أبت عيناك إلا أن تصوبا
مصطفى صادق الرافعي
(89) مشاهدة
«أبت عيناك إلا أن تصوبا» — مصطفى صادق الرافعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبت عيناك إلا أن تصوبا»
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
وهذا القلبُ إلا أن يذوبا
فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى
هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا
وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ
يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا
وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ
تنازعني الصبابةَ والنحيبا
أساعدها وتسعدني نواحاً
كلانا يا حمامةُ قد أصيبا
دعي همَّ الحياةِ لذي فؤادٍ
فما تركَ الغرامُ لنا قلوبا
ولا تنسي أخاكِ وما يعاني
إذا ماكانَ في الدنيا غريبا
فإنَّ المرءَ ينسى إن تناءى
وتذكرهُ صحابتهُ قريبا
رعاكِ اللهُ هل مثلي محبٌّ
وقد أمسى محمدُ لي حبيبا
شفيعي يومَ لا يجدي شفيعٌ
وطبي يومَ لا أجدُ الطبيبا
وغوثي حينَ يخذلني نصيري
وغيثي إن غدا ربعي جديبا
وآمنَ في حماهُ ريبَ دهري
وحادثهُ وإن أمسى غَضوبا
وأذكرهُ فيفرجُ كلُّ خطبٍ
ولو كانتْ رواسيها خُطُوبا
رسولَ اللهِ جئتكَ مستغيثاً
وجودكَ ضامنٌ أن لا أخيبا
متى تخضرُ أيامي وتزهو
ويصبحُ عودَ آمالي رطيبا
فقد ضاقتْ بي الدنيا وهبتْ
فجائعها على قلبي هبوبا
ومالي غيرُ حبكَ من نصيرٍ
فعلَّ من العنايةِ لي نصيبا
وهذا القلبُ إلا أن يذوبا
فما لكَ تحذرُ الرقباءَ حتى
هجرتَ النومَ تحسبهُ رقيبا
وقامَ عليكَ ليلُكَ فيس حدادٍ
يشقُّ على مصائبكَ الجيوبا
وربَّ حمامةٍ هبتْ فناحتْ
تنازعني الصبابةَ والنحيبا
أساعدها وتسعدني نواحاً
كلانا يا حمامةُ قد أصيبا
دعي همَّ الحياةِ لذي فؤادٍ
فما تركَ الغرامُ لنا قلوبا
ولا تنسي أخاكِ وما يعاني
إذا ماكانَ في الدنيا غريبا
فإنَّ المرءَ ينسى إن تناءى
وتذكرهُ صحابتهُ قريبا
رعاكِ اللهُ هل مثلي محبٌّ
وقد أمسى محمدُ لي حبيبا
شفيعي يومَ لا يجدي شفيعٌ
وطبي يومَ لا أجدُ الطبيبا
وغوثي حينَ يخذلني نصيري
وغيثي إن غدا ربعي جديبا
وآمنَ في حماهُ ريبَ دهري
وحادثهُ وإن أمسى غَضوبا
وأذكرهُ فيفرجُ كلُّ خطبٍ
ولو كانتْ رواسيها خُطُوبا
رسولَ اللهِ جئتكَ مستغيثاً
وجودكَ ضامنٌ أن لا أخيبا
متى تخضرُ أيامي وتزهو
ويصبحُ عودَ آمالي رطيبا
فقد ضاقتْ بي الدنيا وهبتْ
فجائعها على قلبي هبوبا
ومالي غيرُ حبكَ من نصيرٍ
فعلَّ من العنايةِ لي نصيبا
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.