ابن عمي مات فامضوا
صالح الشرنوبي
(51) مشاهدة
نص «ابن عمي مات فامضوا» للشاعر صالح الشرنوبي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ابن عمي مات فامضوا»
ابن عمي مات فامضوا
بي إلى قبر ابن عمي
ودعوا همي فقد ودعت
منذ اليوم همي
غير ماجد من الموت
الذي آذن قومي
فرماهم ورماني ومضى
ما شاء يرمى
ابن عمي مات ما بين
صباح ومساه
مات والأحلام تجلوه
كما يهوى هواه
مات والنعمة والقوة
فيه والحياه
فدعوني من هوى الدنيا
وعزّوا من نعاه
أيها الخلّان والراحة
والموت هنا
أين من كان يرانا
ونراه معنا
أين من كان يحاكي
نضرة الدنيا لنا
غيّبَ الترب سناه
وهو في أعيننا
أيها الراحل والغبرا
ء قبر فوق قبر
أيها الساكن والو
كب بالأقدار يجري
أدنني منك
على قربك من سرى وجهري
أدنني منك فما أدري
بما أصبحت تدري
أدنني منك قليلا
وادن من روحي قليلا
إن لي فيك رجاء ورجائي
أن يطولا
فلقد صاحبت مذ فارقتني
الصبر الجميلا
وبقلبي من تباريحك
نار لن تحولا
أيها الراحل ماذا بع
د فقدان الحياه
ما الذي بعد انعتاقي
يعلم الله مداه
بعد أن يجري قضاء
شاء أن يجرى الإله
حار فيه كل من دبت
على الأرض خطاه
بعد أن يطبق حفني وترى
الظلمة عيني
ظلمة الموت الذي
ما ذقته إلا بظن
ظلمة الفقد الذي
ييأس فيه المُتَمنّى
ظلمة البين عن الدنيا
وعن نفسي وعنّي
ما الذي بعد انعتاقي
وزوالي عن رفاقي
أين أمضى وإلى أين
وقد فكّ وثاقي
سيصلّوا على روحي
ويبكون فراقي
ويقولون إلى الله
شبابا في البواقي
سيقولون إلى الله
شبابا وكهولا
ويبكون كثيرا
ظنه الناس قليلا
شاعرا عاش ولم يصنع
بما قال جميلا
غير أن يرثيَ ما كان
ويرجو المستحيلا
شاعرا عاش كما شاء
الذي الأقدار أمره
والذي يلطف بالعبد
فما يغلب صبره
والذي لا شيئ إلا
عنده يطلب سره
والذي الرحمة من أوصافه
والقهر قهره
أيها الراحل والدنيا
بما فيه تهون
حينما أذكر ما تصنع
بالناس المنون
الرحى الشمطاء لا تفتأ
تجريها السنون
والبرايا بين شدقيها
قلوب وعيون
شغلتني عنك أحزاني
فلم أشد سواك
وأرى وجهك أهلونا
فومولاك يراك
وجرى نعيك فيهم
وتولتك البواك
وأنا أجهل ما تخفيه
من حر أساك
ذقت في موتك ما ذقت
وما زلت صبورا
وأرى نعيك أعماني
وقد كنت بصيرا
وبعادي عنك أنساني
وقد كنت ذكورا
غير أن أبكيَ معاك
وأستوحي القبورا
طبت في مثواك ما شاء
الرحيم المستعان
وعلى دارك غفران
ونور وأمان
وعلى أكبادنا بعدك
سلوان الزمان
أيها الخالد لا تغنى
لمعناه معان
بي إلى قبر ابن عمي
ودعوا همي فقد ودعت
منذ اليوم همي
غير ماجد من الموت
الذي آذن قومي
فرماهم ورماني ومضى
ما شاء يرمى
ابن عمي مات ما بين
صباح ومساه
مات والأحلام تجلوه
كما يهوى هواه
مات والنعمة والقوة
فيه والحياه
فدعوني من هوى الدنيا
وعزّوا من نعاه
أيها الخلّان والراحة
والموت هنا
أين من كان يرانا
ونراه معنا
أين من كان يحاكي
نضرة الدنيا لنا
غيّبَ الترب سناه
وهو في أعيننا
أيها الراحل والغبرا
ء قبر فوق قبر
أيها الساكن والو
كب بالأقدار يجري
أدنني منك
على قربك من سرى وجهري
أدنني منك فما أدري
بما أصبحت تدري
أدنني منك قليلا
وادن من روحي قليلا
إن لي فيك رجاء ورجائي
أن يطولا
فلقد صاحبت مذ فارقتني
الصبر الجميلا
وبقلبي من تباريحك
نار لن تحولا
أيها الراحل ماذا بع
د فقدان الحياه
ما الذي بعد انعتاقي
يعلم الله مداه
بعد أن يجري قضاء
شاء أن يجرى الإله
حار فيه كل من دبت
على الأرض خطاه
بعد أن يطبق حفني وترى
الظلمة عيني
ظلمة الموت الذي
ما ذقته إلا بظن
ظلمة الفقد الذي
ييأس فيه المُتَمنّى
ظلمة البين عن الدنيا
وعن نفسي وعنّي
ما الذي بعد انعتاقي
وزوالي عن رفاقي
أين أمضى وإلى أين
وقد فكّ وثاقي
سيصلّوا على روحي
ويبكون فراقي
ويقولون إلى الله
شبابا في البواقي
سيقولون إلى الله
شبابا وكهولا
ويبكون كثيرا
ظنه الناس قليلا
شاعرا عاش ولم يصنع
بما قال جميلا
غير أن يرثيَ ما كان
ويرجو المستحيلا
شاعرا عاش كما شاء
الذي الأقدار أمره
والذي يلطف بالعبد
فما يغلب صبره
والذي لا شيئ إلا
عنده يطلب سره
والذي الرحمة من أوصافه
والقهر قهره
أيها الراحل والدنيا
بما فيه تهون
حينما أذكر ما تصنع
بالناس المنون
الرحى الشمطاء لا تفتأ
تجريها السنون
والبرايا بين شدقيها
قلوب وعيون
شغلتني عنك أحزاني
فلم أشد سواك
وأرى وجهك أهلونا
فومولاك يراك
وجرى نعيك فيهم
وتولتك البواك
وأنا أجهل ما تخفيه
من حر أساك
ذقت في موتك ما ذقت
وما زلت صبورا
وأرى نعيك أعماني
وقد كنت بصيرا
وبعادي عنك أنساني
وقد كنت ذكورا
غير أن أبكيَ معاك
وأستوحي القبورا
طبت في مثواك ما شاء
الرحيم المستعان
وعلى دارك غفران
ونور وأمان
وعلى أكبادنا بعدك
سلوان الزمان
أيها الخالد لا تغنى
لمعناه معان
قصة العمل
أغنية «ابنعمي مات فامضوا»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.