أبي الزمان سوى ما يكره الشرف

الشريف المرتضى

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«أبي الزمان سوى ما يكره الشرف» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أبي الزمان سوى ما يكره الشرف»

أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ
والدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُ
لكنتَ ذاك ولكنْ ليس تنتصفُ
إذا بَقِيتَ فمن يعدوك مُحتَسبٌ
في الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خَلَفُ
إذا تيقَّنتِ الأرواحُ بِعْثَتَها
إلى الحِمامِ فماذا ينفع الأسفُ
وَكيف تُخطِي سهامُ الموت مُفْلِتَةً
مَنْ نَحرُهُمْ لحنِيّاتِ الرّدى هدفُ
يسعى الفتى وخيولُ الموت تطلبه
وإنْ نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
نَلقى من الدّهر ما يُدمِي محاجرَنا
وما لنا عن هوَى رؤياه مُنْصَرَفُ
أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌ
ونطقُنا باِرتحالٍ عنه معترِفُ
إِنْ لم توفِّ لياليه مكارهَها
فقد تقدّم في أرزائها سَلَفُ
كلُّ المواطن من كفّ الرّدى كَثَبٌ
وكلُّ أرضٍ على هول الرّدى شَرَفُ
لا دَرَّ دَرُّ اللّيالِي أخذُها فُرَصٌ
ومنعُها غُصَصٌ بل جودها سَرَفُ
إذا حزنتَ فقلبُ المجد مكتئبٌ
وإنْ قُذِيتَ ففي وجه الضُّحى سَدَفُ
ولو علمتَ ببسطِ الدّهرِ قبضتَهُ
إلى فِنائِك ما طالتْ له كَتِفُ
لكنّه سارقٌ يُخفِي زيارتَه
وليس من سطوةِ السّرّاقِ مُنتَصَفُ
إنْ كل أطلق فيك الدّهرُ منطقَه
فقد دعاك لسانٌ حشوُهُ كَفَفُ
أو كان ألْهَبَ في مَغناك سابقَهُ
فقد ثناه برجلٍ ملؤُها حَنَفُ
يُهدِي العزاءَ إلى المفقودِ مُفتَقِدٌ
مؤزَّرٌ بثيابِ الموتِ مُلتحفُ
ويصرف الهمَّ عن قلبٍ أطاف به
مَن قلبُهُ لنواصي الهمّ مكتنفُ
إنّ الّتي أضرمتْ أحشاءَنا جَزَعاً
تلقاك منها غداً في الجنّةِ الزُّلفُ
ولن يُذكّرك المُسلون موعظةً
وأنت تعلم منها فوق ما وصفوا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أبيالزمانسوى ما يكرهالشرف»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالحنينإلىالماضي. يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أبيالزمانسوى ما يكرهالشرف»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«أبيالزمانسوى ما يكرهالشرف»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات