أبكي ومثلي بالبكاء حقيق
جميل صدقي الزهاوي
(88) مشاهدة
كلمات «أبكي ومثلي بالبكاء حقيق» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبكي ومثلي بالبكاء حقيق»
أبكي ومثلي بالبكاء حقيق
آمال شعب مالها تحقيق
ولقد يذكرني بعز آفل
برق لهخلل السحاب خفوق
وكأن اشباح الجدود كتائب
للطير فوق رؤوسها تحليق
لم يحسب النفر الألى قد ضيقوا
ماذا يجر وراءه التضييق
لم ينتزع من هؤلاء غرورهم
نسب لهم في الهالكين عريق
ضيم العراق فهل قضت ابناؤه
ام هل لابناء العراق عقوق
مني العراق بثملة رجيعة
جو العراق بشدهم مخنوق
ما بال دنيا المسلمين تأخرت
أهناك شيء في الخفاء يعوق
وقد ابتلاني اللَه جل جلاله
بغراب سوء ذم منه نعيق
وبضفدع لولا اطراد نقيقه
ما كنت اعلم انه مخلوق
ولعل من ضل السبيل سيهتدي
يوما ومن قد نام سوف يفيق
ولعل ايام السلام قريبة
ولعل ايام السلام تروق
اني لاوطاني وان لم تحترم
ادبي الذي ابثثته لصديق
بيني وبين مواطن احببتها
عهد كما شاء الولاء وثيق
ايام اني قد ثملت بحبها
ما كان لا كأس ولا ابريق
حب الديار ومن بها لي مسكر
وكأنما حب الديار رحيق
آمال شعب مالها تحقيق
ولقد يذكرني بعز آفل
برق لهخلل السحاب خفوق
وكأن اشباح الجدود كتائب
للطير فوق رؤوسها تحليق
لم يحسب النفر الألى قد ضيقوا
ماذا يجر وراءه التضييق
لم ينتزع من هؤلاء غرورهم
نسب لهم في الهالكين عريق
ضيم العراق فهل قضت ابناؤه
ام هل لابناء العراق عقوق
مني العراق بثملة رجيعة
جو العراق بشدهم مخنوق
ما بال دنيا المسلمين تأخرت
أهناك شيء في الخفاء يعوق
وقد ابتلاني اللَه جل جلاله
بغراب سوء ذم منه نعيق
وبضفدع لولا اطراد نقيقه
ما كنت اعلم انه مخلوق
ولعل من ضل السبيل سيهتدي
يوما ومن قد نام سوف يفيق
ولعل ايام السلام قريبة
ولعل ايام السلام تروق
اني لاوطاني وان لم تحترم
ادبي الذي ابثثته لصديق
بيني وبين مواطن احببتها
عهد كما شاء الولاء وثيق
ايام اني قد ثملت بحبها
ما كان لا كأس ولا ابريق
حب الديار ومن بها لي مسكر
وكأنما حب الديار رحيق
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.