أبوك وعمي يا معاوي أورثا
الفرزدق
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أبوك وعمي يا معاوي أورثا» — الفرزدق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبوك وعمي يا معاوي أورثا»
أَبوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أَورَثا
تُراثاً فَأَولى بِالتُراثِ أَقارِبُه
فَما بالُ ميراثِ الحُتاتِ أَكَلتَهُ
وَميراثُ حَربٍ جامِدٌ لَكَ ذائِبُه
فَلَو كانَ هَذا الحُكمُ في جاهِلِيَّةٍ
عَرَفتَ مَنِ المَولى القَليلُ حَلائِبُه
وَلَو كانَ هَذا الأَمرُ في غَيرِ مِلكِكُم
لَأَدَّيتَهُ أَو غَصَّ بِالماءِ شارِبُه
وَلَو كانَ إِذ كُنّا وَلِلكَفِّ بَسطَةٌ
لَصَمَّمَ عَضبٌ فيكَ ماضٍ مَضارِبُه
وَقَد رُمتَ أَمراً يا مُعاوِيَ دونَهُ
خَياطِفُ عِلوَدٍّ صِعابٌ مَراتِبُه
وَما كُنتُ أُعطي النِصفَ مِن غَيرِ قُدرَةٍ
سِواكَ وَلَو مالَت عَلَيَّ كَتايِبُه
أَلَستَ أَعَزَّ الناسِ قَوماً وَأُسرَةً
وَأَمنَعَهُم جاراً إِذا ضيمَ جانِبُه
وَما وَلَدَت بَعدَ النَبِيِّ وَأَهلِهِ
كَمِثلي حِصانٌ في الرِجالِ يُقارِبُه
أَبي غالِبٌ وَالمَرءُ صَعصَعَةُ الَّذي
إِلى دارِمٍ يَنمي فَمَن ذا يُناسِبُه
أَنا اِبنُ الجِبالِ الشُمِّ في عَدَدِ الحَصى
وَعِرقُ الثَرى عِرقي فَمَن ذا يُحاسِبُه
وَبَيتي إِلى جَنبٍ رَحيبٍ فِناؤُهُ
وَمِن دونِهِ البَدرُ المُضيءُ كَواكِبُه
وَكَم مِن أَبٍ لي يا مُعاوِيَ لَم يَزَل
أَغَرَّ يُباري الريحَ ما اِزوَرَّ جانِبُه
نَمَتهُ فُروعُ المالِكينِ وَلَم يَكُن
أَبوكَ الَّذي مِن عَبدِ شَمسٍ يُخاطِبُه
تَراهُ كَنَصلِ السَيفِ يَهتَزُّ لِلنَدى
جَواداً تَلاقى المَجدَ مُذ طَرَّ شارِبُه
طَويلِ نِجادِ السَيفِ مُذ كانَ لَم يَكُن
قُصَيٌّ وَعَبدُ الشَمسِ مِمَّن يُخاطِبُه
تُراثاً فَأَولى بِالتُراثِ أَقارِبُه
فَما بالُ ميراثِ الحُتاتِ أَكَلتَهُ
وَميراثُ حَربٍ جامِدٌ لَكَ ذائِبُه
فَلَو كانَ هَذا الحُكمُ في جاهِلِيَّةٍ
عَرَفتَ مَنِ المَولى القَليلُ حَلائِبُه
وَلَو كانَ هَذا الأَمرُ في غَيرِ مِلكِكُم
لَأَدَّيتَهُ أَو غَصَّ بِالماءِ شارِبُه
وَلَو كانَ إِذ كُنّا وَلِلكَفِّ بَسطَةٌ
لَصَمَّمَ عَضبٌ فيكَ ماضٍ مَضارِبُه
وَقَد رُمتَ أَمراً يا مُعاوِيَ دونَهُ
خَياطِفُ عِلوَدٍّ صِعابٌ مَراتِبُه
وَما كُنتُ أُعطي النِصفَ مِن غَيرِ قُدرَةٍ
سِواكَ وَلَو مالَت عَلَيَّ كَتايِبُه
أَلَستَ أَعَزَّ الناسِ قَوماً وَأُسرَةً
وَأَمنَعَهُم جاراً إِذا ضيمَ جانِبُه
وَما وَلَدَت بَعدَ النَبِيِّ وَأَهلِهِ
كَمِثلي حِصانٌ في الرِجالِ يُقارِبُه
أَبي غالِبٌ وَالمَرءُ صَعصَعَةُ الَّذي
إِلى دارِمٍ يَنمي فَمَن ذا يُناسِبُه
أَنا اِبنُ الجِبالِ الشُمِّ في عَدَدِ الحَصى
وَعِرقُ الثَرى عِرقي فَمَن ذا يُحاسِبُه
وَبَيتي إِلى جَنبٍ رَحيبٍ فِناؤُهُ
وَمِن دونِهِ البَدرُ المُضيءُ كَواكِبُه
وَكَم مِن أَبٍ لي يا مُعاوِيَ لَم يَزَل
أَغَرَّ يُباري الريحَ ما اِزوَرَّ جانِبُه
نَمَتهُ فُروعُ المالِكينِ وَلَم يَكُن
أَبوكَ الَّذي مِن عَبدِ شَمسٍ يُخاطِبُه
تَراهُ كَنَصلِ السَيفِ يَهتَزُّ لِلنَدى
جَواداً تَلاقى المَجدَ مُذ طَرَّ شارِبُه
طَويلِ نِجادِ السَيفِ مُذ كانَ لَم يَكُن
قُصَيٌّ وَعَبدُ الشَمسِ مِمَّن يُخاطِبُه
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أبوك وعمي يا معاويأورثا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالفرزدق وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 660م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الفرزدق في البصرة في بيت سؤدد؛ وكان جدّه صعصعة معروفاً في الجاهلية بفداء الموؤودات، وهو فخر ظلّ الفرزدق يردّده طول عمره.
وقامت حياته الشعرية على خصومة فنّية طويلة مع جرير عُرفت بـ«النقائض»، تبادلا فيها القصائد على الوزن والقافية نفسها حتى صارت هذه المساجلة ديواناً قائماً بذاته، يُدرَس اليوم بوصفه سجلاً لأنساب العرب وأيّامها وأخلاق العصبية القبلية. وتقلّب بين ولاة بني أميّة مادحاً وهاجياً، وأشهر مواقفه قصيدته في عليّ بن الحسين زين العابدين حين تجاهله هشام بن عبد الملك، فسُجن بسببها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وقامت حياته الشعرية على خصومة فنّية طويلة مع جرير عُرفت بـ«النقائض»، تبادلا فيها القصائد على الوزن والقافية نفسها حتى صارت هذه المساجلة ديواناً قائماً بذاته، يُدرَس اليوم بوصفه سجلاً لأنساب العرب وأيّامها وأخلاق العصبية القبلية. وتقلّب بين ولاة بني أميّة مادحاً وهاجياً، وأشهر مواقفه قصيدته في عليّ بن الحسين زين العابدين حين تجاهله هشام بن عبد الملك، فسُجن بسببها.
معلومات ومفارقات
— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.