
تُكَابِدُ مِنهُ لَوعَةً وتُعَاني
فَلاَ تَحسِبني في المَوَاسِمِ جُبَّاً
أَلِينُ ِإذَا قَعقَعتَ لِى بِشِنَانِ
فَإِنَّ قَناتِى لَم تَلِن إِن غَمَزتَهَا
ولَم تَتَكَّسَر فَهىَ مِثلُ سِنَانِ
وإِنَّ إمرَءاً أَمَّتهُ مني قَصَائِدٌ
مُقَرِّعَةٌ نَمَّقتُهَا بِبَنَاني
وحَلَّيتُهَا دُرَّ المَعَاني مُرصَّعاً
بِشَذرِ بَدِيعٍ مُونِقٍ وبَيَانِ
ونَفَّرتُ عَن رَوضِ التَّنَافُرِ سِربَهَا
وَأرعَيتُهُ سَعدَانَ كُلِّ جُمَانِ
ومَلاَّتُهَا هَجواً مُمَّوَهَ ظَاهِرٍ
بِمَاءِ إمتِداحٍ مُستَلَذِّ مَعَانِ
لأحرَى بِأن يَنضَافَ لِي مُتَوَاضِعاً
ذَلِيلاً وأن يَنقَادَ لِي بِعِنَانِ
فَإنَّ لِيَ المَيدَانَ في حُسنِ حَوكِهِ
وما لامرِئٍ لِي في مَدَاهُ يَدَانِ
فَما قَلبُ طَودٍ شَامِخٍ مُتَوَقِّعٍ
هِجَائِي إلاَّ دَائِمَ الخَفَقَانِ
إِذَا رُمتُ قَطفَ الشِّعرِ أدنَى قُطُوفَهُ
إِليَّ فَأَجِني مِنهُ مَا أنَا جَانِ
فَقَاصِيهِ دَانٍ لِي وعَاصِيهِ دائنٌ
وأعينُهُ شَوقاً ِإليَّ رَوَانِ
ولَم أكُ في أخذِي لَهُ مُتَكَلِّفاً
فَمَا هُو ِإلاَّ مُختَفٍ بِلِسَاني
تَنَاشَدَهُ الرُّكبَانُ في كُلِّ مَوكِبٍ
وَتَقذِفُهُ فَاسٌ لأرضِ عُمَانِ
كَذَلِكَ شِعرِي ِإنَّ فِيهِ لَحِكمَةً
بَيَانِيَّةً مَقذُوفَةً بِجَنَانِي
أُدَنِّسُ عِرضَ المَرءِ حَتَّى كَأنَّهُ
بِنُقبَةِ نَقسٍ شِيبَ أَو قِطِرَانِ
وأُخفِضُه مِن بَعدِ عِزٍّ وَرِفعَةٍ
وأجعَلُهث في ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
وأُسقِطُهُ مِن أعيُنِ النَّاسِ بَعدَمَا
تَلَقَّوهُ إِجلاَلاَ بِكُلِّ مَكَانِ
نَهَاني عَن هَجوِ المَسِيحِ وَحِزبِه
هُمَامٌ نَصُوحُ الوِدِّ حِينَ نَهَاني
وألبَسني مِن جَيِّدش الشِّعرِ حُلَّةً
بِهَا فُقتَ أقرَاني وأهلَ زَمَاني
وَحذَّرني بَغضَاءَ بَعدَ مَوَدَّةٍ
مَخَافَةَ مَا يُفضِى إِلَى الشَّنَآنِ
وَمَا هُو إِلاَّ نَاصِحٌ غَيرَ أنني
بُلِيتُ بَوَانٍ لَستُ عَنهُ بِوَانِ
يُهَدِّدني جَهلاً وَلَم يَدرِ أنَّنِآ
يُثَبِّتُ جَأشِى دَاهِمُ الحَدَثَانِ
وأني وَقَّادٌ الحُرُوبِ فَإِن خَبَت
لَظَى الحَربِ بِكراً زِدتُها بِعَوَانِ
فَمَن شَاءَ فَليَحفَظ بَسَاتِينَ عِرضِهِ
فَإنَّ جِنَانَ العِرضِ خَيرُ جِنَانِ
وَإِلاَّ تُضَيِّعهَا زَعَازِعُ صَرصَرٍ
مِنَ الشِّعرِ لاَتُثنَى لِصَولَة ثَانِ
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.