أبدر تم مذ تبدا طالعا
ابن النقيب
(53) مشاهدة
كلمات «أبدر تم مذ تبدا طالعا» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبدر تم مذ تبدا طالعا»
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا
غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً
وافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
أم غادةٌ فتانة اللحظ لها
جيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرها
تحسب منه الصبح يبدو ساطعا
أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحيا
وجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
قد أطلعت للورد خداً أحمراً
وأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمن
راحَ بطيب الوصل منها طامعا
من نسج منطيق نسيج وحده
ظلّ بسحر القول يلفى صادعا
هو الذي قد نال فهمَا ثاقباً
وحاز من مولاه فضلاً بارعا
عين ولا كالعين من ذي مقلة
بل عين ملك سرَّ منا السامعا
ما زورة الحب وما نيل المني
مذ راح يهدي نحونا البدائعا
وافت بلُغْز فائق مستعذب
حططت من بهجته البراقعا
أبانَ لي عن حسن زهر ناضر
يهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
قد قام في الروض على ساق كما
قد راح بالأفياء منه قانعا
يطلعُ من أوراقه أهلةً
مخطفة أنصافها روائعا
كأنّما يريك حبَّ سنبل
من ذهب أصبح فيها طالعا
أعناقه صُعْرٌ ولكن قده
هيَّج باعتداله النوازعا
أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوى
عِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
حيث المنى دانية قطوفُها
والعيش أضحى للتهاني جامعا
والروض طلْق الوجه فينان الربى
يبدي لنا من وشيه صنائعا
يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَني
منكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
فرنَّح الأعطافَ مني وانثنى
فكري لما رامَ سميعاً طائعا
فهاكها ربعية الوشي وقد
حاكيت في الصدح بها السواجعا
وإِنْ خلا فكري يوماً وصفا
أردِّدُ السجع لكم مراجعا
واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَبا
غُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا
غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً
وافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
أم غادةٌ فتانة اللحظ لها
جيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرها
تحسب منه الصبح يبدو ساطعا
أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحيا
وجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
قد أطلعت للورد خداً أحمراً
وأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمن
راحَ بطيب الوصل منها طامعا
من نسج منطيق نسيج وحده
ظلّ بسحر القول يلفى صادعا
هو الذي قد نال فهمَا ثاقباً
وحاز من مولاه فضلاً بارعا
عين ولا كالعين من ذي مقلة
بل عين ملك سرَّ منا السامعا
ما زورة الحب وما نيل المني
مذ راح يهدي نحونا البدائعا
وافت بلُغْز فائق مستعذب
حططت من بهجته البراقعا
أبانَ لي عن حسن زهر ناضر
يهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
قد قام في الروض على ساق كما
قد راح بالأفياء منه قانعا
يطلعُ من أوراقه أهلةً
مخطفة أنصافها روائعا
كأنّما يريك حبَّ سنبل
من ذهب أصبح فيها طالعا
أعناقه صُعْرٌ ولكن قده
هيَّج باعتداله النوازعا
أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوى
عِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
حيث المنى دانية قطوفُها
والعيش أضحى للتهاني جامعا
والروض طلْق الوجه فينان الربى
يبدي لنا من وشيه صنائعا
يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَني
منكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
فرنَّح الأعطافَ مني وانثنى
فكري لما رامَ سميعاً طائعا
فهاكها ربعية الوشي وقد
حاكيت في الصدح بها السواجعا
وإِنْ خلا فكري يوماً وصفا
أردِّدُ السجع لكم مراجعا
واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَبا
غُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن النقيب إلا ثلاثاً وثلاثين سنة في دمشق العثمانية، وهي مدينة كانت تعجّ بحلقات الأدب والتصوّف والرواية وإن غاب صوتها عن كتب تاريخ الأدب الحديثة. مات شابّاً، فبقي ديوانه مخطوطاً متداولاً في نطاق ضيّق قروناً، حتى انتبه إليه في القرن العشرين خليل مردم بك — وهو من روّاد إحياء التراث في الشام — فحقّقه ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق. فوصلنا شعره بعد نحو ثلاثة قرون من موت صاحبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.