أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع
الأمير الصنعاني
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع»
أبَرْقٌ بدا أم زحزح اليومَ بُرقعٌ
لسلمى فهذا نورها يتسطع
أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائل
بأنِّي للعهد القديم مضيع
لحى اللّه هذا الناس أين عقولهم
يقولون ما ليست له الأذن تسمع
وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهم
وقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالة
وفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناً
ولكنه لم يبق للعين مدمع
توالت عليه الحادثات فلم يزل
عليها بقدر الحادثات يوزع
فأفنيته والحادثات بأسرها
كأني أسقيها بدمعي وأزرع
بروحِي ذاك العتب من خير عاتب
وإن كان فيه ما يهول ويفزع
أحباي ما عنكم تبدلت راضياً
ولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
سأملي عليكم ما يسر قلوبكم
إذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
لقد زادني حباً لكم وصل غيركم
خلاف الذي كنا له نتوقع
وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركم
فما الشمس إلا أنتم حين تطلع
ولو كنت بالشرع الشريف محاججاً
لقلت لكم قد حل في الشرع أربع
وقلنا لك خير النبيين أحمد
توفي عن تسع وذاك المشرع
وقلنا لكم أصحابه لاغترابهم
عن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
على أنكم لو تعلمون محلكم
بقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
وقلتم لنا زد ما تريد فإنما
تزيد لنا حباً بما أنت تصنع
فلست ترى في الناس ما عشت غيرنا
ولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌ
وحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
وإنا لفي خير إذا كنت سالماً
وعما قريب شملنا سوف يجمع
فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمة
عدوك مخفوض وشأنك يرفع
لسلمى فهذا نورها يتسطع
أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائل
بأنِّي للعهد القديم مضيع
لحى اللّه هذا الناس أين عقولهم
يقولون ما ليست له الأذن تسمع
وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهم
وقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالة
وفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناً
ولكنه لم يبق للعين مدمع
توالت عليه الحادثات فلم يزل
عليها بقدر الحادثات يوزع
فأفنيته والحادثات بأسرها
كأني أسقيها بدمعي وأزرع
بروحِي ذاك العتب من خير عاتب
وإن كان فيه ما يهول ويفزع
أحباي ما عنكم تبدلت راضياً
ولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
سأملي عليكم ما يسر قلوبكم
إذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
لقد زادني حباً لكم وصل غيركم
خلاف الذي كنا له نتوقع
وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركم
فما الشمس إلا أنتم حين تطلع
ولو كنت بالشرع الشريف محاججاً
لقلت لكم قد حل في الشرع أربع
وقلنا لك خير النبيين أحمد
توفي عن تسع وذاك المشرع
وقلنا لكم أصحابه لاغترابهم
عن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
على أنكم لو تعلمون محلكم
بقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
وقلتم لنا زد ما تريد فإنما
تزيد لنا حباً بما أنت تصنع
فلست ترى في الناس ما عشت غيرنا
ولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌ
وحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
وإنا لفي خير إذا كنت سالماً
وعما قريب شملنا سوف يجمع
فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمة
عدوك مخفوض وشأنك يرفع
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.