أبدى يمثل يوسف واعادا
جميل صدقي الزهاوي
(51) مشاهدة
كلمات «أبدى يمثل يوسف واعادا» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبدى يمثل يوسف واعادا»
أبدى يمثل يوسف واعادا
فاجاد ثم اجاد ثم اجادا
بغداد حيت منه عند قدومه
ضيفاً كريما حل في بغدادا
انا نحيي بعد كل عشية
من وجه يوسف كوكبا وقادا
تلقى إذا أنعمت في تمثيله
في كل حادثة هدى ورشادا
ولقد يردك عن غرورك مشهد
يبكي العيون ويحرق الاكبادا
ولقد يريك من الخيال حقيقة
اوحى اليه بها النبوغ وجادا
اقدر به من فاتح في فنه
القى اليه الفاتحون قيادا
ما كان للتمثيل بيت باذخ
فبنى له بيتا وكان عمادا
هم الذي يجد الكفاية عنده
هو ان يقود وليس ان ينقادا
الفن في تمثيله متوثب
يطوى ليسبق غيره الابعادا
واذا الاتي طغى وعبّ عبابه
غمر الشطوط وحطم الاسدادا
احبب اليّ بمسرح هو عالم
جم الحوادث يجمع الاضدادا
اما الشهود فوحدة في حسهم
فكأنهم يتعاورون فؤادا
ويريك عاقبة الضلالة والهدى
ويصور الانذال والامجادا
زره تجد صور الحياة جلية
فتود حين تزول لو تتمادى
تر نعمة موفورة وبجنبها
تبصر شقاء دائما وجهادا
وترى اناسا يستمر ولاؤها
وترى اناسا بينها تتعادى
دنيا تطوف ذئابها بخرافها
وتعيث في تلك الخراف فسادا
يا من تجرد من عواطف قلبه
اني اعيذك ان تكون جمادا
الفن يصلح كل من هو فاسد
حتى الذي ظن الفساد سدادا
الفن في قصص يمثل اهلها
يحيي الرميم ويبعث الاجدادا
الفن للاخلاق خير مهندس
يبتي الولاء ويهدم الاحقادا
السلم كل مراده في نفسه
والسلم احرى ان يكون مرادا
ليس الذين الى العقول ركونهم
كالمؤثرين الى الهوى اخلادا
ان الفضيلة في جميع شؤونها
بيضاء تأبى بالبياض سوادا
يا ايها الآباء هذا معهد
يهدى ففيه هذبوا الاولادا
وممثلين يضارعون عنادلا
وممثلات تشبه الاورادا
الفيتهم متكافئين براعة
ورأيتهم في فنهم اندادا
في الفن سحر لا يمل جماله
واليه يرجع من اراد بعادا
ولقد يطير بمن له هو شاهد
فكأنما هو راكب منطادا
اما الدموع فقد خرجن من الكوى
وهي العيون جماعة وفرادى
ووقفن في وجل يصخن بمشهد
فيه الذبيح يحاور الجلادا
ابقيت يوسف في العراق لاهله
ذكرى تزيد المعجبين ودادا
وغرست تنمى في قلوب شبابه
حباً سيبقى مورقا ورادا
احمل الى مصر تحية اختها
بغداد ان سألتك عن بغدادا
فاجاد ثم اجاد ثم اجادا
بغداد حيت منه عند قدومه
ضيفاً كريما حل في بغدادا
انا نحيي بعد كل عشية
من وجه يوسف كوكبا وقادا
تلقى إذا أنعمت في تمثيله
في كل حادثة هدى ورشادا
ولقد يردك عن غرورك مشهد
يبكي العيون ويحرق الاكبادا
ولقد يريك من الخيال حقيقة
اوحى اليه بها النبوغ وجادا
اقدر به من فاتح في فنه
القى اليه الفاتحون قيادا
ما كان للتمثيل بيت باذخ
فبنى له بيتا وكان عمادا
هم الذي يجد الكفاية عنده
هو ان يقود وليس ان ينقادا
الفن في تمثيله متوثب
يطوى ليسبق غيره الابعادا
واذا الاتي طغى وعبّ عبابه
غمر الشطوط وحطم الاسدادا
احبب اليّ بمسرح هو عالم
جم الحوادث يجمع الاضدادا
اما الشهود فوحدة في حسهم
فكأنهم يتعاورون فؤادا
ويريك عاقبة الضلالة والهدى
ويصور الانذال والامجادا
زره تجد صور الحياة جلية
فتود حين تزول لو تتمادى
تر نعمة موفورة وبجنبها
تبصر شقاء دائما وجهادا
وترى اناسا يستمر ولاؤها
وترى اناسا بينها تتعادى
دنيا تطوف ذئابها بخرافها
وتعيث في تلك الخراف فسادا
يا من تجرد من عواطف قلبه
اني اعيذك ان تكون جمادا
الفن يصلح كل من هو فاسد
حتى الذي ظن الفساد سدادا
الفن في قصص يمثل اهلها
يحيي الرميم ويبعث الاجدادا
الفن للاخلاق خير مهندس
يبتي الولاء ويهدم الاحقادا
السلم كل مراده في نفسه
والسلم احرى ان يكون مرادا
ليس الذين الى العقول ركونهم
كالمؤثرين الى الهوى اخلادا
ان الفضيلة في جميع شؤونها
بيضاء تأبى بالبياض سوادا
يا ايها الآباء هذا معهد
يهدى ففيه هذبوا الاولادا
وممثلين يضارعون عنادلا
وممثلات تشبه الاورادا
الفيتهم متكافئين براعة
ورأيتهم في فنهم اندادا
في الفن سحر لا يمل جماله
واليه يرجع من اراد بعادا
ولقد يطير بمن له هو شاهد
فكأنما هو راكب منطادا
اما الدموع فقد خرجن من الكوى
وهي العيون جماعة وفرادى
ووقفن في وجل يصخن بمشهد
فيه الذبيح يحاور الجلادا
ابقيت يوسف في العراق لاهله
ذكرى تزيد المعجبين ودادا
وغرست تنمى في قلوب شبابه
حباً سيبقى مورقا ورادا
احمل الى مصر تحية اختها
بغداد ان سألتك عن بغدادا
قراءة في كلمات الأغنية
الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أبدى يمثل يوسف واعادا»ضمنأعمالجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد. ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.