أبرق لاح من خلل الغمام
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(47) مشاهدة
كلمات «أبرق لاح من خلل الغمام» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبرق لاح من خلل الغمام»
أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ
أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ
فَإن يَك بَارِقاً فَلَهُ بَرِيقٌ
كَوَجهِ اُمَامَ وَاضِعَةَ اللِّثَامِ
وإِن يَكُ وَجهَها فَلَقَد أعَارَت
بِلَمحَتِهِ السَّنَا بَدرَ التَّمَامِ
فَدَت رَشَفَاتِ ثَغرِكَ بَعدَ هَدءٍ
عَلَى عِلاَّتِها جُرُعُ المُدَامِ
أُمَامَةُ لَو عَلِمتِ بِمَا اعتَرَاني
غَدَاةَ البَينِ مِن ألِمَ الغَرَامِ
لما نَأيتني وَصَددَّتِ عني
ودمعِى بَينَ مُنهَمِلٍ وهَامِ
أُحِبُّكِ يَا أُمَامَةُ غَيرَ أني
بُلِيتُ بِحُبِّ غَيرِكِ مُنذُ عامِ
سَقَاني شَوقُ آسِيَةٍ سَقَاماً
وهَاجَ أسىً أمضَّ السَّقَامِ
فَدمعِى مِن هَوَاهَا في إنسِجَامٍ
وقَلبي مِن هَواهَا في اضطِرَامِ
وقَد نُبِّئتُ أنَّ لَهَا حَلِيلاً
مُجِيداً لاَ يُكَافَحُ في الكَلاَمِ
فَقُلتُ لَهُم تَرَكتُ لَهُ هَوَاهَا
مَخَافَةَ مَا يَجُرُّ ِإلَى المَلاَمِ
فَقَالَ لَهُم تَقَاعَسَ عَن لِقَائِى
وكَانَ يَهَابني قَبلَ احتِلاَمِى
وأرسَلَ مِن كِنَانَتِهِ سِهاماً
بِلاَ سَبَبٍ ِإلىَّ ولاَ سَلاَمِ
فأخرَجتُ السِّهَامَ وكَنتُ أدرَى
بِمَوقِعِ مَا يُحَاوِلُ باِلسِّهَامِ
فَلَمَّا أن أرَدتُّ الرَّمىَ فِيهِ
ونَارُ الشِّعرِ مُشعَلَةُ الضِّرَامِ
تَذَكَّرتُ القَرَابَةَ فَأنثَنَت بي
إِلَى تَركِ التَّعَارِضِ والتَّرَامِى
فَأرسَلَ بِالهِجَاءِ ِإلَىَّ أيضاً
وذَلِكَ فِيهِ إيقَاظُ النِّيَامِ
تَنَبَّه مِن مِنَامِكَ هِجتَ صِلاًّ
تُنُوذِرَ في المَوَاسِمِ والمَوَامِى
سَتُنشَرُ في مَحَلِّكَ وهىَ عُورٌ
عَلَى عَجَلٍ قَوافٍ كالسِّلاَمِ
فَإن تَكُ صَالِحاً لِلشِّعرِ تُخرِج
دَرَارِىَ مِنهُ مُحكَمَةَ النِّظَامِ
وإِن تَكُ تَدَّعِيهِ ولَستَ أهلاً
لَهُ أصبَحَت مِن مَوتَى الرِّجَامِ
أجِيبُوني أجرِّعكُم هِجَاكُم
وما يَشفي الأوَارُ مِنَ الأوَامِ
وإيَّاكُم وقَولَةَ لَيس كُفئاً
فَإني كُفؤُ كُلِّ فَتًى هُمَامِ
وفي نَسبي وفي حَسبي ونَفسِى
مَقَامٌ لاَ يُقَصِّرُ عَن مَقَامِ
عِصَامِىٌّ عِظَامىٌّ فأني
أُقَاسُ في الإفتِخَارِ عَلَى عِظَامِى
ِإذَا امتَحَنت قَرائِحُنَا تَبَدَّى
لِحَضرَتِنَا الكُهَامُ مِنَ الحُسَامِ
بَدا لِى فِيكَ أنَّكَ غَيرُ حُرٍّ
لِمَا ضَيَّعتَ مِن شِيَمِ الكرَامِ
وقَد أتعبتَ نَفسَكَ في تَرَجِّى
مَسَائِلَ مَالَهَا بِكَ مِن لِمَامِ
تُحَاوِلُ أن تَكُونَ ولَستَ شَيخاً
كَأَنَّكَ في التَّيَقُّظِ في المَنَامِ
أشَيخٌ لَيسَ يَعلَمُ فَرضَ عَينٍ
ولَم يَعلَم مَقاماً مِن مُقَامِ
ولَم يَحصُل علَى جِسمٍ أَنِيقٍ
فَيُحسَب مِن أُولِى الرُّتَبِ الجِسَامِ
ظَنَّنَا أنَّ هَمَّكَ في المَعَالِى
ولم تَكُ في المَعَالِى ذَا اهتِمَامِ
زِمُامُكَ بَطنُكَ استَولَى قَدِيماً
عَلَيكَ فَأنتَ مُتِّبِعُ الزِّمَامِ
يَقُودُكَ لِلطَّعَامِ وأنتَ تُدعَى
بِخُوَّارِ العِنَانِ إلَى الطَّعَامِ
تَعُضُّ عَلَى اللِّجَامِ إِذَا تَبَدَّى
فَيَصعُبُ عَنهُ رَدعُكَ باللِّجَامِ
أذَلَّكَ في مَواطِنِ صَادِقَاتٍ
وعَلَّكَ مِن مَشَارِبِ كُلِّ زَامِ
وشَلَّكَ عَن حِيَاضِ المَجدِ ثَلاًّ
فَمَلَّكَ كُلُّ مُنخَفِضٍ وسَامِ
وهَل لَكَ مِن أدَاهِمِهِ تَفَصٍ
وقد أضحَت أمَاكِنُها دَوَامِ
لَعَلكَ قد عَثرتَ وعلَّ قَولِى
لَعَالَك فِيهِ جَذبُكَ لِلمَرَامِ
دَعَوكَ مُحَمَّدَ الحَسَن ابتِدَاءً
ولَم يَكُ الإبتَداءُ كالإِختِتَامِ
فَلَمَّا أن بَلُوكَ وكُنتَ عَلاًّ
تُعَلُّ بِكَأسِ مَنقَصَةٍ مُدَامِ
وترفُلُ في جَلاَبِيبِ المَساوي
مُوَّشَحةً بِتَنمِيقِ الحَرَامِ
تَرَوَّوا في سُمَالَكَ لَيس يُبزرِى
بِقَدرِكَ بَعد تَفتِيشِ الأَسَامِى
فَقَالَ البَعض عَيبَةُ كُلِّ عَيبٍ
وقَالَ البَعضُ مَلأمَةُ الأنَامِ
شَغُفتَ بِكُلِّ منقصةُ غلاَماً
وقَد يَبدُو المختَأُ في الغُلاَمِ
فَلَمَّا أن نَشَأتَ دَوَىً دَمِيماً
كَثِيرَ خَناً عدتَ مِنَ اللِّئَامِ
وقَد أفنَيتَ عُمرَكَ في أُمُورٍ
صِغَارٍ مَا جَنَحتَ إلى العِظَامِ
فَرُبَّ أمَانَةٍ قد خُنتَ حَتَّى
دَعَتكَ إلى التَّشَاجُر والخِصَامِ
وَكَم خودٍِ نَكَحتَ بِغَيرِ مَهرٍ
عَلَى رَجَفانِ رعيِكَ لِلذِّمامِ
وكَم شَيءٍ أخَذتَ على اختِلاسٍ
فَبُيِّنَ بَينَ آمِنةٍ و آمِ
أتَطمَعُ في المَكَارِمِ بَعدَ هَذَا
تَقَاصَر لَستَ بالنَّدُسِ الهُمَامِ
وِإن تَرمِ المَكَارِمَ لَم تُصِبهَا
فَمِثلُكُ لِلمَكَارِمِ عَنهُ حَامِ
يَعِزُّ عَلَيكَ رَمُيكَهَا ومَهمَا
رَمَيتَ فَرَميَةٌ مِن غَيرِ رَامِ
فَخُذهَا دُرَّةَ الغَوَّاصِ تُغني
عن المِصبَاحِ في سُدُفِ الظَّلامِ
وتُوقِدُ في الحَشَا حُرَقاً وتُندِى
مُطَوَّقَهَا كَأطوَاقِ الحَمَامِ
أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ
فَإن يَك بَارِقاً فَلَهُ بَرِيقٌ
كَوَجهِ اُمَامَ وَاضِعَةَ اللِّثَامِ
وإِن يَكُ وَجهَها فَلَقَد أعَارَت
بِلَمحَتِهِ السَّنَا بَدرَ التَّمَامِ
فَدَت رَشَفَاتِ ثَغرِكَ بَعدَ هَدءٍ
عَلَى عِلاَّتِها جُرُعُ المُدَامِ
أُمَامَةُ لَو عَلِمتِ بِمَا اعتَرَاني
غَدَاةَ البَينِ مِن ألِمَ الغَرَامِ
لما نَأيتني وَصَددَّتِ عني
ودمعِى بَينَ مُنهَمِلٍ وهَامِ
أُحِبُّكِ يَا أُمَامَةُ غَيرَ أني
بُلِيتُ بِحُبِّ غَيرِكِ مُنذُ عامِ
سَقَاني شَوقُ آسِيَةٍ سَقَاماً
وهَاجَ أسىً أمضَّ السَّقَامِ
فَدمعِى مِن هَوَاهَا في إنسِجَامٍ
وقَلبي مِن هَواهَا في اضطِرَامِ
وقَد نُبِّئتُ أنَّ لَهَا حَلِيلاً
مُجِيداً لاَ يُكَافَحُ في الكَلاَمِ
فَقُلتُ لَهُم تَرَكتُ لَهُ هَوَاهَا
مَخَافَةَ مَا يَجُرُّ ِإلَى المَلاَمِ
فَقَالَ لَهُم تَقَاعَسَ عَن لِقَائِى
وكَانَ يَهَابني قَبلَ احتِلاَمِى
وأرسَلَ مِن كِنَانَتِهِ سِهاماً
بِلاَ سَبَبٍ ِإلىَّ ولاَ سَلاَمِ
فأخرَجتُ السِّهَامَ وكَنتُ أدرَى
بِمَوقِعِ مَا يُحَاوِلُ باِلسِّهَامِ
فَلَمَّا أن أرَدتُّ الرَّمىَ فِيهِ
ونَارُ الشِّعرِ مُشعَلَةُ الضِّرَامِ
تَذَكَّرتُ القَرَابَةَ فَأنثَنَت بي
إِلَى تَركِ التَّعَارِضِ والتَّرَامِى
فَأرسَلَ بِالهِجَاءِ ِإلَىَّ أيضاً
وذَلِكَ فِيهِ إيقَاظُ النِّيَامِ
تَنَبَّه مِن مِنَامِكَ هِجتَ صِلاًّ
تُنُوذِرَ في المَوَاسِمِ والمَوَامِى
سَتُنشَرُ في مَحَلِّكَ وهىَ عُورٌ
عَلَى عَجَلٍ قَوافٍ كالسِّلاَمِ
فَإن تَكُ صَالِحاً لِلشِّعرِ تُخرِج
دَرَارِىَ مِنهُ مُحكَمَةَ النِّظَامِ
وإِن تَكُ تَدَّعِيهِ ولَستَ أهلاً
لَهُ أصبَحَت مِن مَوتَى الرِّجَامِ
أجِيبُوني أجرِّعكُم هِجَاكُم
وما يَشفي الأوَارُ مِنَ الأوَامِ
وإيَّاكُم وقَولَةَ لَيس كُفئاً
فَإني كُفؤُ كُلِّ فَتًى هُمَامِ
وفي نَسبي وفي حَسبي ونَفسِى
مَقَامٌ لاَ يُقَصِّرُ عَن مَقَامِ
عِصَامِىٌّ عِظَامىٌّ فأني
أُقَاسُ في الإفتِخَارِ عَلَى عِظَامِى
ِإذَا امتَحَنت قَرائِحُنَا تَبَدَّى
لِحَضرَتِنَا الكُهَامُ مِنَ الحُسَامِ
بَدا لِى فِيكَ أنَّكَ غَيرُ حُرٍّ
لِمَا ضَيَّعتَ مِن شِيَمِ الكرَامِ
وقَد أتعبتَ نَفسَكَ في تَرَجِّى
مَسَائِلَ مَالَهَا بِكَ مِن لِمَامِ
تُحَاوِلُ أن تَكُونَ ولَستَ شَيخاً
كَأَنَّكَ في التَّيَقُّظِ في المَنَامِ
أشَيخٌ لَيسَ يَعلَمُ فَرضَ عَينٍ
ولَم يَعلَم مَقاماً مِن مُقَامِ
ولَم يَحصُل علَى جِسمٍ أَنِيقٍ
فَيُحسَب مِن أُولِى الرُّتَبِ الجِسَامِ
ظَنَّنَا أنَّ هَمَّكَ في المَعَالِى
ولم تَكُ في المَعَالِى ذَا اهتِمَامِ
زِمُامُكَ بَطنُكَ استَولَى قَدِيماً
عَلَيكَ فَأنتَ مُتِّبِعُ الزِّمَامِ
يَقُودُكَ لِلطَّعَامِ وأنتَ تُدعَى
بِخُوَّارِ العِنَانِ إلَى الطَّعَامِ
تَعُضُّ عَلَى اللِّجَامِ إِذَا تَبَدَّى
فَيَصعُبُ عَنهُ رَدعُكَ باللِّجَامِ
أذَلَّكَ في مَواطِنِ صَادِقَاتٍ
وعَلَّكَ مِن مَشَارِبِ كُلِّ زَامِ
وشَلَّكَ عَن حِيَاضِ المَجدِ ثَلاًّ
فَمَلَّكَ كُلُّ مُنخَفِضٍ وسَامِ
وهَل لَكَ مِن أدَاهِمِهِ تَفَصٍ
وقد أضحَت أمَاكِنُها دَوَامِ
لَعَلكَ قد عَثرتَ وعلَّ قَولِى
لَعَالَك فِيهِ جَذبُكَ لِلمَرَامِ
دَعَوكَ مُحَمَّدَ الحَسَن ابتِدَاءً
ولَم يَكُ الإبتَداءُ كالإِختِتَامِ
فَلَمَّا أن بَلُوكَ وكُنتَ عَلاًّ
تُعَلُّ بِكَأسِ مَنقَصَةٍ مُدَامِ
وترفُلُ في جَلاَبِيبِ المَساوي
مُوَّشَحةً بِتَنمِيقِ الحَرَامِ
تَرَوَّوا في سُمَالَكَ لَيس يُبزرِى
بِقَدرِكَ بَعد تَفتِيشِ الأَسَامِى
فَقَالَ البَعض عَيبَةُ كُلِّ عَيبٍ
وقَالَ البَعضُ مَلأمَةُ الأنَامِ
شَغُفتَ بِكُلِّ منقصةُ غلاَماً
وقَد يَبدُو المختَأُ في الغُلاَمِ
فَلَمَّا أن نَشَأتَ دَوَىً دَمِيماً
كَثِيرَ خَناً عدتَ مِنَ اللِّئَامِ
وقَد أفنَيتَ عُمرَكَ في أُمُورٍ
صِغَارٍ مَا جَنَحتَ إلى العِظَامِ
فَرُبَّ أمَانَةٍ قد خُنتَ حَتَّى
دَعَتكَ إلى التَّشَاجُر والخِصَامِ
وَكَم خودٍِ نَكَحتَ بِغَيرِ مَهرٍ
عَلَى رَجَفانِ رعيِكَ لِلذِّمامِ
وكَم شَيءٍ أخَذتَ على اختِلاسٍ
فَبُيِّنَ بَينَ آمِنةٍ و آمِ
أتَطمَعُ في المَكَارِمِ بَعدَ هَذَا
تَقَاصَر لَستَ بالنَّدُسِ الهُمَامِ
وِإن تَرمِ المَكَارِمَ لَم تُصِبهَا
فَمِثلُكُ لِلمَكَارِمِ عَنهُ حَامِ
يَعِزُّ عَلَيكَ رَمُيكَهَا ومَهمَا
رَمَيتَ فَرَميَةٌ مِن غَيرِ رَامِ
فَخُذهَا دُرَّةَ الغَوَّاصِ تُغني
عن المِصبَاحِ في سُدُفِ الظَّلامِ
وتُوقِدُ في الحَشَا حُرَقاً وتُندِى
مُطَوَّقَهَا كَأطوَاقِ الحَمَامِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.