أبرق على المنحنى لائحام
الملك الأمجد
(58) مشاهدة
«أبرق على المنحنى لائحام» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبرق على المنحنى لائحام»
أبرقٌ على المنحنى لائحُ
امِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَ
تألّقَ ليلاً ففاضَ على
تألُّقِهِ المدمعُ الفاضحُ
ولولا نوى الحيِّ عن لَعْلعٍ
لما طافَ بي غربُهُ الطافحُُ
أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُ
لقد جدَّ هجرُكُم المازحُ
نأيتمْ فلي بعدَكمْ مقلةُ
أضر َّبها دمعُها السافحُ
أعللِّهُا بدنوِّ الديارِ
ومِن دونِه سَبْسَبٌ نازحُ
ولولا الغرامُ لماخَبَّ بي
الى أرضِها الأعيَسُ الرازحُ
ولا كان يَمزَعُ بي نحوَها
فسيحُ الخُطا جَرْشَعٌ قارحُ
لي اللّهُ مِن أضلُعٍ تَلْتَظي
بنارِ هوًى خطبُهُ فادحُ
اِذا هبَّتِ الرِّيحُ مِن نحوِها
يهيِّمُني عَزْفُها النافحُ
كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍ
وقد نفحتْ سَحَراً فائحُ
ويُطرِبُني عندَ تغريدِه
على البانِ قُمريُّهُ النائحُ
لياليَ لا قُربُها مُعْوِزٌُ
ولا وجهُ اِحسانِها كالحُ
سقى نُوْرَ تلكَ الرُّبى
بالغَميمِ مُزْنٌ على تُربها دالحُ
وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعي
على عهدِها وابلُ رائحُ
ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِها
فعذرُ غرامي بها واضحُ
غدوتُ أُبكِّي رسومَ الديارِ
وقد لاحَ برقُ الحِمى اللامحُ
وما في الديارِ غداةَ
الرحيلِ إلا فتَّى لبُه طائحِ
يبكّي دياراً عفاها البِلى
دوارسَ ليس بها نابحُ
ويندُبُ أطلالَها الماثلاتِ
ومدمعُهُ فوقَها سافحُ
وقد كان يكتمُ سرَّ الهوى
فأصبحَ وَهْوَ بهِ بائحُ
ولولا الهوى ماجَرَتْ أدمعي
وقد ناحَ طائرهُ الصادحُ
ومَنْ باتَ يشكو زمانَ الهوى
فاِنّي لعصرِ الهوى مادحُ
زَمانُ صحبتُ بهِ الغانياتِ
فميزانُ عَيْشي بهِ راجحُ
لهوتُ بهنَّ وطرفُ الشبابِ
اليهنَّ بي نازعٌ جامحُ
فكم ملَّ مسراىَ فيه الظلام
يُعنِقُ بي الأجردُ السابحُ
اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيه
هداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ
امِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَ
تألّقَ ليلاً ففاضَ على
تألُّقِهِ المدمعُ الفاضحُ
ولولا نوى الحيِّ عن لَعْلعٍ
لما طافَ بي غربُهُ الطافحُُ
أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُ
لقد جدَّ هجرُكُم المازحُ
نأيتمْ فلي بعدَكمْ مقلةُ
أضر َّبها دمعُها السافحُ
أعللِّهُا بدنوِّ الديارِ
ومِن دونِه سَبْسَبٌ نازحُ
ولولا الغرامُ لماخَبَّ بي
الى أرضِها الأعيَسُ الرازحُ
ولا كان يَمزَعُ بي نحوَها
فسيحُ الخُطا جَرْشَعٌ قارحُ
لي اللّهُ مِن أضلُعٍ تَلْتَظي
بنارِ هوًى خطبُهُ فادحُ
اِذا هبَّتِ الرِّيحُ مِن نحوِها
يهيِّمُني عَزْفُها النافحُ
كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍ
وقد نفحتْ سَحَراً فائحُ
ويُطرِبُني عندَ تغريدِه
على البانِ قُمريُّهُ النائحُ
لياليَ لا قُربُها مُعْوِزٌُ
ولا وجهُ اِحسانِها كالحُ
سقى نُوْرَ تلكَ الرُّبى
بالغَميمِ مُزْنٌ على تُربها دالحُ
وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعي
على عهدِها وابلُ رائحُ
ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِها
فعذرُ غرامي بها واضحُ
غدوتُ أُبكِّي رسومَ الديارِ
وقد لاحَ برقُ الحِمى اللامحُ
وما في الديارِ غداةَ
الرحيلِ إلا فتَّى لبُه طائحِ
يبكّي دياراً عفاها البِلى
دوارسَ ليس بها نابحُ
ويندُبُ أطلالَها الماثلاتِ
ومدمعُهُ فوقَها سافحُ
وقد كان يكتمُ سرَّ الهوى
فأصبحَ وَهْوَ بهِ بائحُ
ولولا الهوى ماجَرَتْ أدمعي
وقد ناحَ طائرهُ الصادحُ
ومَنْ باتَ يشكو زمانَ الهوى
فاِنّي لعصرِ الهوى مادحُ
زَمانُ صحبتُ بهِ الغانياتِ
فميزانُ عَيْشي بهِ راجحُ
لهوتُ بهنَّ وطرفُ الشبابِ
اليهنَّ بي نازعٌ جامحُ
فكم ملَّ مسراىَ فيه الظلام
يُعنِقُ بي الأجردُ السابحُ
اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيه
هداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.