أبرق سرى وهنا فهيج أشجاني
أحمد الكيواني
(39) مشاهدة
اقرأ كلمات «أبرق سرى وهنا فهيج أشجاني» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبرق سرى وهنا فهيج أشجاني»
أَبرق سَرى وَهناً فَهَيج أَشجاني
أَم الطَير غَنى في الأَراك فَأَشجاني
وَطارح بِالوَجد المُبرح أَلفهُ
وَأَبدى فُنوناً في أَرائِكَ أَفنان
أَم الرَوضة الغَناء لاحَت لِناظِري
أَم الحلة الفَيحاءِ أَم شَعب بوّان
أَم العُرف مِن نَجد وَطيب عِراره
أَم المسك مِن دارين عُطر أَرداني
أَم الرَوض مَمطوراً تُراوحهُ الصِبا
فَتَأتي بِنَشر الوَرد وَالنِد وَالبان
أَم الدُرّ في عقد فَريد منضد
يَفصل بِالياقوت مَع شَذر مُرجان
أَم الزَهر في أُفق أَم الزَهر الرُبى
أَم الشعر في طُرس أَم الراح في حان
أَم الحُب وافى بَعد بعدٍ وَفرقَةٍ
وَحَيا بِطيب الوَصل مِنهُ فَأَحياني
وَمَنَّ عَلى جسم مِن الروح فارغ
وَقَلب مِن التَبريح وَالشَوق مَلآن
وَاترع مِن خَمر المَراشف أَكؤُسي
وَشَنف أَسماعي بِنَغمة أَلحان
وَباتَ عَلى غَيظ الرَقيب منادمي
أَنعم مِنهُ بَينَ روح وَرَيحان
يَبيتُ بَقَد يَخجَل الغُصن أَهيف
رَخيم التَثَني لَين العَطف فَينان
وَيُبسم عَن طَلع وَيَرنو بِنَرجس
وَيَنفح مِن وَجناتِهِ مِسك خَيلان
وَأَجفانُهُ تَبني عَلي الكَسر دائِماً
كَما أَعرَبَت بِالفَتح في الليل أَجفاني
فَلا وَأَبي لَم أَدرِ وَرد بِخَدِهِ
بِهيٌّ جَنيٌّ أَم شَقائق نُعمان
وَلَم أَدرِ لِلبَلور يَنسب جيدُهُ
أَم الياسَمين الغَض أَم زَهر سَوسان
فَقُل في حَبيب زارَ مِن غَير مَوعد
وَصَب قَرير العَين بِالوَصل جَذلان
كَأَني قَد شاهَدتُ طَلعة غُرة
لخدن المَعالي أَحمَدٍ نَجل كِيوان
خَريدة عقد المَجد بَيت قَصيده
وَعَين أَهالي الفَضل نَخبة أَعيان
مَزاياهُ عِندَ الفَخر قُرة ناظر
وَحلية أَجياد وَأَقراط آذان
مِن النَفر الغُرّ الذين مقيلهُم
بِصَدر نَقيّ أَو بِغابة مَرّان
رَقوا رتب العَلياء بِالبَأس وَالنَدى
فَمِن نار هَيجاء إِلى نار ضَيفان
إِذا خاطَبوا أَعداءَهُم فَرِماحَهُم
تُخاطبهُم عَنهُم بِالسن خَرصان
تَفَضل إِذا أَهدى بَديع قَصيدة
إِلَيَّ وَأَولاني عَواطف إِحسان
فَأَنبَت في رَوض الطُروس أَزاهِراً
وَأَجرى خِلال الرَوض جَدول عقيان
وَأَخجَل لَما خَطَ اِبن مُقلة
وَأَرجاء لَما قالَ شاعر أَرجان
تَشابه فيها الحُسن مَعنى وَمَنطِقاً
وَخَطاً وَطُرساً في لَطائف أَتقان
وَغازَلَني مِنها عُيون كَأَنَّها
عُيون المَها في قَول شاعر بَغدان
فَنزَهَت فيها الطَرف حَتّى ظَننتُها
مَعاني حَبيب في بَلاغة سحبان
وَراعَ قُلوب الحاسِدين يَراعهُ
بِما يَقتَضيهِ مِن بَدائع تِبيان
فَلا فَضَ فَوه فَهُوَ مَعدَن دره
وَلا بَرَّ مِن يَجفوهُ مِن حاسد شاني
مَحبَتهُ تَسري خِلال جَوانِحي
كَمَشي الحميا في مَفاصل نَشوان
وَلي أَمَلٌ إِن شاءَ رَبي مُحقق
لَسَوف يُباري النَجم رفعة أَركان
وَسَوف يُسامي البَدر قَدراً وَيَمتَطي
مَراتب عزّ فَوقَ رَضوى وَثَهلان
فَلا زالَ في أَوج الفَضائل راقياً
حَليف نَعيم بَينَ سر وَإِعلان
مَدى الدَهر ما فاهَ اليَراع بِمَدحِهِ
فَكانَ حليّ الدُر في جيد دِيوان
أَم الطَير غَنى في الأَراك فَأَشجاني
وَطارح بِالوَجد المُبرح أَلفهُ
وَأَبدى فُنوناً في أَرائِكَ أَفنان
أَم الرَوضة الغَناء لاحَت لِناظِري
أَم الحلة الفَيحاءِ أَم شَعب بوّان
أَم العُرف مِن نَجد وَطيب عِراره
أَم المسك مِن دارين عُطر أَرداني
أَم الرَوض مَمطوراً تُراوحهُ الصِبا
فَتَأتي بِنَشر الوَرد وَالنِد وَالبان
أَم الدُرّ في عقد فَريد منضد
يَفصل بِالياقوت مَع شَذر مُرجان
أَم الزَهر في أُفق أَم الزَهر الرُبى
أَم الشعر في طُرس أَم الراح في حان
أَم الحُب وافى بَعد بعدٍ وَفرقَةٍ
وَحَيا بِطيب الوَصل مِنهُ فَأَحياني
وَمَنَّ عَلى جسم مِن الروح فارغ
وَقَلب مِن التَبريح وَالشَوق مَلآن
وَاترع مِن خَمر المَراشف أَكؤُسي
وَشَنف أَسماعي بِنَغمة أَلحان
وَباتَ عَلى غَيظ الرَقيب منادمي
أَنعم مِنهُ بَينَ روح وَرَيحان
يَبيتُ بَقَد يَخجَل الغُصن أَهيف
رَخيم التَثَني لَين العَطف فَينان
وَيُبسم عَن طَلع وَيَرنو بِنَرجس
وَيَنفح مِن وَجناتِهِ مِسك خَيلان
وَأَجفانُهُ تَبني عَلي الكَسر دائِماً
كَما أَعرَبَت بِالفَتح في الليل أَجفاني
فَلا وَأَبي لَم أَدرِ وَرد بِخَدِهِ
بِهيٌّ جَنيٌّ أَم شَقائق نُعمان
وَلَم أَدرِ لِلبَلور يَنسب جيدُهُ
أَم الياسَمين الغَض أَم زَهر سَوسان
فَقُل في حَبيب زارَ مِن غَير مَوعد
وَصَب قَرير العَين بِالوَصل جَذلان
كَأَني قَد شاهَدتُ طَلعة غُرة
لخدن المَعالي أَحمَدٍ نَجل كِيوان
خَريدة عقد المَجد بَيت قَصيده
وَعَين أَهالي الفَضل نَخبة أَعيان
مَزاياهُ عِندَ الفَخر قُرة ناظر
وَحلية أَجياد وَأَقراط آذان
مِن النَفر الغُرّ الذين مقيلهُم
بِصَدر نَقيّ أَو بِغابة مَرّان
رَقوا رتب العَلياء بِالبَأس وَالنَدى
فَمِن نار هَيجاء إِلى نار ضَيفان
إِذا خاطَبوا أَعداءَهُم فَرِماحَهُم
تُخاطبهُم عَنهُم بِالسن خَرصان
تَفَضل إِذا أَهدى بَديع قَصيدة
إِلَيَّ وَأَولاني عَواطف إِحسان
فَأَنبَت في رَوض الطُروس أَزاهِراً
وَأَجرى خِلال الرَوض جَدول عقيان
وَأَخجَل لَما خَطَ اِبن مُقلة
وَأَرجاء لَما قالَ شاعر أَرجان
تَشابه فيها الحُسن مَعنى وَمَنطِقاً
وَخَطاً وَطُرساً في لَطائف أَتقان
وَغازَلَني مِنها عُيون كَأَنَّها
عُيون المَها في قَول شاعر بَغدان
فَنزَهَت فيها الطَرف حَتّى ظَننتُها
مَعاني حَبيب في بَلاغة سحبان
وَراعَ قُلوب الحاسِدين يَراعهُ
بِما يَقتَضيهِ مِن بَدائع تِبيان
فَلا فَضَ فَوه فَهُوَ مَعدَن دره
وَلا بَرَّ مِن يَجفوهُ مِن حاسد شاني
مَحبَتهُ تَسري خِلال جَوانِحي
كَمَشي الحميا في مَفاصل نَشوان
وَلي أَمَلٌ إِن شاءَ رَبي مُحقق
لَسَوف يُباري النَجم رفعة أَركان
وَسَوف يُسامي البَدر قَدراً وَيَمتَطي
مَراتب عزّ فَوقَ رَضوى وَثَهلان
فَلا زالَ في أَوج الفَضائل راقياً
حَليف نَعيم بَينَ سر وَإِعلان
مَدى الدَهر ما فاهَ اليَراع بِمَدحِهِ
فَكانَ حليّ الدُر في جيد دِيوان
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أبرقسرى وهنا فهيجأشجاني»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.