أبوّة العدم
هدى السعدي
(69) مشاهدة
كلمات «أبوّة العدم» للشاعر هدى السعدي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبوّة العدم»
لا .. يا أبي
هذي الكليمةُ .. لا أعيها ..!
قد لاكت الأيام معنى الوجد فيها
عشرون عاماً
و هي ملقاةٌ على عرض الطريق
ملتاعة الأنفاس في حر الهواجر
في الصقيع
إن الأبوّة حين تُلقى ..
حين تُلغى يا ( أبي ) عشرين عاماً
كل معناها يضيع
سنة تذبّلها الهموم
تصير عَشرا
لكن ثانيةً يغذيها الحنان
تكون عُمرا
ألفٌ و باءٌ
تستكين على الجفونْ
في ذلك الوجه المقدَّر أن يكون ...
أنشودةُ البذل المباح
تصاغ في أحلى اللحون
أو لوعةِ الألم المضمخ بالمَنونْ .
**** ****
عفواً أبي
هذي الكليمةُ .. ما تكون ؟!
أنا لا أرى نسغ الطفولة في ملامحها
و لا وهجَ المِقَهْ (1)
أنا لا أراها غضةً تزهو
كأيةِ زنبقهْ
أنا لا أرى فيها الأبوةَ مُطلَقهْ
لا تُرقِصُ النسماتُ عِطفيْها
و لا النغماتُ ردفيْها
و لا تهتز في أوراقها
غيرُ الثقهْ
هل تذكر الصوتَ المغرغرَ بالعدم ؟
هل شق في رحب المدى
إلا الفضاءَ
و نبضَ أفئدة الصغار
و قلبَ أ ُمْ ؟!
هل كان يلزمها لتحيا
غيرُ _ عفواً يا أبي _ قطراتُ دَمْ ؟
ذكرى لَعَمْرُ أب الأبوّةِ محرقهْ
و تجف أجراسُ الندى
و تذيب خطرفةُ الأسى المحموم
أوردةَ الشجونِ
و يُجهش القاموسُ محزوناً
على ألِفٍ .. و باءْ
و تهيج ( ألْفُ ) مصيبة ٍ
لتصير في دمنا ( وَ باءْ ) (2)
و يكون أمرٌ لا يكون ..
و آخر القول البكاءْ .
**** ****
عذراً .. أبي
هذي الكليمة .. ردها من حيث جاءت
أو خلِّها تمشي
على درب الحقيقة كيف شاءت
أم تبتغي السرج المذهبَ
لا الفرسْ !
أين الذي وصّى به الجد ( العقيد ) ؟
و أمانةُ العم الفقيد ؟
أوَ خالداً قد جئت تطلب
أم وَليد !
إن المروءةَ يا أبي لا تُختلَسْ
***
سحقاً .. أبي
لكليمةٍ فقدت مداها .. ليس لكْ
هل تعرف الطينَ
المكدَّسَ في الطريق ؟
جرّب و قل له يا بنيّ
تكون عنده والداً ما أجملكْ !
هل تعرف الجرح المعبّأ بالصديد ؟
مَرِّرْ عليه أناملك ْ
سترى ابتسامته
تضم بحضنها هذا الفلك !
لكنما الفرس الحرون
إذا عبثت بمُهرها ..
فاحذر
و لا تأمنْ لها
أن تقتلك
لا يا أبي
هذي الكليمةُ .... فارغه
لا لون فيها للسكينةِ
إنما فيها السكون
لا حِسَّ فيها أو وَلَهْ
لا جود فيها ..
لا وجود
قَدِّم لها بفُعَيْلةٍ تُجدي
إذا ما شئت حلَّ المسألهْ
هذي الكليمةُ
لا تدَعْها في كلامك أوّلَهْ
هي من هواء ٍ
أنت لو أعطيتها و اللهِ
للشحّاذ في كيس ٍ
أبى أن يَقبَلهْ !!!
لا .. يا أبي
هذي الكليمةُ .. لا أعيها ..!
قد لاكت الأيام معنى الوجد فيها
عشرون عاماً
و هي ملقاةٌ على عرض الطريق
ملتاعة الأنفاس في حر الهواجر
في الصقيع
إن الأبوّة حين تُلقى ..
حين تُلغى يا ( أبي ) عشرين عاماً
كل معناها يضيع
سنة تذبّلها الهموم
تصير عَشرا
لكن ثانيةً يغذيها الحنان
تكون عُمرا
ألفٌ و باءٌ
تستكين على الجفونْ
في ذلك الوجه المقدَّر أن يكون ...
أنشودةُ البذل المباح
تصاغ في أحلى اللحون
أو لوعةِ الألم المضمخ بالمَنونْ .
**** ****
عفواً أبي
هذي الكليمةُ .. ما تكون ؟!
أنا لا أرى نسغ الطفولة في ملامحها
و لا وهجَ المِقَهْ (1)
أنا لا أراها غضةً تزهو
كأيةِ زنبقهْ
أنا لا أرى فيها الأبوةَ مُطلَقهْ
لا تُرقِصُ النسماتُ عِطفيْها
و لا النغماتُ ردفيْها
و لا تهتز في أوراقها
غيرُ الثقهْ
هل تذكر الصوتَ المغرغرَ بالعدم ؟
هل شق في رحب المدى
إلا الفضاءَ
و نبضَ أفئدة الصغار
و قلبَ أ ُمْ ؟!
هل كان يلزمها لتحيا
غيرُ _ عفواً يا أبي _ قطراتُ دَمْ ؟
ذكرى لَعَمْرُ أب الأبوّةِ محرقهْ
و تجف أجراسُ الندى
و تذيب خطرفةُ الأسى المحموم
أوردةَ الشجونِ
و يُجهش القاموسُ محزوناً
على ألِفٍ .. و باءْ
و تهيج ( ألْفُ ) مصيبة ٍ
لتصير في دمنا ( وَ باءْ ) (2)
و يكون أمرٌ لا يكون ..
و آخر القول البكاءْ .
**** ****
عذراً .. أبي
هذي الكليمة .. ردها من حيث جاءت
أو خلِّها تمشي
على درب الحقيقة كيف شاءت
أم تبتغي السرج المذهبَ
لا الفرسْ !
أين الذي وصّى به الجد ( العقيد ) ؟
و أمانةُ العم الفقيد ؟
أوَ خالداً قد جئت تطلب
أم وَليد !
إن المروءةَ يا أبي لا تُختلَسْ
**** ****
سحقاً .. أبي
لكليمةٍ فقدت مداها .. ليس لكْ
هل تعرف الطينَ
المكدَّسَ في الطريق ؟
جرّب و قل له يا بنيّ
تكون عنده والداً ما أجملكْ !
هل تعرف الجرح المعبّأ بالصديد ؟
مَرِّرْ عليه أناملك ْ
سترى ابتسامته
تضم بحضنها هذا الفلك !
لكنما الفرس الحرون
إذا عبثت بمُهرها ..
فاحذر
و لا تأمنْ لها
أن تقتلك
لا يا أبي
هذي الكليمةُ .... فارغه
لا لون فيها للسكينةِ
إنما فيها السكون
لا حِسَّ فيها أو وَلَهْ
لا جود فيها ..
لا وجود
قَدِّم لها بفُعَيْلةٍ تُجدي
إذا ما شئت حلَّ المسألهْ
هذي الكليمةُ
لا تدَعْها في كلامك أوّلَهْ
هي من هواء ٍ
أنت لو أعطيتها و اللهِ
للشحّاذ في كيس ٍ
أبى أن يَقبَلهْ !
هذي الكليمةُ .. لا أعيها ..!
قد لاكت الأيام معنى الوجد فيها
عشرون عاماً
و هي ملقاةٌ على عرض الطريق
ملتاعة الأنفاس في حر الهواجر
في الصقيع
إن الأبوّة حين تُلقى ..
حين تُلغى يا ( أبي ) عشرين عاماً
كل معناها يضيع
سنة تذبّلها الهموم
تصير عَشرا
لكن ثانيةً يغذيها الحنان
تكون عُمرا
ألفٌ و باءٌ
تستكين على الجفونْ
في ذلك الوجه المقدَّر أن يكون ...
أنشودةُ البذل المباح
تصاغ في أحلى اللحون
أو لوعةِ الألم المضمخ بالمَنونْ .
**** ****
عفواً أبي
هذي الكليمةُ .. ما تكون ؟!
أنا لا أرى نسغ الطفولة في ملامحها
و لا وهجَ المِقَهْ (1)
أنا لا أراها غضةً تزهو
كأيةِ زنبقهْ
أنا لا أرى فيها الأبوةَ مُطلَقهْ
لا تُرقِصُ النسماتُ عِطفيْها
و لا النغماتُ ردفيْها
و لا تهتز في أوراقها
غيرُ الثقهْ
هل تذكر الصوتَ المغرغرَ بالعدم ؟
هل شق في رحب المدى
إلا الفضاءَ
و نبضَ أفئدة الصغار
و قلبَ أ ُمْ ؟!
هل كان يلزمها لتحيا
غيرُ _ عفواً يا أبي _ قطراتُ دَمْ ؟
ذكرى لَعَمْرُ أب الأبوّةِ محرقهْ
و تجف أجراسُ الندى
و تذيب خطرفةُ الأسى المحموم
أوردةَ الشجونِ
و يُجهش القاموسُ محزوناً
على ألِفٍ .. و باءْ
و تهيج ( ألْفُ ) مصيبة ٍ
لتصير في دمنا ( وَ باءْ ) (2)
و يكون أمرٌ لا يكون ..
و آخر القول البكاءْ .
**** ****
عذراً .. أبي
هذي الكليمة .. ردها من حيث جاءت
أو خلِّها تمشي
على درب الحقيقة كيف شاءت
أم تبتغي السرج المذهبَ
لا الفرسْ !
أين الذي وصّى به الجد ( العقيد ) ؟
و أمانةُ العم الفقيد ؟
أوَ خالداً قد جئت تطلب
أم وَليد !
إن المروءةَ يا أبي لا تُختلَسْ
***
سحقاً .. أبي
لكليمةٍ فقدت مداها .. ليس لكْ
هل تعرف الطينَ
المكدَّسَ في الطريق ؟
جرّب و قل له يا بنيّ
تكون عنده والداً ما أجملكْ !
هل تعرف الجرح المعبّأ بالصديد ؟
مَرِّرْ عليه أناملك ْ
سترى ابتسامته
تضم بحضنها هذا الفلك !
لكنما الفرس الحرون
إذا عبثت بمُهرها ..
فاحذر
و لا تأمنْ لها
أن تقتلك
لا يا أبي
هذي الكليمةُ .... فارغه
لا لون فيها للسكينةِ
إنما فيها السكون
لا حِسَّ فيها أو وَلَهْ
لا جود فيها ..
لا وجود
قَدِّم لها بفُعَيْلةٍ تُجدي
إذا ما شئت حلَّ المسألهْ
هذي الكليمةُ
لا تدَعْها في كلامك أوّلَهْ
هي من هواء ٍ
أنت لو أعطيتها و اللهِ
للشحّاذ في كيس ٍ
أبى أن يَقبَلهْ !!!
لا .. يا أبي
هذي الكليمةُ .. لا أعيها ..!
قد لاكت الأيام معنى الوجد فيها
عشرون عاماً
و هي ملقاةٌ على عرض الطريق
ملتاعة الأنفاس في حر الهواجر
في الصقيع
إن الأبوّة حين تُلقى ..
حين تُلغى يا ( أبي ) عشرين عاماً
كل معناها يضيع
سنة تذبّلها الهموم
تصير عَشرا
لكن ثانيةً يغذيها الحنان
تكون عُمرا
ألفٌ و باءٌ
تستكين على الجفونْ
في ذلك الوجه المقدَّر أن يكون ...
أنشودةُ البذل المباح
تصاغ في أحلى اللحون
أو لوعةِ الألم المضمخ بالمَنونْ .
**** ****
عفواً أبي
هذي الكليمةُ .. ما تكون ؟!
أنا لا أرى نسغ الطفولة في ملامحها
و لا وهجَ المِقَهْ (1)
أنا لا أراها غضةً تزهو
كأيةِ زنبقهْ
أنا لا أرى فيها الأبوةَ مُطلَقهْ
لا تُرقِصُ النسماتُ عِطفيْها
و لا النغماتُ ردفيْها
و لا تهتز في أوراقها
غيرُ الثقهْ
هل تذكر الصوتَ المغرغرَ بالعدم ؟
هل شق في رحب المدى
إلا الفضاءَ
و نبضَ أفئدة الصغار
و قلبَ أ ُمْ ؟!
هل كان يلزمها لتحيا
غيرُ _ عفواً يا أبي _ قطراتُ دَمْ ؟
ذكرى لَعَمْرُ أب الأبوّةِ محرقهْ
و تجف أجراسُ الندى
و تذيب خطرفةُ الأسى المحموم
أوردةَ الشجونِ
و يُجهش القاموسُ محزوناً
على ألِفٍ .. و باءْ
و تهيج ( ألْفُ ) مصيبة ٍ
لتصير في دمنا ( وَ باءْ ) (2)
و يكون أمرٌ لا يكون ..
و آخر القول البكاءْ .
**** ****
عذراً .. أبي
هذي الكليمة .. ردها من حيث جاءت
أو خلِّها تمشي
على درب الحقيقة كيف شاءت
أم تبتغي السرج المذهبَ
لا الفرسْ !
أين الذي وصّى به الجد ( العقيد ) ؟
و أمانةُ العم الفقيد ؟
أوَ خالداً قد جئت تطلب
أم وَليد !
إن المروءةَ يا أبي لا تُختلَسْ
**** ****
سحقاً .. أبي
لكليمةٍ فقدت مداها .. ليس لكْ
هل تعرف الطينَ
المكدَّسَ في الطريق ؟
جرّب و قل له يا بنيّ
تكون عنده والداً ما أجملكْ !
هل تعرف الجرح المعبّأ بالصديد ؟
مَرِّرْ عليه أناملك ْ
سترى ابتسامته
تضم بحضنها هذا الفلك !
لكنما الفرس الحرون
إذا عبثت بمُهرها ..
فاحذر
و لا تأمنْ لها
أن تقتلك
لا يا أبي
هذي الكليمةُ .... فارغه
لا لون فيها للسكينةِ
إنما فيها السكون
لا حِسَّ فيها أو وَلَهْ
لا جود فيها ..
لا وجود
قَدِّم لها بفُعَيْلةٍ تُجدي
إذا ما شئت حلَّ المسألهْ
هذي الكليمةُ
لا تدَعْها في كلامك أوّلَهْ
هي من هواء ٍ
أنت لو أعطيتها و اللهِ
للشحّاذ في كيس ٍ
أبى أن يَقبَلهْ !
عن الفنان: هدى السعدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1950
كاتبة وشاعرة (وُلدت سنة 1950م). يضم الأرشيف 11 نصاً منسوباً إليها.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هدى السعدي التي حظيت بمتابعة واسعة: أبوّة العدم، أول العنت، الأمل البعيد، قيود الأحرار، دموع الشموع، ذهاب ٌ بلا إياب، أما من غيمة حبلى، يقطرُنا الحنين، خلال رحيل العمر، مناحة النخيل، سامحني أحبك.
أعمال أخرى لـ هدى السعدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.